أخبار السودان

مصر والسودان يبحثان تفاصيل مشروع إنشاء خط سكة حديد بينهما

بحث وزير النقل المصري كامل الوزير مع نظيره السوداني هاشم بن عوف، خلال اجتماع عقد اليوم عبر تقنية الفيديو كونفرانس، سبل دعم التعاون المشترك بين البلدين في مجالات النقل المختلفة.

وبدأ الاجتماع بمناقشة بنود وثيقة التعاون المشترك فى مجال الربط السككي، التي تهدف إلى توفير التمويل اللازم لبدء دراسة الجدوى الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لمشروع الربط السككي بين مصر والسودان، الذي سيمتد في مرحلته الأولى من مدينة أسوان وحتى جنوب وادي حلفا.

وسيكون هذا التمويل من خلال التنسيق والتعاون بين كل من مصر والسودان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية.

وقام كامل الوزير بتوقيع الوثيقة وتسليمها إلى السفير السوداني بالقاهرة، الذي حضر الاجتماع، لتوقيعها من جانب وزير النقل والبنية التحتية السوداني.

وتباحث الجانبان أيضا حول عدد من مشروعات الطرق مثل دراسة تنفيذ الطريق البري بين مصر وتشاد مرورا بالسودان، ليكون بوابة للتجارة بين البلدين وبين تشاد ودول غرب إفريقيا.

كما تم بحث مشروع طريق القاهرة – السودان – كيب تاون، المار بأراضي 9 دول إفريقية، حيث أكد الوزير أن مصر تقوم حاليا بتنفيذ جزء المحور داخل الأراضي المصرية (القاهرة – أرقين)، ليمر الطريق بمحافظات الفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان.

يمتد الطريق من أسوان وحتى الحدود المصرية مرورا بمفارق توشكى وحتى أرقين عند خط عرض 22 ومنها إلى السودان.

المصدر: RT

‫2 تعليقات

  1. ربط السودان بمصر خطة جيدة فهو ينعش اقتصاد كلا البلدين ولكن يجب الأخذ في الاعتبار الجوانب الامنية اذ ان العلاقات بين الدول في تقلب مستمر حسب تقلب المصالح وقد تتدهور هذه العلاقات الى حدود اعلان الحرب وفي هذه الحالة قد تستخدم ذات السكك الحديدية لنقل العتاد العسكري لحسم الصراع من قبل احدى الدولتين. وكمثال لذلك اتفقت الصين وروسيا قبل عقود خلت انشاء خطوط للسكك الحديدية بين البلدين ولكن ونسبة لهذه المحاذير الامنية فقد تقرر ان يكون هنالك اختلاف في وحدات قياس أطوال وعرض هذه السكك الحديدية عند نقاط الالتقاء في مناطق الحدود بين البلدين، بمعنى اخر ان عربات القطار الروسى لا تستطيع امتطاء السكك الحديدية الصينية بعد وصولها الى الحدود الدولية والعكس صحيح. الجدير بالذكر ان العلاقات الروسية الصينية كانت في احسن حالتها حين ذاك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..