أخبار مختارة

لم يبديا اعتراضا.. البرهان: تم التشاور مع “المهدي” و”السنهوري” حول التطبيع

حزب الأمة القومي: اشترطنا إعلان الحكومة أن قضية التطبيع يبت بشأنها برلمان مُنتخب

الخرطوم: الراكوبة

أكد رئيس مجلس السيادة  الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أنه تشاور مع  رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، ورئيس حزب البعث علي الريح السنهوري، فيما يتعلق بشأن تطبيع علاقات السودان مع دولة إسرائيل، وانهما لم يبديا اعتراضا.

يأتي ذلك، فيما قال حزب الأمة القومي في بيان يوم الاثنين, إن رئيسه الصادق المهدي، التقى مساء أمس الأحد، رئيسَ مجلس السيادة، بطلب من الأخير.

وأضاف: ” وتناول اللقاء مَوقفَ الحكومة من قضية التطبيع ودواعيها، كما تناول اللقاء موقف حزب الأمة القومي من القضية وتحدث الإمام عن المواقف الثابته للحزب إتجاه دعم كل الحكومات الإنتقالية التي أعقبت الثورات السابقة جميعها، مشيرا إلى دعم الحزب للحكومة الانتقالية الحالية، وسيستمر هذا الدعم شريطةَ أن تُعلنَ الحكومة أن قضيةَ التطبيع يبت بِشأنها برلمانُ مُنتخب وليست مهام انتقالية”.

من جانبه، قال البرهان في الحوار الذي أجراه معه مساء الاثنين, مدير الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون على قناة السودان الفضائية أنه تشاور في هذا الامر كذلك مع 90 % من قادة القوى السياسية والمجتمعية وأنهم لم يعترضوا وإتفق الجميع على المضي في تطبيع العلاقات مع دولة إسرائيل وفق ما يحقق المصالح الوطنية السودانية العليا على أن يتم عرض كل مايتم التوصل إليه من إتفاقات على المجلس التشريعي.

وأبان أنه من الطبيعي إجازة المجلس التشريعي لكل الاتفاقات الخارجية التي توقعها الحكومة مع الدول وإبداء الرأي فيها مشدداً أن لاغضاضة في ذلك.

وأضاف البرهان أنه إتفق مع قادة القوى السياسية والمجتمعية ومنظمات المجتمع المدني الذين تشاور معهم على ضرورة الفصل بين المصالح الوطنية العليا للسودان والمصالح السياسية الحزبية منوها إلى أن التعبير عن الاراء السياسية والشخصية مكفول لجميع الاحزاب السياسية السودانية وقادتها حول تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

‫9 تعليقات

    1. الاساءت الشخصيه مافي داعي ليها انتقد السلوكيات العامه وجزاك الله خير .متي نرتقي بأنفسنا ونترك الناس في حالها .اي مجتمع فيه التافه والحقير والجميل والقبيح بس تعتبر ملامح شخصيه للواحد مالينا دخل بيه مالم يكون هنالك شي يمس الآخرين

  1. البرهان قايد انقلاب وهو اخر من يحدثنا عن أمورنا. واحد من الشروط الوضعا البرهان للتطبيع انو امريكا تحميهو من جريمة فض الاعتصام وتوفر ليهو لجو وحمايه في أمريكا.
    محل ماتروح دما الشهدا في رقبتك ودما الفور القلتا انك ربهم في رقبتك.

  2. اكبر تافه ومرتزق وعميل للمحور الإماراتي السعودي المصري وكضاب وقاتل الشهداء عايز التطبيع يا تافه عشان تحكم السودان. عشم إبليس في الجنه

  3. البرهان وكلب الكيزان حميرررتى وبقية شلة قتلة شهداء الاعتصام كان من ضمن شروطهم للتطبيع مع اسرائيل …المخارجة من وصمة عاااار وجريمة الاعتصام على وجه الخصوص….بواسطة تدخل امريكى اسرائيلى اما جرائم دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان…فتم شرائها بواسطة برهان والجنجويدى حميرررتى من جبريل ابراهيم الكوز وبقية رجال اعمال الحركات المسلخة المسلحة سابقا

  4. بعض الاحزاب اعتراضهم يشبه الدلالة فكانهم يقلون انا معترض من سيدفع لاسحب اعتراضي وكل خيارات الدفع ممكنة كاش فيزا كارت وزارة والي ولاية علينا جاي

  5. المهدي والسنهوري ما عندهم تفويض وليس مرغوبان عند الشعب والحكومة غلطانة كيف تشاورهم بخصوص التطبيع , الحكومة يجب أن تعمل استفتاء شعبي فقط نعم أو لا للتطبيع , والمهدي والسنهوري أيه يمثلان بالنسبة للشعب السوداني؟ طبعا ولا شىء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..