أخبار السودان

فيديو: بيان وزير الطاقة والتعدين حول الأسعار الجديدة للوقود

قال وزير الطاقة والتعدين المكلف خيري عبد الرحمن في منبر (سونا) مساء اليوم إن الأسعار الجديدة تم اعتمادها بقرار وزاري أصدرته وزارة المالية استناداً على الموازنة المعدلة للعام 2020 والتي تمت إجازتها بواسطة الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء في أغسطس 2020م .

وأكد الوزير أن الأسعار الجديدة للبنزين والجازولين ستخضع للمراجعة أسبوعياً بواسطة لجنة مشتركة تضم في عضويتها ممثلين للمستوردين والمالية وأن السعر الجديد يعتمد على السعر العالمي هبوطاً وصعوداً.

واعتبر الأسعار الجديدة إحدى خطوات أساليب العلاج (الكي)، وقال إن ما يترتب عليها يصب في صالح الوطن والمواطن من حدوث وفرة في الأسواق وزوال المعاناة. ولفت إلى أن عملية استيراد الوقود عبر القطاع الخاص واحدة من أساليب ضمان الحصول على الوفرة في الأسواق، مؤكداً أن الحكومة لجأت إليها عبر عطاء معلن وشفاف.

وجدد تأكيده بوصول بواخر حسب العطاء ستسهم في خلق وفرة في الوقود.

 وأكد خيري تعامل الحكومة بمبدأ المنافسة العادلة التي تعود بالخير على الجميع، الأمر الذي يؤدي إلى إيقاف تهريب الوقود السوداني إلى دول الجوار وحرمان السماسرة والمخربين من بيعه للمعدنين الذين سوف يحصلون على الوقود بالأسعار الحرة.

ودعا خيري المواطنين للتعاون مع الوزارة في مسألة التوزيع وضبطه بمحطات الوقود لتفويت الفرصة على السماسرة ومحاربة السوق السوداء.

‫5 تعليقات

  1. هذا ليس حلا يا حكومة ..الوضع الاقتصادي لن يتحسن بل سيتفاقم و يزداد سوء ..و التهريب وبيع الوقود في السوق الأسود لن يتوقف لأن أصحاب السيارات العاملة في المواصلات سيحصلون علي المدعوم و يبيعوه سوق اسود و تنعدم المواصلات كما هو حاصل الان ..أسعار جميع السلع ستتضاعف و لن يستطيع الغالبية شراء الأساسيات و ربما تحصل ثورة جياع ..هناك حلول اخري لكن الحكومة و للأسف لجأت لأسهل الحلول لها و اصعبها علي الشعب الذي جاء بها ..أين التقشف الحكومي؟ أين شركات الجيش؟ أين تقليل الاستهلاك الحكومي من البترول الذي يمثل 80% من الاستهلاك ؟ اتقوا الله في هذا الشعب الصابر المغلوب علي أمره و لا تسيروا علي خطي الإنقاذ

    1. معظم العلاجات يكون بالابر مع انها حاره لكن يتحسن المريض بعد ذلك عشان يتحسن الوضع الاقتصادى لابد من جرعات علاج
      اما عن التهريب والدعم طيلة الفترة السابقة ومع تعاقب الحكومات ظلت الحكومات تدعم على حساب الوطن ويتفيد من الدعم المهربون الفقير يزاد فقرا والغنى يزداد غنىً. نامل من الجميع الصبر على هذه الحكومه لمدة 39 شهرا ونقيم الوضع، فقد صبر الشعب السودانى 30 سنه على الجوع والفقر

  2. عايز اعرف من وين ستحصل الشركات المستورده للوقود على الدولار من بنك السودان ولا من السوق الاسود وطبعا كلنا بنعرف انو بنك السودان ما عندو دولار اذن مافي غير السوق الاسود وكان كلامي ده صاح الترابه دي في خشمكم والدولار ح يصل 500 جنيه بعدين كلام حسن عيساب صاح بتاع المواصلات ح يشتري الوقود المدعوم ولا يتعب نفسو ولا يتعب عربيتو يبيع البنزين ولا الجاز المدعوم سوق اسود ويربح وهو وعربيتو مرتاحين التعب للمواطن السوداني المغلوب على امره

  3. طبعا ما حدث هو مجرد كلام فارغ وسوف تتضح نتائجه قريبا جدا كما اتضحت عند رفع سعر البنزين والجاز مؤخرا وذلك بزيادة سعر الدولار وارتفاع نسبة التضخم وعودة الصفوف مرة أخري ثم نعود لذا الاسطوانة…

    مشكلة السودان والاقتصاد السوداني والحكم بالسودان هي/ الفساد ثم الفساد ثم الفساد وأعني به هنا فساد المؤسسات الرسمية ربما جميعها دون استثناء بدء من مؤسسة الرئاسة ومرورا بالجيش والامن والدعم السريع وغيرها التي تنخر في عظم البلاد ودون حل هذه المعضلة فلن يكون هنالك استقرارا للبلاد او العباد..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..