أخبار السودان

مديرة جامعة الخرطوم: “نحن لسنا عرباً”

رهنت مديرة جامعة الخرطوم فدوى عبدالرحمن، تنفيذ الاحتياجات المشتركة بين السودان ودولة جنوب السودان بالاستقرار السياسي.

في تلك الأثناء، برأت فدوى، النظام البائد من مسؤولية انفصال الجنوب، وفيما أرجعته لأخطاء قاتلة تراكمية تسببت فيها الحكومات القمعية المتسلطة التي تعاقبت على حكم البلاد-حسب وصفها-.

وطالبت فدوى، في ندوة بطيبة برس أمس، بحل الملفات الشائكة بين الدولتين، بما فيها الاستقرار على الشريط الحدودي، وتنفيذ اتفاقية الحريات الأربع، إضافة إلى حل مشكلة منطقة أبيي. وتابعت:”نحن لسنا عرباً”، في إشارة للتركيز على العلاقات العربية خصماً على الأفريقية. في حين، أشارت القيادية بالحركة الشعبية شمال إحسان عبدالعزيز، إلى أن اغتيال جون قرنق كان قاصمة الظهر لوحدة السودان. ونبهت لضرورة تغيير النظرة الاستعلائية تجاه دولة جنوب السودان.

بالمقابل، دعت فدوى، للجلوس في مفاوضات بين الدولتين للوصول إلى حلول وصفتها بالمرضية، ونوهت إلى أن الحكومة الانتقالية مشغولة بأشياء ملحة وغير مستقرة سياسياً. وأوضحت فدوى، أن المنح التعليمية المصرية لأبناء دولة جنوب السودان هدفها سياسي، ويرتبط بملف مياه النيل.
الانتباهة

‫10 تعليقات

  1. دا كلام بتاع خالف تذكر يا بروفة التاريخ والحكاوي! نعم كانت هناك مرارات بسبب نزوع نخبة الشمال إلى الاستعراب رغم عدم قبولهم من بلدان العربان وجامعتهم العربية وللأسف قد مثل هذه الخيبة الأزهري زعيم الاستقلال. وقد حاولت بعض النظم لاحقاً معالجة هذه المشكلة باعطاء الحكم الذاتي الاقليمي للمديريات الجنوبية والتي حققت نجاحاً مؤقتاً إلى أن نكص الشماليون كعهدهم عن اتفاقاتهم مع الجنوب فأعادوا بذلك روح التمرد من جديد بصورة أوسع والتي استمرت مع الحكومة الديمقراطية التي تلت حكومة النميري التي جاءت باتفاقية الحكم الذاتي ونقتها لاحقاً. ولقد كادت الديمقراطية الأخيرة هذه أن تصل لاتفاقية ثانية مرضية للجنوبيين لولا بل وبسببها انقض الكيزان الأنجاس على الحكم الديمقراطي بتواطؤ من رئيس الحكومة القائمة آنذاك والتي تم تقويها بالانقلاب وأشعلوها حرباً دينية وعنصرية صريحة حتى انضم لتمرد الجنوبيين مجموعات مقدرة من نخب الشمال وقاتلوا معهم نظام الأنجاس العنصريين الاسلامويين الكذبة!
    هذه حقائق يعلمها الجميع من متعلمين وغيرهم معاصرين ولاحقين حتى شباب هذه الثورة يعرفون هذا. الجميع يعلم أن حركات التمرد الجنوبية منذ منشأها قُبيل الاستقلال 1955 وحتى 2005 لم تكن ذات ميول انفصالية غالبة. وقد خاضت الحرب العنصرية الدينية الكاذبة مع الأنجاس بلا هوادة وفشل الأنجاس في التغلب عليهم رغم كل آلة الدولة التي في أيديهم مع جيوش المهاويس الداعشيين من شبابهم الغر وذلك للايحاء للجنوبيين بأنهم أي الكيزان، يمثلون الشماليين أو أن الشماليين معهم ضد الجنوبيين، ليرغموا الجنوبيين على اشتراط تقرير المصير عند اللوس للتفاوض. لقد قرر الأنجاس فصل الجنوب عندما لغلبهم الانتصار في حربهم العنصرية ولكنهم أرادوا أن يأتي هذا الشرط من الجنوبيين أنفسهم في الاتفاق على وقف الحرب نهائياً. طبعاً هناك عوامل أخرى جعلت الجنوبيين لا يثقون في اتفاقاتهم مع حكام الشمال بسبب نقضهم العهود كما حدث لاتفاقية أديس أببا 73 بالاضافة إلى عدم ثقتهم في الشماليين من واقعة الانقلاب الكيزاني نفسها بهدف قطع الطريق إلى الاتفاق مع الجنوب، وعدم مجابهة الانقلابيين بحزم من حزبي الأغلبية الحاكمة بل وتواطؤ أحدهما مع الكيزان من أجل منع الاتفاق مع الجنوبيين!
    لهذا أو تلك من العوامل وجد الجنوبيون أنفسهم مضطرين إلى وضع شرط تقرير المصير لأول مرة بصورة رسمية رغم أن حركة التمرد المفاوضة وزعيمها هي حركة وحدوية في الأساس قامت لتحرير السودان كله شماله وجنوبه لتخليصه من شوائب العنصرية والنظرة الدونية للجنوبيين وغير الجنوبيين والتمييز بين السودانيين عنصرياً ودينياً.
    تجي إنتي يا بروفسورة عاوزة تفهمينا ببساطة أن الكيزان ليسوا هم السبب في فصل الجنوب؟ ما هو الغرض؟ هل هذا تقرير أكاديمي مسنود بدراسات علمية مجازة من هيئة علمية أم هو كلام في السياسة لغرض في نفس يعقوب؟؟؟

  2. متى يتقبل السودانيين انفسهم كبشر اولا قبل تعلقهم الذهنى المزمن بأثنياتهم و أيدولوجياتهم واختلاف ألوانهم و أللسنتهم؟
    ومنطق الدكتورة هو نفسه المنظور السودانى المزمن لاشكالياته الثقافية المتأكلة و سيسيولجيته المعتلة .
    حتى و ان كان القصد ان تغازل متحدثيها ، الا ان ما بنى على باطل لن يستوى على لبناته طويلا.
    أن المعضلة السودانية تكمن فى الثقافة السودانوية نفسها و اعتلال نظرتها للامور ، بينما انطلقت الدول من حولنا بما فيها الافريقية الى رحاب الافاق الانسانية المتسعة كأساس متين تتطلع قوأئمه نحو فضاءات المستقبل.

    1. بقول ليك اخى العزيز احمد بلسان الثقافه البالعنها و ما إتهضمت لى اليوم
      قطعت جهينه قول كل خطيب
      مشكور على بعد النظر فى كلامك الحلو ده

  3. قول بكل اسف كيف يصدر مثل هذا الحكم الغريب من شخص يحتل هذا المركز المرموق او ربما لم يعد كذلك بعد القامات الطويلة الى تعاقبت عليه من انتى حتى تحكمي على هوية شعب فى لحظة ولكن ربما مرجعيتك عن الهوية هي اللون الفاتح والشعر العربى الاسود الجميل.
    ياسيدتى الهوية هي واقع على الأرض لا تمنح من قبل احد ولاتنزع بمشيئة احد ان قربنا مع افريقيا لا يتعارض مع عروبتنا وحتى لو قطعنا علاقاتنا مع العرب اجمعين فلن تتغير هويتنا. اذكرك بان الادب السوداني قد افرد عقودا لموضوع الهوية ولم يجد مخرجا غير الوسطية وان كنا ثقافيا شئنا ام ابينا ننتمى لمنظومة ثقافية جذورها دون شك خارج القارة انا افهم مثل هذا التشنج من شخص من العامة نتيجة شعور بالدونية تجاه الجنسيات العربية الأخرى وهو امر لا مبرر له فالهوية السودانية العربية هي مصدر فخر لنا وتاجا نرتديه امام الكل ما ابعد الشقة والتفكير حين وصف بروفسير هارولد ما كميلان السودانيين فى بساطة بانهم العرب السود وذلك قبل ما يقل قليلا عن مائة عام ياسيدتى لسانك حصانك وهو حصان خطير حين تكون فى موقع المسئولية!!!

    1. وهل هناك عرب سود؟ انت ضحية مرويات وأساطير نسجتها القبائل السوداء المستعربةعن نفسها …ولا أظن انك ستخرج من الغيبوبة التي انت فيها…الشئ الجميل ان جيلكم الجاهل الذي يؤمن بأن هناك عرب سود في إنقراض

  4. تاره الانقاذ ليس فصلت الجنوب وتاره نحن ليس بعرب ” بروفات بلطجيه ساي” السودان فيه زنوج وعرب وخليط من الاثنين ولغه الاصل عربي كبف ينتفى العنصر العربي ” سوفوا معاش الناس ” ام التعليم ليه ناسوا ” وجامعه الخرطوم استعبدت السودانيين بامتياذ”حميده , نافع ,الترابى . فائر الفحم ,صاطور ……..”

    1. الاخ النقر ماتنقر فى الفاضى ساكت
      نعم الهويه واقع على الارض بس الناقص انك تقتنع و ترضى بى البتشوفو عيونك و تسمعوا أضانك.
      عمنا هارولد ماكميلان ده مغفل ساكت مافى حاجه اسمها العرب السود ده مصطلح جابوا بى جونى ووكر ولا شنو هى العروبه بقت الوان و بعدين فى الاصل العرب ما لونهم ابيض و ما بهمنا لونهم شنو إنت أحسن تتكلم عن العندك و عن نفسك فمن المعروف إنو عند أصل و فصل و حضارات و إنتصارات و حتى لغات ما عندها أدنى علاقه بالعرب و المواطن العادى العايش اليوم فى السودان كل دوافعه للإنعتاق من التاريخ المزيف و حقه المهضوم عند الامم هو النظره الدونيه من من يسمون أنفسهم عرب و أهم نتيجه قبل ما أنتهى ما تسمع كلام الخواجه و تصدقوا ساكت من غير حجه وفى الأساس أنت ما محتاج لى خواجه عندك كل المعلومات و كل يوم متعايش معاها بس فتح عينك تشوف.

  5. تعريف العربى هو الذى لغة امه التى ولدته اللغة العربية والعربية لا تعنى التكوين الاثنى او العرقى والانتماء العرب ليس سلة بل شرف لانها لغة القران وكلكم لادم وادم من تراب
    نرجو من رباسة مجلس الوزراء مراجعة كل الوظايف العليا بالدولة حتى لا نكون مضحكة وسط الشعوب

  6. بقول ليك اخى العزيز احمد بلسان الثقافه البالعنها و ما إتهضمت لى اليوم
    قطعت جهينه قول كل خطيب
    مشكور على بعد النظر فى كلامك الحلو ده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..