مقالات وآراء

السوداني الطيب

خالد زين

هكذا نسمعها من اشقائنا العرب . فهذه حقيقة .

فذاك الطيب يجلس خلف الكاونتر مبتسما، يشدك ان تنتبه اليه مرغما ليس لأنه مسئول بل ترتسم على محياه الصفاء، النخوة ، الشهامة ، كأنك تعرفه منذ زمن ، تقدمت اليه مبتدئا بالسلام وأجاب بكل سرور هل لي ان اخدمك  فكانت وقفة ؟ لم نراها ، او نعيشها ،  في دهاليز الإدارة منذ 30 عاما مضت.

مثل هذا ” الطيب ”  يجب ان يكون في المقدمة دوما ليعكس الوجه الاجمل للسودان. يجب ان يكون في المطارات، السفارات، الوزارات، المصالح الحكومية، أوالشركات سواء  الخاصة  اوالحكومية .

نحن بحاجة الى ” الطيب ”  ليضف لنا قيمة كبيرة لحياتنا ولمجتمعنا لانه يعمل في صمت دون واسطة دون تماطل دون تأخير فكم ارتوينا من ( تعال بكره ) او الشبكة ( طاشة ) فهذه الاعذار لا يعرفها الطيب .

انه مثال يحتذى به ،  فريد من نوعه ، انه السهل الممتنع عصامي في الأسلوب في التحدي مدرسة في الإدارة في الإنجاز لنا  ان نفتخر به .

ابحثوا عنه فانه موجود بيننا ضعوه في المقدمة وانتظروا النتائج .

خالد زين

[email protected]

 

حفظ الله الوطن

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..