أخبار السودان

الحزب الشيوعي: نحرص على “سلامة” تحالف الحرية والتغيير

عطبرة: الراكوبة

أكدت عضو اللجنة المركزية الناطق الرسمي المكلف باسم الحزب الشيوعي آمال حسين، حرص الحزب على سلامة تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير.

وقالت آمال لوكالة السودان للأنباء، إن إختلاف الرؤى بين الحزب وبعض الحلفاء جعل البعض يراهن على أن الحزب يعمل على تفكيك قوى إعلان الحرية والتغيير، قاطعة بإحترام حزبها لنتائج الممارسة الديمقراطية التي أسقطت الكثير من آراء الحزب حول الوضع السياسي للبلاد، داعية بالمقابل عضوية التحالف لإحتمال نتائج الممارسة الديمقراطية بما في ذلك إنتخابات تجمع المهنيين.

ونفت آمال، أن يكون لحزبها دور في الحكومة، مؤكدة أن الحزب لم يتقدم بأي مرشح للوزارات او الولايات ولم يشارك في السلطة الانتقالية بكل المستويات بإستثناء والي الجزيرة الذي جاء ترشيحه من قبل تحالف المزارعين والقوى المدنية ولجان المقاومة بالولاية.

وأشارت الى وقوف الحزب وتأييده لأي خطوة أو فعل صحيح من الحكومة لمصلحة القطاع الواسع من الجماهير في مقابل رفض أي خطأ أو أي عمل من قبل الحكومة ضد إرادة الشعب وأهداف ثورته، ونوهت الناطق الرسمي للحزب الشيوعي الى أهمية تصحيح المسار السياسي وفق رغبة الجماهير التي خرجت في ذكرى ثورة اكتوبر.

وأضافت: “حتى وإن استدعى الأمر تغيير الحكومة كأشخاص” مشيرة في هذا الصدد للإفرازات السالبة لاتفاق جوبا.

 ودعت الحركات الرافضة لاتفاق جوبا للإنضمام للسلام مستعرضة دور تلك الحركات في انجاز ثورة ديسمبر.

‫2 تعليقات

  1. لو انهارت الحكومه الانتقاليه، سيستولي الكيزان على السلطه وماذا يعني ذلك؟؟ تعليق المشانق لكل الشيوعيين والكيزان لا يهتموا كثيرا بكبر سن المحكوم عليهم حتى وان بلغ ارزل العمر ستعلق المشانق لصديق يوسف والخطيب وكل الكوادر القياديه للحزب الشيوعي وبعدها تتم َمطاردة من تبقى منهم في الحواري والازقة..
    حزب مازال يعيش بعقلية القرون الوسطى المظلمة في روسيا إبان الثوره البلشفيه في روسيا ودكتاتورية الطبقه العامله التي قضت على الأخضر واليابس وعلقت المشانق لمن سموهم بالاقطاع والبرجوازيه صغيرها وكبيرها. ونهبوا القصور والأسواق واغتصبوا النساء..
    اتمنى ان ينتفض شباب الحزب الشيوعي على الديناصورات التي تقود الحزب ان كان للحزب شباب وينضموا لركب الثوره والوقوف سدا منيعا ضد الكيزان وحليفهم أمام ألبوخه وحزب أسرة المهدي، الذين يسعون لوأد الثوره والعوده الي كرسي السلطه مجددا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..