أخبار السودان

اتجاه لرفع الدولار الجمركي

الخرطوم: عثمان الطاهر

كشف عضو اللجنة الاقتصادية لقوى الحرية والتغيير، القيادي بالحزب الشيوعي كمال كرار عن اتجاه الحكومة الانتقالية لرفع سعر الدولار الجمركي قبل نهاية العام الحالي إلى سعر السوق الأسود وحذر كرار من مغبة رفع سعر الدولار الجمركي لجهة أن حياة المواطنين لن تطاق بعد ذلك، ودعا إلى اسقاط زيادة الدولار الجمركي كما أسقط الرئيس المخلوع.

وفي الأثناء شن سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب هجوماً عنيفاً على الحكومة الانتقالية وقطع بأنها باتت لا تعبر عن الثورة بل تدافع عن مصالح الرأسمالية الطفيلية لجهة أنها تسعى الى تنفيذ املاءات صندوق النقد الدولي وقطع الخطيب ان الحكومة تعمل على تنفيذ برنامج وزير المالية السابق ابراهيم البدوي، ورأى أن ذلك تسبب في الحفاظ على الشركات الامنية خارج ولاية المالية وسيطرة المكون العسكري.

الجريدة

‫5 تعليقات

  1. قاعدين تتكلمو، واي فرد في الشعب بيقدر يتكلم ايضا!
    ..
    ما جابوكم لهذا يا هذا ..
    ..
    جابوكم للدفاع عن المواطن وحقوقه بشتي الطرق ما دمت تري انه في خطر وحقوقه تضيع!
    ..
    الكلام لن يبرئ موقفك وستدانو مع البقيه والتاريخ لايرحم!

  2. خيبة عليكم يا وزارة المالية ماذا حقق رفع الدولار الجمركي الذي حدث في عهد البشير الكلب وهل افاد الاقتصاد ذلك أيها البلهاء الجدد بوزاةر المالية ؟؟؟؟
    ما معقول كلما أتت حكومة تخطي نفس الخطا الذي ارتكبته الحكومة السابقة رفع الدولار الجمركي يترتب عليه موت آلاف من اهل السودان وسيؤدي لغلاء طاحن مثل الذي يحدثه رفع الدولار أسوأ مما موجود الآن
    على الدولة تنزيل الدولار الجمركي لان رفعه لم يفد اقتصاد السودان في شيء أيها البلهاء ؟؟؟

  3. لا ندري لماذا لا تعرف وزارة المالية حلولا غير رفع الدولار الجمركي او رفع الدعم عن المحروقات والدقيق اليس لهذه الدولة فهم ومعرفة غير ذلك ؟

    لماذا اليس هناك حلول تقوم بها وزارة المالية غير رفع الدعم عن المحروقات والدولار الجمركي أيها الجهلاء بوزارة المالية والحكومة الفاشل أهلها ؟؟؟؟ لمتى يظل الفشل حليف كل وزير يأتي لوزارة المالية يا سودانيين غلف

  4. طبعا ما حدث هو مجرد كلام فارغ وسوف تتضح نتائجه قريبا جدا كما اتضحت عند رفع سعر البنزين والجاز مؤخرا وذلك بزيادة سعر الدولار وارتفاع نسبة التضخم والعودة الصفوف مرة أخري ثم نعود لذات الاسطوانة…

    مشكلة السودان والاقتصاد السوداني والحكم بالسودان هي/ الفساد ثم الفساد ثم الفساد وأعني به هنا فساد المؤسسات الرسمية ربما جميعها دون استثناء بدء من مؤسسة الرئاسة ومرورا بالجيش والامن والدعم السريع وغيرها التي تنخر في عظم البلاد ودون حل هذه المعضلة فلن يكون هنالك استقرارا للبلاد او العباد..

    1. والله يا الحكيم ما قلت الا الحقيقة.. انت لخصت مشكلة السودان كلها بابسط ما يكون.. مازي الوزراء الكل يوم طالغين ينظرو لينا في حاجات هم ما بعرفو عنها حاجة.. وزراء فاشلين وقيادات فاسدة في كل القطاعات… وخصوصا الجيش والدعم السريع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..