مقالات وآراء سياسية

الصادق المهدى والترابى اول من اعترف باسرائيل 

محمد الحسن محمد عثمان

الصادق المهدى عندما كانت كل الاحزاب السودانيه متفقه ضد اسرائيل وفى مقاطعه كامله مع اسرائيل بل كل العالم العربى  اقام الصادق المهدى وحزبه علاقات مع اسرائيل تحت التربيزه وعندما كان عبد الناصر يقود العالم العربى ضد اى علاقه مع اسرائيل كان الصادق المهدى ضد عبد الناصر وتوجهاته وهذا تاريخ قريب لا اظن ينكره الصادق المهدى نفسه وعندما كانت المواكب فى الخرطوم تخرج ضد امريكا التى تدعم اسرائيل كان الصادق والترابى ضد التوجه الناصرى وكانوا يميلون للمعسكر الراسمالى ويتعاملون معه ولم يخرجوا فى مجرد موكب واحد ضد امريكا واسرائيل ولم  يكتفى الترابى بذلك بل لقد طعن الترابى مصر عبد الناصر بعد هزيمة يونيو فى ظهرها وهى كانت فى مواجهه مع اسرائيل والعالم الغربى كله واعتقد الكيزان  ان الهزيمه ستسقط عبد الناصر وانه حان الوقت لطعن عبد الناصر فى ظهره ليردوه قتيلا فقد كان فى اشد لحظات الصراع مع العالم الراسمالى وربيبته اسرائيل فقام الترابى وحزبه الساقط بارسال متفجرات للاخوان المسلمين فى مصر فى صناديق برا لاغتيال عبد الناصر وتفجيرات فى مصر فاصطادها الامن المصرى الذى كان صاحيا  فى ذلك الحين وقام عبد الناصر فى لفتة بارعه من معلم بعد ان ذاع الخبر بملىء هذه الصنادق بالبرتقال المصرى وإرسالها للزعيم الازهرى رئيس مجلس السياده فى ذلك الحين فى صفعه مدويه للكيزان وحليفهم الصادق المهدى وعندما اعترف الصادق المهدى باسرائيل وصافح شمعون بيرز رئيس الوزراء الاسرائيلى الاسبق ( الصوره مرفقه ) لم يكن زعيم فى العالم العربى ولا عربى يجرؤ على مد إصبعه لمواطن اسرائيلى دعك عن مصافحته فقد كنا فى عصر عبد الناصر

وعندما يسألنا اولادنا

من انتم

فى اى عصر عشتم

فى عهد اى ملهم

فى عصر اى ساحر

نجيبهم فى عصر عبد الناصر

الله مااروعها من شهاده

ان يوجد الانسان فى زمن عبد الناصر

وانت يالصادق المهدى ورفيقك حسن الترابى لم تعيشوا ذلك العصر كنتم خارج ذلك الزمن الذى كان العربى مرفوع الراس موفور الكرامه وطاطاتم رؤوسكم فى ذلك الزمان لامريكا واسرائيل والان عندما طأطأ الجميع تريد ان ترفع رأسك ياصادق المهدى

 

محمد الحسن محمد عثمان

[email protected]

تعليق واحد

  1. هل هذه عقلية قاضي ورجل قانون
    اي هوان نحن فيه واي حضيض وصلناه
    الايمكن الاختلاف دون كذب وتدليس
    اعوذ بالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..