أخبار السودان

إسلامي سابق وقيادي في مسار شرق السودان: لهذا أدعو وأشجع للتطبيع مع إسرائيل

حوار: عبدالوهاب همت
الاستاذ عبدالوهاب جميل إسلامي سابق والامين العام للجبهة الشعبية للتحرير والعدالة، عضو المجلس القيادي للجبهة الثورية سألته الراكوبة عن رأيه في التطبيع مع إسرائيل وماذا يعني له ذلك وهل هناك من فائدة خاصة وان منطقة شرق السودان كانت قد تعرضت لعدة هجمات اسرائيلية، وماذا سيجني الشعب السوداني من هذه العلاقة.

ماهو رايكم في الخطوة التي اقدمت عليهاحكومة الفترة الانتقالية والمتعلقة بالتطبيع مع اسرائيل؟

هي خطوةفي الاتجاه الصحيح واسرائيل مثل بقية الدول يحق للسودان ان تكون له علاقة معها وهي كذلك لديها نفس الحق، وان تكون هناك علاقات على المستويات السياسية والاقتصادية، وهذا التطبيع يخرج السودان من عزلته ولاينتقص من مكانته. وليست هناك أي علاقة بين الاسلام واسرائيل حتى يتعذر البعض بذلك فإسرائيل لاتصدر لنا الديانة اليهودية، ولاتفرض علينا أي ديانة اخرى وهي دولة معترف بها ومن حق السودان ان يتعامل مع أي دولة تخدم مصالحه واستراتيجيته، وعدم التطبيع مع اسرائيل في السابق كان نتيجة حسابات خاطئة، ونحن نطالب بفتح علاقات متوازنة تخدم الشعبين والدولتين.

زملاءك في الحركة الاسلامية يرون خلاف ذلك ويولولون ويملأون الارض صراخاً الان على هذه الخطوة ماذا تقول؟

تصحيح بسيط انا مسلم ولست حركة اسلامية، ونحن في ظل حكم ديمقراطي، حتى هناك قيادات من الحركة الاسلامية في السودان لديهم اتصالات وحوارات مع اسرائيل.

لابد لنا من الاستفادة من التكنولوجيا الاسرائيلية داخل اسرائيل وخارجها ، وسوف يعود ذلك بالخير الوفير على السودان بعد ان كنا معزولين ، وسوف يزيل ذلك كلما علق بسيرة السودان خلال فترة الثلاثين عاماً الماضية.

عند زيارة الرئيس البرهان الى جوبا بعد ايام من لقائه بنتنياهو في يوغندا ، كنت احد المتحمسين والمهللين للخطوة وكان ذلك في القصر الرئاسي في جوبا ماسبب ذلك

انا انتهزت الفرصة لاعلان وتشجيع فخامة الرئيس البرهان على ماقام به لانها خطوة تخدم الشعب كما ذكرت ومصالح السودان العليا فوق كل شئ لذلك اعلنت ترحيبي الحار بما اقدم عليه البرهان.
كما ان ذلك يعني ابتعاد السودان عن الدول الراعية والداعمة للارهاب ، لانه آن الاوان لينعم الشعب السوداني بالامن والاستقرار.

شرق السودان من اكثر المناطق في السودان التي تضررت بالهجمات الاسرائلية ، هل موقفك هذا إنسلاخ عن الموقف الجماعي ضد اسرائيل ام هو خطوة جديدة ام لمصالح شخصية؟

لاتوجد مصلحة شخصية ولا رابط بينيوالدولة الاسرائلية ، ولكن شرق السودان عانى كثيراً من الضربات الاستباقية التي وقعت عليه بواسطة التكنلوجيا الحربية المتقدمة الاسرائلية ، والسؤال لماذا يكون شعب شرق السودان ضحية ولاتوجد اي مبررات لذلك، واسرائيل كانت تقوم بالدفاع المسبق وتعمل لتأمين امنها القومي خوفاً من عناصر كانت في تلك الفترة تهددها نتيجة التهريب وخلافه،ونحن في الشرق لانسمح بأن نعادي احد على حساب الاخر، وليست لدينا أي حدود مشتركة مع اسرائيل ، وهي لاتهددنا وبالتالي ينبغي ان لانهددها ويجب ان نعيش في سلام دائم مع كل شعوب العالم.

وانت قيادي في مسار شرق السودان هل موقفك هذا يعني موقف الغالبية في الشرق؟

نحن طرحناه كموقف مع إستصحاب المحاذير التي عانى منها شرقنا ولايدري احد ان هذا هو الموقف الرسمي، ولكن هذه قناعاتنا ونستطيع ان نقنع بها الكثيرين وتجد القبول من اجل المصلحة العامة، ولايوجد مبرر لمقاطعة هذه الخطوة، ولايوجد طرح داخل مكونات الشرق لتعطيل هذه الخطوة لانها تخدم مصالح الكثيرين في منطقة البحر الاحمر ونحن نريد نماء وتطور تلك المنطقة خاصةً والسودان عامة.

ويعيش المواطنون في الشرق في امان وذلك يتطلب ان تكون لدينا علاقات متوازنة مع كل الشعوب.
هل كقيادات لشرق السودان سوف تنتظرون ماستقدم عليه الحكومة من خطوات مقبلة ام ستقومون بخطوات منفردة تجاه التطبيع؟

في ظل السياسة القومية لانستطيع فرض رؤيتنا لاننا جزء من المكون السوداني، ولكن نسعى لاقناع الاخرين بضرورة التطبيع واهميته وذلك بالحوار والمنطق وتقديم مصلحة السودان فوق كل شئ، وبذا نستطيع ان نقودهذا الخط وتكون العلاقات على مستوى الشعوب ونزيل الكراهية والتناحر والبغضاء لما فيه مصلحة الجميع

هناك افراد شرعوا في التحرك داخل السودان كدبلوماسية شعبية وهناك مقترح لزيارة اسرائيل هل انت من المتحمسين لذلك وتريد السفر اليها في القريب العاجل؟

هي خطوة عظيمة والعلاقات لابد لها ان تكون بين الشعوب ولايمكنالاعتماد على العلاقات الفوقية مابين الانظمة وعلاقات الشعوب هي التي تخدمها.
ولانمانع من زيارة اسرائيل وتمتين العلاقات معها عبر جمعيات الصداقة وإزالة الهواجس الوهمية مع جميع الاطراف.

هل انتم في مسار الشرق على استعداد لدعوة منظمات وهيئات اسرائيلية لزيارة شرق السودان؟
الخطوة تكون بمشاركة كل اطراف المسار، لكن لايوجد من يعارض حال تقديم مصالح السودان العليا، على المستوى الشخصي لاأمانع وارحب واقدم الدعوات، وعلى استعداد كي اذهب لمناقشة كل المكونات الموجودة في اسرائيل لوضع علاقة استراتيجية مابين الشعبين والدولتين.

وكل ذلك لمصلحة السودان وجماهير الشرق تحديداً ، وانا لاتوجد لدي أي علاقات او معارف في اسرائيل ، لكن احترمهم كشعب.

هل هذه الخطوة بالموافقة على التطبيع لان هناك إتهامات من الكثيرين من ابناء الشرق ان قيادات مسار شرق السودان لايمثلونهم وهل الغرض هو احداث شروخ بهذه الخطوة؟

نحن لاتكترث بمايقولون اننا لانمثلهم بعد ان وقعنا اتفاقية لكل الشرق، ولم ننتزع سلطة من احد، الذين يقولون نحن لانمثلهم هم سدنة النظام البائد، وكانوا في القصر والوزارات الاتحادية وفي كل الحكومات الولائية ، نحن لاتكترث اننا نمثلهم او لانمثلهم.
من يريد الدخول في هذا البرنامج فهو صالح لكل ابناء شرق السودان بدون جهوية أو إثنية.

هؤلاء قد يتخوفون من نمو التيار الجديد الذي جاء به مسار شرق السودان والذي يهدد مصالحهم الخاصة فقط.

متى ستزور قيادات مسار شرق السودان مناطق الشرق؟

نحن ارسلنا وفود المقدمة لكل المناطق، والانطلاقة الحقيقية ستكون بعد يوم ٣ نوفمبر عند وصول الوفد القيادي للجبهة الثورية ، بعدها سننطلق لنزور مدينة مدينة وقرية قرية.

من جانبنا إلتقينا بكل قيادات الشرق وملكناهم الاتفاقية وسوف تنزل على الارض بصورة مباشرة.

‫3 تعليقات

  1. الجبهة الثورية احد مصايب ونكبات السودان العديدة فكلها تضم كيزان وامنحية من الشرق والغرب تقطعت بهم السبل ولم يجدوا مناصب فحملوا السلاح امثال الكوز جبريل ابراهيم واخوه خليل والكوز خالد الشوش والكوز اسامة سعيد وهذا الامنجي عبد الوهاب جميل الذي كان يعذب الشرفاء في ابو جبيهة

  2. هذا لا اسلامى ولا حاجه هذا لاجئ ارتريى مجنس يدعوا السودانيين بحمل الجنسيتين السودانية والاترية. سبحان الله عبى هذا الدعى الذى فتحت له القنوات والصحف.

  3. نعم الإسلامي الجهادي الإرتري الكوز الأمنجي الذي قام بتعذيب السودانيين الشرفاء الأصلاء، كل هذه الصفات لم تمنع إسناد دور القيادي له في مسرحية مفاوضات جوبا.
    لو تمت الإستجابة لطلب موسى محمد أحمد بنقل مسار الشرق إلى أسمرا لما تجرأ هذا الدعي و رهطه على تمثيل الشرق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..