مقالات سياسيةمقالات وآراء

ولاية شمال كردفان : مرض + مستشفى الضمان + اسعاف = موت

ايليا أرومي كوكو

أنتقل الاستاذ الشيخ نصرالدتي كجو كمتور الي الامجاد السماوية مساء السبت الموافق 17 / 10/ 2020م

و ليس لنا الا ان نقول الرب أعطي و الرب اخذ فليكن اسم الرب مباركاً .. و انا لله و انا اليه راجعون

و برحيل نصرالدين كوتي الصادم لم تنتهي القصة و فصول تداعياته الماساوية ما بين الاجهاد و التعب و استنزاف في مستشفي الضمان و و اليأس و فقدان الامل في العثور علي عربة الاسعاف في ولاية شمال كردفان الي حتمية الموت المؤجل مسببات خلاصته العلة في الانسان … و تختلف الاسباب و الموت واحد .

نبدأ من حيث انتهينا بعربة الاسعاف ما ادراك بعربة الاسعاف  و فيى الخط  مستشفي  الضمان و ما ادراك بمستشفي الضمان . و رحلة الاستشفاء التي تنتهي بالرحيل و الانتقال و الحزن و البكاء و العويل

ستظل عربة اسعاف أم روبة التي تم دفع رسمها و من ثم تم تغيير مسارها لنقل مريض أخر قضية مفتوحة

في صبيحة يوم 14 اكتوبر الاربعاء و بتوجيه من اللواء مبارك كوتي و هو شقيق الراحل نصرالدين . أحضرت عربة الاسعاف الخاصة بمستشفي اللاح الطبي الابيض رفقة عدد من ضباط السلاح الطبي الذين وقفوا وقفة قوية و ساعدوا مساعدة معتبرة جداً في عملية نقل المريض من الحوادث  الي مركز المعمل التشخيصي لعمل الصور المقطعية للرأس . بوجودهم تمت عملية الصور المقطعية و التخيص بسرعة لم تكن لتتم دون حضورهم . و بعدها تم نقل المريض الي عيادة الدكتور ياسر ضوالبيت  بشارع الدكاترة و من شارع الدكاترة الي مستشفي الضمان .  ايضاً بفضل اتصال و توجيه من الدكتور ياسرضوالبيت الذي سهل لنا أمر دخول مستشفي الضمان . لاننا ذكرنا للدكتور لياسر بأن مستشفي الضمان رفضت استقبال هذا المريض بالامس القريب و كنا نخشي ان يتكرر الرفض

استقبل مستشفي الضمان مريضنا هذه المرض بأريحية و رضي عكس الامس . ادخل المريض الي غرفة الانعاش و الي العناية المركزة حتي بتجاوز بعض الامور الادارية و المالية التي تتمسك بها مثل هذه المشافي في مثل هذه الحالات . استقرت حالة المريض الي حد ما مع استمرار ارتفاع ضغط الدم لمستوي 240 درجة و هو الذي لا يمكن معه اسعاف المريض الي الخرطوم. أجريت الفحوصات مجدداً  طوال يوم الاربعاء بعد تلك التي تمت في الحوادث و المركزالتشخيصي و مقابلة الدكتور ياسر . طلب دفع مبلغ قدره 150.000 جنيه مئة و خمسون الف جنيه كأمنية تدفع لحسابات المستشفي فتم دفعها بشق الانفس . كنا نظن بأن الفحوصات و الادودية ستخصم من المئة و خمسون الف جنية و كانت رشيتات الدواء و أروراق طلبات الفحوصات تسابق بعضها فكلما أحضرت الادوية كتبت أدوية أخري و قبلما يتم فحص جاء طلب بفحص جديد . كان الجميع قلب رجل واحد علي نصرالدين مهما كلف الامر و لم يقف امر او طلب  امامهم الا استجابوا و لبوا بطيبة قلب و استعداد تام

في صبيحة  يوم الخميس 15 اكتوبر تم الافادة بأن حالة المريض شبه مستقر و تم ضبط ضغط دمه لتستقر عند ال 140 درجة فأستفسرنا عن أمكانية نقله الي الخرطوم بعد الرجوع الي الدكتور ياسر المتابع للحالة فوافق بأمكانية ذلك ووجه بكتابة التقرير الطبي  و بدء اجراءات التحويل . و انتم تعلمون فوبيا صعوبة الدخول الي المريض في العناية المركزة ، لكنني طلبت   و رجوت حرس باب العناية المركزة بأنني أخ للمريض نصرالدين اريد مقابلة الدكتور المشرف للأطمنئنان علي حالتة . تفضل الحارس مشكوراً بأخبار الدكتورة التي تفضلت بدورها بالحضور . بادرتها علي الفور عن حالة المريض نصرالدين فهو أخي و نحن قلقين عليه و اتمني رؤيتة  و ان أمكن شرح حالتة  ، قالت لي الدكتورة انت بتبقي ليهو شنو فقلت لها هو أخي فقالت هو اخوك شقيقك فقلت  لها نعم هو شقيقي.  فأدخلتي الدكتورة الي العناية المركزة و اجلستني في مكتبها و بدأت تشرح لي  حالة نصرالدين . قائلة : دي حالة نصرالدين الان يده اليمني مشلولة مئه بالمئه و رجلة اليمني مشلولة ايضاً لكن يمكن علاجها بمرور الزمن . و استرسلت الدكتورة في كلامها نسبة مخم الانسان السليم يساوي 15 درجة و نسبة مخ نصرالدين يساوي 6 درجة يعني أقل من نص . قلب الانسان الطبيعي 100 و قلب نصرالدين 57 . الظاهر ان ضغط جهاز التصوير المقطعي قد زاد من حدة النزيف في الرأس و تسبب النزيف في الضغط علي  الجمجمة مما يستدعي علاج عالج لشفط الدم و النزيف من الرأس … أفضل ما في حالة نصرالدين هو استقرار ضغط دمه في 140 . هذه هي افادة الدكتور لي بحذافيرها وبدون زيادة او نقصان . شكرت الدكتورة علي أفادتها وولجت بالخروج لكنها اشارت لي لرؤية نصرالدين و هو مسجي علي طاولة الانعاش و الاجهزة الطبية تحيط رأسه وواضح وعلي الشاشة حالة القلب عند 57 و مستويات  حالاتة الصحية الاخري التي رأيتها امامي دون ان استوضحها .

فور خروجي أفدت الجميع بأن الامر غاية الخطورة و لابد من الاسراع بنقل و اسعاف نصرالدين بأسرع ما يمكن الي الخرطوم . تمت الاتصالات بكل الجهات اسرعت الي مكتب بدر للطيران لعملية الحجز ان أمكن . يوجد طائرة واحد لرحلة الغد الجمعة و كل المقاعد محجوزة شرحت للأدراة الموقف كلة فأكدوا ان لا أمكانية للحجز و حالكم تحتاج علي الاقل مقعدين . و اوضحوا ايضاً بأن مثل هذه الحالة لايمكن نقلها بالطيران نسبة للضغط الجوي الذي لا يتناسب مع المريض فنصحوا بالاسعاف لانه مهيئه لمثل هذه الحالات .

تم الاتصال بمبارك كوتي في الخرطوم الذي اتصل بدوره بالسلاح الطبي الابيض فأكدوا له أمكانية توفير عربة اسعاف ، اتصل بنا مبارك كوتي و اخبرنا بأن الاسعاف سيكون جاهز خلال ساعة و عليكم بتكملة اجراءات التحويل و ثم الاتصال بهم لأرسال الاسعاف . قلت لمبارك  بالحرف الواحد بس ما يكون الاسعاف الذي جائنا  يوم الاربعاء لانه غير مهيئه و لا يمكن بحال من الاحوال ان نسمح او نقبل بنقل نصرالدين بهذة العربة فرد مبارك ناس السلاح الطبي عندهم اسعافات جاهزة للطوارئ و ح يجيبوا ليكم اسعاف مجهز . شرعنا في عملية الاستعداد و تكملة اجراءات التحويل في السادسة مساءاً وصلت عربة الاسعاف العسكري من السلاح الطبي و لللأسف الشديد كانت هي نفس  عربة الاسعاف التي كانت بمعيتنا صبيحة يوم الاربعاء رفضنا العربة جملة و تفصيلاً . حاول البعض أقناعنا بكسب الوقت لان كل لحظة تمر محسوبة  من عمر نصرالدين . قلنا  الاسعاف غير مكيف و غير مجهز بالاكسجين قالوا ، يمكن فتح شبابيك الاسعاف و تركيب الاجهز و الدنيا والجو بارد فدعونا نتوكل علي بركة الله قبلنا علي مضض لكن طلبنا استشارة الطبيب اولاً . اسرعنا الي الطبيب شارحين أمر الاسعاف العسكري الجاهز لنقل المريض و هل يمكن اسعاف أي مريض في حالة نصرالدين بهذا الاسعاف من الابيض الي الخرطوم . فأجابت الدكتورة بأن حالة نصرالدين لايمكن اسعافها بهذا الاسعاف العسكري لان حالة نصرالدين حرجة تستدعي النقل بأسعاف مجهز و مهيئة لمثل حالته ضغط و نزيف في الرأس فلا تستعجلوا ابداً . شرحنا الامر للأهل و كل الحاضرين و لسائق الاسعاف بأمر الطبيب الذي لا أمر بعده الا أمر الله .

تعب و رهق البحث عن عربة الاسعاف في شمال كردفان

بدأنا في تكثيف الاتصالات لتوفير اسعاف أخر … مستشفي الضمان به عربتين واحدة مسافرة و الاخري معطلة … المستشفي الكبير لا يوجد به عربة اسعاف واحدة جاهزة فكل اسعافات المستشفي التعليمي خارج الخدمة .. المستشفي الكويتي اسعافها معطل . طلباً مجدداً اسعاف محلية أم روابه بعد فعلتهم الشينة و لم نجد . أتصلنا بالرهد مافي فائد كما طلبنا من بارا و الشكية لله .. كل اسعافات الولاية معطلة و هي خارجة عن الخدمة و ربما جاهزة للدلالة ..

قبل اللجوء لأسعاف مستشفي الامل دعنا نتوقف في محطة مستشفي الضمان

قال أحدهم مستشفي الضمان عباره عن فندق خمسة نجوم . لأقول بدوري مستشفي الضمان قبة بدون فكي .

فهذا المبني الفخم الجميل شكلاً من الخارج و الداخل هو في الجوهر فارغ المضمون دعك من الضمان . هذا الصرح الكبير العظيم الذي  يملك الاجهزة الطبية المتقدمة ينقصه الكثير الكثير في الكوادر الطبية المؤهلة المتخصصة في النواحي الطبية الختلفة و ما يصاحبها . كما ينقصة الكوادر الادارية و الكفاءات المهنية لأدارتها و التقدم بها في المجال الطبي و التعليمي و الخدمي دعك من الاستثماري . فما معني ان تدخل لمثل هذا المستشفي الذي لا يمسح لك بولوج المريض لأبوابه قبل ان يدفع من روحه و يرتشف من  دم قلب أهله  مبلغ 150.000 جنيه أمنية عبارة عن رسوم الاقامة فقط بدون الروشتات التي تثقل كاهلكم و تقصم ظهوركم . هذا كله يتم بدون علاج حقيقي يرجي منه شفاء المريض و لا حتي معاملة حسنة من بعضهم يطيب القلوب تحسب  لهم في ميزان الحسنات  . مستشفي يرفض مديره الطبي  كذباً استقبال مريض في حالة خطرة بدعوي وجود حالة كورونا  .

و ما الذي يجعل اطباء مستشفي الضمان ليدخلوا في اضراب مطلبي طالما هو مستشفي استثماري  يدرء الملايين الجنيهات من يومياً و هو مستشفي باهظ الثمن . و كميات الادوية الكثير المتنوعة العديدة التي تكتب للمرضي كافية تماماً لزهق أرواحهم ان كانت تعطي لهم فعلياً . يا لها من استنزاف للمريض و أهله و ليت حصيلة هذا الاستنزاف يكون علاجاً او شفاء . نقول هذا و في خاطرنا و ذهننا ان لا الطبيب يشفي و لا الدواء يمنع الاجل و الموت . فليس للأجل طبيب و لا لليوم دواء . نحن هنا فقط فقط نطالب بالافضل في هذا المجال و المكان توفير الاختصاصيين و الكودار المساعد المدربة و الاداريين الاكفأ و ان يكون الجيش الابيض في خدمة الشعب بدون فنتظه و عنجهية و افتراء في الفاضي و المقدود .

 

اسعاف مستتشفي الامل

هل باعنا أسعاف مستشفي الامل ثمن كما كما فعل ذلك أسعاف أم روابه  بعد دفع الثمن ؟

كان أملنا الاخير هو اسعاف مستشفي الامل  فلجأنا الي الله ثم مستشفي الامل نرجو منهم الامل و اسعاف مريضنا … تمت الاتصالات بواساطات مقربة من ذوي القربي بمستشفي الامل

اجابت ادارة مستشفي الامل بأن اسعافهم غادرت الي الخرطوم و ستعود الي الابيض خلال ساعات الليل و فور وصولها سيتم ابلاغنا و من ثم تكملة الاجراءات و نقل المريض . طلبنا منهم حجز الاسعاف لحالاتنا الحرجة فأكدوا الحجز فطلبنا منهم دفع الرسوم و تسليمهم المبلغ حتي نضمن الحجز لمريضنا فأجابوا بأنهم لا يمكن  ان يستلموا المبلغ قبل ان تصل العربة الي الابيض و لكنهم أكدوا الحجز . يوم بكره قريب و عند الساعة السادسة صباحاً سيتم نقل مريضكم الي الخرطوم انشاء الله . توكلنا علي الله  الحي القوي الذي لاينام و نمنا بين خفوة و نعاس و يقظة و نوم متوتر علي أمل رنة تلفون من ناس مستشفي الامل .

عند  السادسة صباحاً شوكة شنكار 16 اكتوبر الذي صادف يوم الجمعة دقينا لناس الامل تلفونهم برن و ما برفعوا …  ناس الامل تلفونهم برن لكن ما بردوا و بعد شوية قفلوا التلفون … أضطررنا للذهاب الي مستشفي الامل نحو السابعة صباحاً وجدنا بعض الفراشات يقمن بالنظافة فأخبرنا بأن الموظفين سيحضرون عند الثامنة و نصف او التاسعة … الوقت يسرقنا و مريضنا تزداد حالته سوءاً اتصل الاخ صالح كوكو كندة و قال  أمنه أخته قالت ليهو ناس الدعم السريع عندهم أسعاف  و لها زميل جارة لهم تعمل في الدعم السريع . ذهبت أمنة و صالح الي الزميلة و أتصلت الزميلة بأدارة الدعم السريع فأخبروها بأن عربة الاسعاف غادرت في مأمورية الي المجلد . احتار بنا الدليل و صرنا حياري و فقدنا الامل نتخبط ذات اليمين و الشمال في الشوارع بين مستشفي الضمان و المستشفي الكبير  حالنا حال المجانين كلما رأينا اسعافاً اوقفناه … !!!

اخبرنا احدهم بأن ناس الدعم السريع عندهم اربعة عربات اسعاف جاهزة  فاستأجرنا عربة سريعة أقلتنا الي مقر الدعم السريع في زمن وجيز . عند بوابة الدعم طلبنا من الحرس السماح لنا بالدخول لأن لنا مريض و نريد اسعافة الي الخرطوم بأسعاف الدعم السريع فاسمح لنا بالدخول لمقابلة الادارة . فأجابنا الدعم السريع تملك عربة اسعاف واحدة ذهبت في مأمورية الي المجلد . حاولنا بأن نأكد له بأن الدعم السريع تملك 4 عربات اسعاف و فأكد الحارس بالنفي نملك عربة اسعاف واحدة لا غير . رجعنا من الدعم السريع الي مستشفي الامل و لا أمل بل خاب الامل وضاع . لا رد و اجابة تفي او تشفي عن عربة الاسعاف فقدنا الامل في اسعاف مستشفى و تأجل الامل الي أجل اخر

اتصل صالح كوكو كندة بأن للدعم السريع اسعافات في الخرطوم يمكنهم ارسال واحدة بتكلفة 65.000 جنيه في مشوار الخرطوم  الابيض و بالعكس .

الي هنا تأكد لي تماماً بأن لا أمل يرجي من بعد في اسعاف الأخ نصرالدين و علمت  يقيناً بأن لا رجاء في حياته , انهارت الاعصاب و أجهشت في بكاء صامت بدمع غزير و قلب منكسر و ايمان في الله يقول لي بأن نصرالدين لا محال مفارق الي هنالك .

بدأت اجراءات استأجر الاسعاف من الخرطوم في اتصالات بين راسخ تيموثاوس و مبارك كوتي و نعيم كوتي . تم استأجر عربة اسعاف من الخرطوم الابيض و بالعكس بملغ 100.000 جنية مئة الف جنية هي  قيمة نقل نصرالدين من الابيض الي الخرطوم .

و نحن نتابع رحلة الاسعاف من الخرطوم الي الابيض  التي بدأت عند الثانية ظهراً لحظة بلحظه بشقفة و قلق و لهفة بين الامل و الرجاء و الايمان .

عند الساعة السادسة ونصف مساءاً دخل مستشفي الضمان عربة أسعاف مستشفي الامل دون اخطار لتنقل نصرالدين كوتي الي الخرطوم . اكثر من 12 ساعة و الكل يحاول الاتصال بعربة اسعاف الامل دون جدوي و لا رد و لا خبر ليحضروا بعد فوات الاوان و فقدان الامل . اظن  و ليس كل الظن أثم هو ان اسعاف الامل حضر الي الابيض بالليل و اسعفت مريضاً اخر صبيحة الجمعة الي الخرطوم و قفلوا تلفوناتهم علي كدا . !!!

في نحو الساعة السابعة و نصف مساءاً و صلت عربة الاسعاف التي تم استئجارها من الخرطوم لتنقل نصرالدين الي الخرطوم عند التاسعة و نصف . و تلك كانت رحلة نصرالدين الاخيرة من أرضنا دار الفناء الي الامجادا السماوية و الحياة الابدية حيث لا حزن و لا بكاء و لا دموع . غادرنا  نصرالدين  جسداً مسجي و قد تم تشيعه من غرفة الانعاش او العناية المكثفة  الي عربة الاسعاف  بترنيمتنا المحببة  المعزية التي نحبها و نتعزي بها كثيراً في مثل هذه الاوقات الصعبة ترنيمة

( سيدي أمتلك حياتي كرسنها لك ) . و تلك كانت لحظات الوداع الاخيرة لنصرالدين كوتي كمتور كجو من الابيض الي الخرطوم و من ثم الي الامجاد السماوية  في مساء السبت الموافق 17 اكتوبر2020م

مولاى قد مال النهار وليس للسعى إقتدار

والعمر ولى كالغمام وقد دنا وقت المنام

وصل نصرالدين الخرطوم الساعة الخامسة من صبيحة لسبت  و الروح تفارق الجسد في رحلة العودة الي باريها

و العمر ولي كالغمام و ليس

استقبل نصرالدين في مستشفي علياء بالسلاح الطبي ليمت الاجراءات اللازم لأجراءا العملية … تدهورت حالته بفعل ارتفاع ضغط الدم و البولينا و ضعف بعض الوظائف الحيوية للجسد و في المساء حدث اهباطات في القلب ليتم تنشيطه لدقائق و من ثم يهبط في متواليات  الي ان لفظ الورع الشيخ نصرالدين كوتي كمتور كجو انفاسه الاخيرة لتفيض لتحلق روحه عالياً الي ملكوت باريها . ذلك كان مساء السبت الموافق 17 اكتوبر عند الساعة 11 ليلاً  استراح الجسد الفاني ليعيش الروح الباقي في المجد .

كان أميناً في القليل فأحب الرب ان يقيمه علي الكثير فلتسكن روحه عند الرب بسلام علي الرجاء …

الرب أعطي و الرب اخذ فليكن اسم الرب مباركاً …

و انا لله و انا اليه راجعون …

أميييييييييييييين … أمييييييييييييييييييييييييييين

 

ايليا أرومي كوكو <[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..