أهم الأخبار والمقالات

انتهجت نهجا مفارقا لتفويضها.. تجمع المهنيين: الحكومة لم تقدم بيانا حتى الآن حول مضمون التطبيع

الخرطوم: الراكوبة

أصدر “تجمع المهنيين السودانيين” يوم الخميس بيانا، بشأن الإعلان عن اتفاق التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب.

وقال التجمع: “لم تتقدم الحكومة الانتقالية حتى الآن، وقد مضت أيام منذ الإعلان عن اتفاق التطبيع بينها وبين إسرائيل، ببيان حول مضمون ذلك الاتفاق، وأسبابه وحيثيات إقدامها عليه، بعدما كانت قد نفت قبلها على لسان رئيس وزراء الحكومة وناطقها الرسمي أي ارتباط بين التطبيع مع إسرائيل وبين مسار رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، على خلاف ما تتناقله وكالات الأنباء وتصريحات القادة الأمريكيين والإسرائيليين بل والأعضاء العسكريين في مجلس السيادة”.

وأضاف في بيان: “ارتبط موقف القطيعة مع إسرائيل لدى قطاعات واسعة من السودانيين بدوافع متباينة، منها الموقف الديني القائم على قدسية الأرض الفلسطينية، ومنها الموقف العربي المستند إلى جوهرية القضية الفلسطينية في أجندة النهوض العربي، ومنها ما ينطلق من قاعدة رفض التوسع الاحتلالي الإمبريالي الذي تمثله إسرائيل وضرورة مناصرة الشعوب المضطهدة، وغير ذلك من منطلقات ما كان ينبغي أن تتجاهلها السلطة الانتقالية وتمضي في وجهتها للتطبيع في تغييب متعمد للشفافية وإخفاء الحقائق بل وخداع شعبها، حين أعلنت أن قضية التطبيع ليست من اختصاصها”.

وأكد “تجمع المهنيين السودانيين” أن “جوهر دولة الاحتلال الإسرائيلي يبقى في كونها نظام عنصري غاصب وداعم للتطرف والتمييز، وهي أبعد القيم عن شعارات ثورة ديسمبر التي لا يجوز الانقلاب عليها من سلطتها الانتقالية، عدا أن يتوسل هذا الانقلاب الخداع وعدم المكاشفة”.

وشدد على أن السودان استحق شطب اسمه من قائمة الإرهاب بثورته الباهرة وإطاحته بنظام الإرهابيين، بل ودفعه تعويضات اقتطعها من قوت ودواء شعبه عن جرائم لم يرتكبها، مؤكدة أنه ما من مبرر ليفرض عليه أن يقبل هذه الصفقة التي تخدم مصلحة الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية في دعاياتها الانتخابية ولا تعود على شعبنا سوى بمزيد من الانقسام وسط قواه الثورية.

وأفاد التجمع أن انفراد السلطة الانتقالية بهذه الخطوة مع تغييب المجلس التشريعي واستباق تكوينه يؤكد انتهاجها نهجا مفارقا لتفويضها، ويضع قوى الثورة في خندق الرفض والمواجهة لهذه العقلية قبل أن تستفحل وتدخل السودان وثورته في نفق جديد من محاولات مصادرة قوة واعتبار الشارع والرأي العام.

المصدر: RT

‫9 تعليقات

  1. الحكومة اتخذت الموقف الوطنى الصحيح والمواكب لتطلعات ثوار ديسمبر وانحازت لقضية السودان وحقة فى الانعتاق من التبعية. انتم فى تجمع المهنيين ما هو موقفهم؟ هل انت مع الشعب السودانى او الفلسطينى؟ اجيبوا على الاسئلة الواضحة دعكم من لى عنق الحقايق لتغطية قناعات ايدلوجية ميتة انتهت ظروف بقائها.

  2. تجمع المهنيين أصبح الذراع الخفي للحزب الشيوعي..انظروا الي تطابق مواقفهم من شتي القضايا. .التجمع قاد الثورة باقتدار و لكن و للأسف بعد انتصار الثورة طالته الانقسامات و استولى عليه الحزب الشيوعي. .

  3. والله الواحد ما كان متخيل ان ناس الثورة والمهنيين يطلعوا مواسير كبيرة كدة..يلا بلا يخمكم اية استفدنا بعد شلت الكيزان الحرامية .كان بياكل حق الشعب بس كل شئ متوفر انا عمرى ٦٢ سنة لكن ما شوفت شئ الوضع دا. واقول ليكم حسب خبرتى البلد ماشى لوضع سى جدا سوف تبدا الحروب.واابلد سوف يبقى فاكى شاى والكل يحضر سلاحة لكى يحمى نفسة وعاىلتة .فى شغل تقيل من برة مع فئة محدد للسيطرة على البلد. طرد أى واحد لونة فاتح . اللهم هل بلغت اللهم اشهد

  4. تجمع المهنيين يؤكد مرة اخرى انه تنظيم مشاكس لا هم له بمصير الثورة ومصير البلد
    البلد محاصرة من كل الجهات داخليا من الكيزان وخارجيا من الاميركان والان المهنيين انضموا للكيزان بهدف اسقاط الحكومة الانتقالية
    ماذا سيكسبون من وراء ذلك؟

  5. ياتجمع المهنيين انتو ناس PROFESSIONAL حسب تصورى —الشعب السودانى يريد التطبيع كما اقدم عليه الفلسطينيون فى 13 سبتمبر 1993 —–هل انتم اكثر حرصا على القضية الفلسطينية اكثر من اصحابها ؟ ان تعتقدو انكم اكثر عروبه من اهل القضية هذة عقدة تحتاج ل PSYCHOANALYSIS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..