مقالات وآراء

 هل اساء وزير الداخليه الفرنسي للاسلام والمسلمين؟

يدور كثير من اللغط هذه الأيام في فرنسا علي إثر العنف الذي يمارسه بعض المتشددين الإسلاميين فيها والعنف المضاد الذي يواجهون به علي المستويين الشعبي والحكومي. وقد صرح وزير داخليه فرنسا معترصا علي وجود أقسام خاصه لبيع الأطعمة الحلال للمسلمين ويري البعض أن تلك التصريحات تعتبر تجني علي الإسلام والمسلمين.

اري ان اعتراض السيد وزير الداخليه سليم تماما من الناحيتين السياسيه والدينية. اللحم الحلال تمت اسطرته ( من اسطوره) في أوساط الجاليات المسلمه والصحيح دينيا أن ذبائح أهل الكتاب تحل لنا كمسلمين ( يرجي مراجعه الايه ٥ من سوره المائده) ، ليس ذلك فحسب بل يمكن للقاريء والقارئه حتي الرجوع الي فتاوي الشيخ ابن باز حيث أباح الرجل اكل ذبائح أهل الكتاب ، إذن المسأله ليست محل خلاف اصلا. لكن من المعروف أن اللحم الحلال أصبح تجاره رائجه واستغلال لجهل أبناء الجاليات المسلمه في الغرب بموضوع الحلال . مساله اللحم الحلال وجدت رواج وقبول عند الجاليات المسلمه لأنها تعني (التميز) وربما كانت تعبر عن هويتهم ، وهي تمثل اهم مظاهر (المقاومه للاندماج) في المجتمعات الغربيه. ولانها غبر مبرره اري أن تصريحات الوزير الفرنسي دقيقه جدا ومنصفه.

هناك من يعترض علي طريقه الذبح التجاري المستخدمه في مسالخ الغرب حيث يتم تدويخ الحيوان بالمسدس ذو الابره الثاقبه penetrative captive bolt وهذا الاحتجاج غير سليم لان شهادات الحلال تقدمها مؤسسات اسلاميه لتلك المسالخ بعد دفع الرسوم المقرره بذلك ويتم تجديدها سنويا بواسطه منظمات اسلاميه شهيره مثل منظمه مسلمي شمال أمريكا .

هذا من ناحيه ، من ناحيه ثانيه وبحكم تجربتي، اري انها الطريقه الافضل التي تتفق مع مبدأ الرفق بالحيوان وهو مبدأ إسلامي معروف .. دول الخليج التي تسيطر عليها التصورات الوهابيه تشترط حتي الان عدم تدويخ الحيوان باعتبار ان تدويخ الحيوان قبل ذبحه Humane Stunning of Food Animal يجعله بمثابه ( المترديه والنطيحه) المذكورة في سوره المائده أي انه يفطس البهيمه، وهذا غير صحيح علميا لان المسدس ذو الابره الثاقبه يقوم بتدمير مركز التنفس في المخ ويحدث غياب في الوعي بينما تظل الدوره الدموية مستمره ولا يتوقف القلب عن الخفقان إلا بعد ٥ الي ١١ دقيقه نتيجه لانعدام الأكسجين بعد وقف التنفس نتيجه للتدويخ، وهي المده التي يستهلك فيها القلب الأكسجين المتوفر. في كل الأحوال، فإن الواقع يقول أن المنظمات الاسلاميه هي التي تمنح تلك الشهادات ولذلك لا أجد أي شبهه في تناول اللحوم التي تباع في المحلات العامه واتفق تماما مع تصريحات الوزير الفرنسي بصحه قفل المحلات الخاصه بالحلال.

جدير ذكره ان اللحوم التي تباع كلحم حلال للمسلمين والتي ربما يدفعون مقابلها اسعار مضاعفه ، أيضا يتم تدويخها بالمسدس ذو الابره وهو عباره عن قضيب حاد يخرج من فوهه المسدس عند الضغط علي الزناد، حيث يخرج ويصيب المخ بعد أن يخترق الحمجمه ثم يعود مره اخري الي داخل فوهه المسدس. طلعت محمد الطيب موظف بالوكاله الكنديه لتفتيش الاغذيه واللحوم.

 

تعليق واحد

  1. ارجو الاننباه لما تقول. يسترط في اكل ذبؤحة اهال ااكتاب.. التكبير..وهو شرط اساسي .ذكر اسم الله عليه.
    ثانيا الذبخ يقطع الاحساس بالالم نهائيا.اي لاحوجه للتخدير المزعوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..