مقالات وآراء

الجوازات والمرسيدس

العميد مالك ساتي مدير الإعلام في المكتب الصحفي للشرطة ، تعرفت إليه في العام 2006م ، في ذلك الوقت كنت محررة في قسم التحقيقات ، وكان هو مسؤول الإعلام في مرور ولاية الخرطوم ، أذكر أنه علق ذات مرة على مقالات بعض الكتاب الصحفيين وقال أنهم حين يلتفتون يمنةً و يسرى ولا يجدون ما يكتبونه فأنهم يهاجمون المرور .

والشاهد في الأمر أن بعض المواطنين مثل بعض الصحفيين يتلفتون يمنةً ويسرى ثم يصبون جام غضبهم على الشرطة ، وفي الآونة الأخيرة تعرضت الشرطة للكثير من الهجمات و الهجمات المرتدة بعضها كان منطقياً و البعض جانبه الصواب ..!

أقرب مثال لذلك ما يحدث هذه الأيام من هجوم على الشرطة بسبب تعذر الحصول على جواز إلا بعد مضي زمن حدد بـ (٤٥) يوماً …!!

ماحدث و يحدث أن مسؤولية تأخر حصول المواطنين على الجواز تقع كاملة غير منقوصة على عاتق وزارة المالية و بنك السودان (الثنائي المرح) …؟؟

لماذا قلنا هذا..!! لأن مدخلات صناعة الجواز يتم استيرادها من بريطانيا و ألمانيا وذلك عبر فتح حسابات إعتماد خارجية يتم بموجبها شحن تلك المواد ، و ما حدث أن المالية لم تدفع و بنك السودان لم يفتح حسابات إعتماد و بالتالي الشركات في بريطانيا و ألمانيا رفضت شحن مدخلات الإنتاج دون خطابات إعتماد …!!

هل تلاحظون أن كل مصيبة تحدث في مؤسسات الدولة هذه الأيام تقف خلفها عبارة (المالية لم تدفع) ، حقيقي لا أدري ماذا تفعل وزيرة المالية المكلفة هبة..؟ هي لا تفعل شيئاً غير أنها لا تدفع ..لا تدفع فقط لا جوازات ولا أدوية ولا مرتبات ولا وقود ولا قمح ولاغيره.. هي تكتفي بدور المشاهد..ولا تدفع ولن تدفع ولاتريد أن تدفع .

وأي شخص أنتهت صلاحية جوازه عليه أن يذهب إلى وزارة المالية ليلتقط صورة تذكارية مع الوزيرة بصحبة الجواز القديم ..!!، الأدهى والأنكى أن البطاقة الشخصية أيضاً في طريقها للنفاذ .. وسلام تعظيم يا حمدوك .

السيد الفريق البرهان رئيس مجلس السيادة أعلم أنه ليس من إختصاصك أن نشكي لك من تعثر وزارة المالية و بنك السودان في دفع مدخلات إنتاج الجواز وليس من إختصاصك أن نشكو لك إنعدام الأدوية المنقذة للحياة ، وتردي المستشفيات و صفوف الوقود و الخبز فكل ما سبق من صميم عمل رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك .

ولكني سأسألك سؤالاً آخر أعتقد أنه من إختصاصك هل صحيح أن مجلس السيادة قام بشراء ثلاثة سيارات مرسيدس من شركة أسامة داؤود واحدة لك و واحدة لنائبك حميدتي و واحدة للفريق الكباشي..؟

وهل صحيح أن قيمة السيارة الواحدة ٥٢ ألف دولار..!!

مجرد سؤال..!!

خارج السور :
يجيبوا ليكم جوازات من وين حبايبي أنا..أحنا عاوزين نشتري مرسيدس.

نقلاً عن الانتباهة

‫4 تعليقات

  1. يمكن اسامة داؤؤد اداها ليهم هدية ….
    وما معقول كمان ندى القلعة تكون عندها مرسيدس والبرهان وحميدتي ما عندهم …. هههههه
    عاالم بطاالــــــــــــــة ,,

  2. اول مرة أو أول مرة اقراء لكي مقالا فيه تطبيل ارجو ان لا تنحرفي مثل الهندي والضو بلال هذان الصحفيان اللذان يمتهنان الأرتزاق …فالرجاء ان تكوني امينه أو لا

  3. (هل صحيح أن مجلس السيادة قام بشراء ثلاثة سيارات مرسيدس من شركة أسامة داؤود واحدة لك و واحدة لنائبك حميدتي و واحدة للفريق الكباشي..؟?????????) هل من إجابة للغلابة الواقفين في صفوف العيش والبنزين…..(قال رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به)……اللهم فأشقق عليهم…اللهم فأشقق عليهم….

  4. حا يقول ليك دى ما اموال الشعب السودانى دي هدية من اسامة داؤود او إسرائيل او خادم الحرمين الشريفين او ولى عهد ابوطبي. لو قال ليك كده باغتيهو بالأسئلة التالية:
    1. باي مناسبة اهديت هذه السيارات اليكم ايها الزعيم.
    ٢. ولماذا لم تعتزر عن قبولها وانت تعلم أن شعبك يرزح تحت وطأة اقتصادية لم يسبق لها مثيل.
    ٣. ومن اين ستجلب لها الوقود هل من خزينة الشعب السوداني الذي يعاني الامرين من مسالة الوقود ام من جيبك الخاص.
    لكن لو قال ليك نعم اشتريناها من اموال الشعب ففي الحالة دي امشى سوق امدرمان واشتري الدلاليك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..