مقالات وآراء سياسية

واحدة من انجازات ترامب خلال حكمه : ذل البشير وحزب المؤتمر ذلة الكلاب!!

بكري الصائغ

١-

بينما العالم كله مشغول هذه الايام بمتابعة المستجدات المتعلقة بالانتخابات الامريكية المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء ٣ نوفمبر٢٠٢٠، وما من مواطن يهتم بالسياسة الا ونجد يتابع باهتمام شديد حدة الصراع الحاد التي اندلعت بين الاحزاب الامريكية: الجمهوري، والديمقراطي والليبرتاري، وحزب الخضر، ولاول مرة في تاريخ امريكا تجري الانتخابات الرئاسية الأمريكية هذا العام ٢٠٢٠ في ظل ظروف استثنائية بالغة التعقيد، في بلدٍ راح يسيطرعليه الانقسام الشديد، وبسبب وباء كورونا باتت الولايات المتحدة تعاني من أسوأ أزمة اقتصادية وصحية في تاريخ ما بعد الحرب العالمية الثانية، فقد سجّلت معدلات البطالة والركود والجدل الجديد حول العنصرية وعنف الشرطة، الذي اندلع بعد مقتل جورج فلويد على يد الشرطة بطريقة بشعة وضع شاذ اصبح محل اهتمام المرشحين، واصبحت المواجهة التي تتم يوميآ بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب ومرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن تتسم بالروح العدائية والاتهامات بصورة لم تكن موجودة من قبل في الانتخابات السابقة

٢-

رايت قبل ان تنتهي مهلة حكم الرئيس الامريكي ترامب والتي في حالة عدم فوزه في الانتخابات يقوم بتسليم السلطة لمنافسه في يناير ٢٠٢١، ان اذكر بعض مواقفه السياسية المتشددة التي عادي فيها عمر البشير في شخصه، وقصد تحقيره واذلاله، وايضآ رصد بعض قراراته التي اتخذها ضد المؤتمر المنحل وحكومات السودان السابقة.

٣-

اولآ-

الرئيس ترامب منع البشير من حضور مؤتمر القمة العربية الإسلامية الأمريكية، الذي انعقد في مدينة الرياض خلال يومي ٢١/٢٢ مايو ٢٠١٧، وشارك في القمة قادة وممثلون من (٥٥) دولة إسلامية وبحضور ترامب، وكان الرئيس الامريكي قبل قدومه للرياض قد صرح للحكومة السعودية انه يرفض بشدة وجود عمر البشير في جلسات اجتماع الرياض، مما جعل الحكومة السعودية ان تسارع بالغاء دعوة زيارة البشير!!…لقد رد ترامب الصاع صاعين للبشير، وجعله يندم علي اليوم الذي قال فيه “امريكا تحت جزمتي”!!

ثانيآ-

الرئيس ترامب منع البشير من دخول امريكا والمشاركة في اجتماعات رؤساء دول العالم الذي ينعقد   كل عام في شهر سبتمبر بالامم المتحدة ، البشير ظل ممنوع دخوله المنظمة الدولية منذ عام ٢٠٠٩ وحتي نهاية حكمه!!

ثالثآ-

اثناء انعقاد مؤتمر الرياض عام ٢٠١٧، تعمد الرئيس ترامب ان يستقبل الفريق أمن/ طه عثمان

مدير مكتب البشير ويلتقط معه صورة “فقعت” مرارة البشير!!

الصورة التي جمعت ترامب وطه:   https://www.altaghyeer.info/ar/2017/06/17/%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%81/

رابعآ:

واشنطن تطالب السودان بدفع تعويضات عن “هجمات إرهابية …

خامسآ:

OCT 11, 2016-: ذكر الباحث في الكونقرس، تيد داقني، القريب من الدوائر المُعادية للسودان: (إن الدوافع الحقيقيَّة للنخبة الأميركيَّة التي تجعل من السودان شغلها الشاغل، هي سعيها لتفكيك الدولة التاريخيَّة المركزيَّة التي تتحكَّم فيها الأقليَّة العربيَّة المُسلمة، التي أفرزت حكومة الإنقاذ برئاسة عمر البشير، كأحد أبرز تمظهرات وتجليات المشروع العروبي الإسلامي في السودان،من الواضح أن الولايات المتحدة الأميركيَّة في هذه المرحلة، حريصةٌ على إنهاء بؤر الحرب والنزاع المُتعدِّدة في السودان، وإغلاق الباب أمام أيِّ مسعىً لخلق حالة اضطراب في هذا الوطن، ذي التأثير البالغ على الأوضاع في المنطقة العربيَّة والإفريقيَّة.).

سادسآ:

(حمرة العين الامريكية) في الخرطوم اصبحت ظاهرة لا تخفي علي احد، واشهر هذه (الحـمرة) عندما تدخلت السفارة بقوة في قضية مريم المسيحية التي حكم عليها بالاعدام بتهمة الردة ، واجبرت (العين الحمراء) السلطات في الخرطوم علي اطلاق سراحها وتسفيرها الي امريكا !!

سابعآ:

توقف البشير نهائياً عن شتم امريكا ،وخلت خطبه تماماً من سباب وبذاءات واستبدلها بهرولة الي روسيا، وهناك طلب من الرئيس الروسي بوتين حمايته من امريكا ، وبخصوص هذا الموضوع طلب البشير انشاء قاعدة روسية حربية في السودان تحميه من ترامب !!

ثامنآ:

بكل مذلة ومهانة لم يعترض البشير وحزب المؤتمر المنحل علي الشروط الامريكية الستة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، والشروط هي:

( توسيع التعاون في مكافحة الإرهاب، وتعزيز حماية حقوق الإنسان وممارساتها، بما في ذلك حرية الدين والصحافة، وتحسين وصول المساعدات الإنسانية، وقف الأعمال العدائية الداخلية، وخلق بيئة أكثر ملاءمة للتقدم في عملية السلام في السودان، واتخاذ خطوات لمعالجة بعض الأعمال الإرهابية البارزة، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الأممي، المتعلقة حول كوريا الشمالية، وقف الأعمال العدائية الداخلية، وخلق بيئة أكثر ملاءمة للتقدم في عملية السلام في السودان، واتخاذ خطوات لمعالجة بعض الأعمال الإرهابية البارزة، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الأممي، المتعلقة حول كوريا الشمالية)، بعدها في يوم ٨/ نوفمبر ٢٠١٨، هرول وزير الخارجية  السابق الدرديري محمد أحمد الي واشنطن، واجتمع بوزير الخارجية الامريكية جون سوليفان، واكد له حرص االسودان علي تنفيذ الشروط الستة!!…ورغم ان حكومة الخرطوم نفذت كل الشروط الامريكية فلم يتم شطب اسم السودان من القائمة السودان الا في شهر اكتوبر ٢٠٢٠ بعد زوال نظام الانقاذ.

تاسعآ:

امريكا بلا سفير في السودان طوال (٢٥) عام:

جاءت الاخبار في يوم ٥/ مايو ٢٠٢٠، انه وبعد حوالي (25) عاماً على طرد الولايات المتحدة لآخر سفير سوداني لديها، بعد أن وضعتها على قائمة الإرهاب، وافقت واشنطن على ترشيح الخرطوم للدبلوماسي المخضرم، نور الدين ساتي، سفيراً لديها، وكانت االولايات المتحدة خفضت مستوى العلاقات مع السودان إلى درجة قائم بالأعمال منذ ٢٣ عاماً بعد طردها السفيرالسوداني عام ١٩٩٨، حاول البشير خلال سنوات طويلة بشتي الطرق والوسائل اعادة العلاقات مع امريكا الي طبيعتها، ولكن قوبلت كل مساعيه بالفشل، ورفض ترامب ايضآ بحزم وساطات قامت بها بعض الدول العربية من اجل رفع اسم السودان من القائمة السودان، وتعيين سفير في الخرطوم.

عاشرآ:

“إندبندنت”: هل قام ترامب بإرسال البشير إلى دمشق؟!!

(نشرت صحيفة “إندبندنت” مقالا للكاتب أحمد أبو دوح، يتساءل فيه عما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد بعث الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق، في مهمة لإعادة تأهيل رئيس النظام السوري بشار الأسد. ويجيب الكاتب في مقاله، الذي ترجمته “عربي21″، قائلا إن “وصول البشير، بصفته أول زعيم عربي إلى دمشق منذ بداية الحرب الأهلية، ليس خبرا، لكن الخبر هو من أرسله”.

ويعتقد أبو دوح أن الرئيس الأمريكي ترامب كان له دور في هذه الزيارة، وقام بإعطاء الضوء الأخضر لها، وذلك في القمة التي عقدها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الفنلندية هلسنكي صيف هذا العام، فقد توصل الروس والأمريكيون مع إسرائيل إلى ضرورة بقاء الأسد في السلطة. ويقول الكاتب إن “ترامب يحب الأسد، ويعتقد أنه واحد من (الرجال الأشداء) الذين استطاعوا فرض إرادتهم على المجتمع الدولي، وليس غريبا أنه يجد سهولة في التعامل مع الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ- أون، ورئيس الفلبين ردريغو دوترتي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان”.).

احدي عشر:

في يوم ١٩/ ديسمبر ٢٠١٨، نشرت الصحف خبر جاء فيه:(عبرت الخارجية السودانية السبت عن “الاسف” لادراج السودانيين في قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب تعليق دخول مواطني سبع دول اسلامية الى الولايات المتحدة لمدة ثلاثة اشهر. وجاء في بيان صادر عن الناطق باسم الخارجية السودانية قريب الله خضر، تلقته فرانس برس “تعرب وزارة الخارجية عن اسفها لتضمين المواطنين السودانيين في الامر التنفيذي الصادر عن الرئيس دونالد ترامب بتاريخ السابع والعشرين من كانون الثاني/يناير ٢٠١٧ “. وكان الرئيس الاميركي وقع الجمعة قرارا تنفيذيا يعلق قدوم اللاجئين، ويعلق دخول مواطني سبع دول اسلامية الى الولايات المتحدة لمدة ثلاثة اشهر، بهدف حماية الولايات المتحدة من “الارهابيين الاسلاميين المتطرفين”. ويحمل القرار عنوان “حماية الامة من دخول ارهابيين اجانب الى الولايات المتحدة”.).

٤- واخيرآ، بالطبع هناك الكثير من الاحداث والتصريحات والمواقف التي لم يرد ذكرها في المقال عن علاقة دونالد ترامب بالبشير وحزب المؤتمر البائد، فخلال فترة حكم دونالد ترامب من عام  ٢٠١٦ الي اليوم، شهد السودان مواقف امريكية امتازت بالحدة المبالغ فيها صدرت من الرئيس ترامب ضد نظام الرئيس المخلوع، وكلها كانت مواقف صادمة لم يواجهها اي رئيس سوداني من قبل،   ولولا تصرفات البشير ومن معه من أهل النظام السابق وتحديهم لامريكا والغرب (دول الاستكبار)، وانتهاج اسلوب العداء السافر وعدم الالتزام بتطبيق قوانين حقوق الانسان واحترام مبادئ ميثاق الامم المتحدة، وعدم استخدام العنف والتصفيات الجسدية كوسيلة للبقاء في الحكم… لما وصل السودان الي هذا الحال المزري..وانتهي مصير البشير في مصحة للعجزة!!

 

بكري الصائغ

[email protected]

‫3 تعليقات

  1. والله يأخ بكري لو نظرنا للامر من الناحية الوطنية واخذنا صورة شاملة لما يحدث نجد أن الذلة كانت وما زالت وستظل ما دمنا ضعغاء.
    الا تراها ذلة هذا الابتزاز الامريكي؟ اليست ذلة ان يجبرنا ترامب على دفع مئات الملايين من الدولارات ونحن ننام في صفوف الخبز والبنزين؟ اليس مذلا أن يجبرنا على التطبيع مع اسرائيل؟ اليس مذلا ان يعطينا 24 ساعة للموافقة ثم يدعو البرهان وحمدوك ويملي عليهم ما يريد ويسجل المحادثة وينشرها على العالم استهانة بنا وتخط لكل الاعراف الدبلوماسية؟ الم يكن مذلا وهو يحلس مع اركان حربه في تلك المحادثة البائسة المذلة يتهامز ويتلامز ويتغامز بينما يبدو ممثلو سيادتنا مثل تلاميذ الابتدائية امامه؟
    اليس مذلا ان ترسل لنا اسرائيل (طجين) بخمسة ملايين دولار مقابل التطبيع بينما اللصوص يملكون مليارت الدولارات التي يمكن ان تحل كل مشاكل البلد، الم يكن في مقدور الحكومة أن تطلب من شخص مثل اسامة داود أن يدفع 100 مليون دولار لتقول لاسرائيل رجل واحد منا دفع لنا من فلوسنا 20 ضعف ما دفعتي فامسكي مالك عليك، وذلك من اجل كرامة هذه الامة بدلا من هذه الطريقة المهينة في التطبيع.. التطبيع مقابل شوية رغيف؟
    أخي بكري سيتوقف سيل الاهانات حين نصبح أقوياء فقط صرف النظر عن من هو الحاكم ومن هو المحكوم!!!

    1. ادم ابكر ازيك يا الحبوب لامن بلدك تكون ليهو (حصانة ) بعد داك بتكون مرتاح وكلمتك مسموعة حتي لو مفلس (الحصانة هي الكرامة ) . إسلاائيل تضرب فينا من كل جهة دي قمة الذلة والمهانة لول قلت بغم طوالي يجيبوا ليك كل الملفات من ملف اسامة لين المؤتمر الشعبي الاسلامي والأخير ده بالذات هو الخلانا لهسع لافين صينية والغريبة يقول ليكم السوداني بطبعوا طيب وغير مؤزي وغير إرهابي نعم صحيييح بس العارف ملف (المؤتمر الشعبي الاسلامي ) ممكن يقول والله دفعتوا رخيص , امسك يا ابكر يا حبوب .
      • حسن الترابي الأمين العام للمؤتمر[1]
      • إبراهيم السنوسي نائب الأمين العام[1]
      • أسامة بن لادن[4]
      • أيمن الظواهري من الجهاد الإسلامي المصري[4][5]
      • علي مهدي[5]
      • سعد التكريتي، ابن مدير المخابرات العراقية[5]
      • عبد الله فاضل، وزير الأوقاف الدينية العراقي[6]
      • عبد اللطيف عربيات
      • ياسر عرفات[5]
      • منير شفيق[5]
      • نايف حواتمة[5]
      • جورج حبش[5]
      • أعضاء حماس خالد مشعل، إبراهيم غوشة، ومنير سعيد[5]
      • فتحي الشقاقي عضو حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين[5]
      • جبار عمار عضو حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين[5]
      • عماد مغنية من حزب الله[5]
      • راشد الغنوشي، مؤسس النهضة التونسية[5]
      • عبد المجيد الزنداني، مؤسس حزب الإصلاح اليمني[5]
      • محمد جمال خليفة[5]
      • غلبدين حكمتيار، زعيم الحزب الإسلامي لأفغانستان[5]
      • عبد رب الرسول سياف[5]
      • عباس مدني[5]
      • إبراهيم شكري،[5] مأمون الهضيبي، ومصطفى مشهور[6] من الإخوان المسلمون
      • محمد عبد الرحمن خليفة، زعيم الإخوان المسلمون في الأردن[6]
      • عدنان سعد الدين، زعيم فصيل للإخوان المسلمون في سوريا[6]
      • مبارك علي الجيلاني، مؤسس جماعة الفقراء[5]
      • محمد أحمد الشريف[6]
      • قاضي حسين أحمد[6]
      • ديفيد بيدكوك، مؤسس الحزب الإسلامي في بريطانيا[5]
      • عبد الباري عطوان، ناشر القدس العربي[5]
      • كارلوس الثعلب[4]
      • أبو نضال[4]
      • قادة الجماعة الإسلامية[5]
      • أعضاء الحرس الثوري الإيراني[4]
      • أعضاء وزارة الاستخبارات الإيرانية[4]
      • أعضاء الجمعية الإسلامية الأفغانية[5]
      • أعضاء الجماعة الإسلامية الباكستانية[5]
      • أعضاء الجهاد الإسلامي الإريترية[5]
      • أعضاء جبهة تحرير أورومو[5]
      • أعضاء جماعة الإخوان المسلمين اللبنانية[5]
      • مندوبون من نقابة عمال العراق[5]
      • مندوبون من الجماهيرية العربية الليبية
      ديل كانوا مجتمعين علي الصلاة علي النبي !!!
      شكراً بكري الحبوب

  2. الريس لم يفعل شيئا دعم الشيوخ والصوفية واتبع نصايح المقربين من فعل هم من يطبعون ورفعوا الدولار من ناقص أربعة إلى 300000 في فترة الثلاثين سنة. كلكم سياسيا مقتنعين بذلك وانا مقتنع لن يحصل لنا ضير فمررنا من قبل بما هو أسوأ من هذه الظروف افهموا يمكن أن تعيش عزيز حتى وانت فقير لكن لا يمكن أن تموت من الجوع وهناك خير في الناس والخير لم ينقطع فحاسبوا المرتزقة والسمايرة الذين سهلوا الحياة للمجرمين الحقيقين وليس لرموز تستخدم كالشطرنج لتنفيذ مخططات عالمية مبطنة. السودان بخير والبلد بخير والحمدلله ولن يحدث لنا شيء غير أن نصح نخفف كروشنا ونصحح مسارنا ومن ابتغي العزة في غير ربه ونفسه ذل وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..