مقالات وآراء

لابد من القضاء على المعارضة الكيزانية الكرتونيه

محمد حسن شوربجي

فمادام كل صف الكيزان الأول في زنازين كوبر.

و البعض منهم قد هرب إلى تركيا.

فالذين يقودون هذه المعارضة الكرتونية الصبيانية هم شبابهم الذين كان وقودا لحروبهم الفاشلة .

والتي استهان بها العراب ووصف شهدائهم بالفطايس.

و السؤال الذي يطرح نفسه الآن ماذا جنت هذه الفئة الباغية من معارضتها المدمرة لهذا الوطن العزيز.

ظني انها قد جنت حصرما فضرست أسنانها.

فهي لا ترعوي ولا يرف لها جفن وهي تبث الإشاعات وتحرض المافيات علي تهريب الدقيق والوقود ومضاربة في الدولار وتعطيلا للصادر مواشيا تصدر ثم تعود إلى بورتسودان مردودة.

وظني أن هناك رابطا ما يربطها وبعض عسكريي النظام الذين صنعتهم الانقاذ.

فكانها مطمئنة بما تقوم.

فالتعليمات الصادرة لها هو إعادة سيناريو ٨٩ بالكربون.

وخلق المزيد من الأزمات التي تثير سخط المواطن كازمة الخبز وتهريب الدقيق والبنزين والمضاربة في العملة ونشر الفوضى ..

ولا أدري إلي متى سنتركها تسرح وتمرح.

وظني انها تستغل شعار الثورة (حرية وسلام وعدالة) وقد انفتحت شهيتها فتجرأَت في حبك المؤامرات ضد الوطن تحريضا و تهريبا وتخريبا لقوت الشعب عبر الحدود شرقا وغربا.

لذا لابد اخوتي من محاربتها في الميديا وعلى الأرض وإبعادها كليا عن كل جهاز وموقع تمارس فيه الترهيب والتعذيب وكل سياسات الاتجار بالدين وتلويث سمعة الثوار .

لابد اخوتي أن يتوقف هؤلاء نهائيا عن شرعنة الفساد والصاقه بالثوار.

و لابد أن يتوقفوا عن نشر الاكاذيب بكل انتهازية وضحالة فكر.

وهذا يتطلب منا موقفا قويا.

ومن الشق العسكري المتهاون حسما وحزما .

فكأن الكيزان (ماسكين عليهم ذلة).

فما زال بعض الكيزان يهددون الشعب بكتائبهم التي لا أحد يعرف لها أثرا.

وهل هي سلمت أسلحتها ام انها مازالت تحتفظ به حتى الآن.

وهل حلت كل هذه المليشيات الإرهابية بعد ثورة ديسمبر المجيدة.

فنحن لم نرى أو نسمع عن بيانات حل وظني انها موجودة في حماية الشق العسكري لأن قادة هذه التنظيمات مازالوا أحرارا يهددون الثورة بين الحين والآخر.

فقبل أيام خرج علينا المدعو الناجي عبد الله وهو أحد ارهابي العهد البائد يرغي ويزبد ويهدد الثوار بالقتل واستخدام الرصاص حال وافقت الحكومة على التطبيع مع إسرائيل.

وقال “نرفض التطبيع مع إسرائيل وهو أمر لن نرجع فيه لأمانة سياسية ولا للحزب، “دا ذخيرة حية مباشرة”، وتابع “لكل من عصى وطغى وتجبر الله أكبر”.

اخوتي ان كل ثورات العالم تقضي على الأنظمة التي اسقطتها بالتصفيات والاعدامات في الميادين.

وهذا ما لم تفعله ثورتنا.

فلم تقتل أو تعدم اي مسؤول سابق.

ورغم ذلك كله تمادت هذه الفئة الباغية في غيها.

وهذا ما قد يدفع بالثورة أن تكسر عن أنيابها وتظهر وجهها الآخر والذي سيشوه كثيرا سلاح السلمية الرائع و تلك الصورة البهية التي تميزت بها الثورة أمام كل العالم .

محمد حسن شوربجي
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..