مقالات وآراء

الاتجاه المعاكس مابين السودان و اليابان

أحمد ادم حسن عبدالله

اليابان بعد الهزيمة في الحرب العالمية الثانية و بعد أن جربت فيهم القنبلة الذرية كل الشعب كل الشعب تمكن منه احساس و مرارة الهزيمة لكن ذلك لم يكسر في نفوسهم قوة الأمل و التحدي بأن ينهضوا من ذلك الركام و الرماد و يصبحوا قوة عظمى يحسب لها ألف حساب… عمر و نهضة اليابان هو مشابه لعمر السودان ك دولة مستقلة.

لكن مع توالي الايام و السنين كانت اليابان تتقدم إلى الأمام و كنا نتراجع للوراء لعدم وجود مشروع وطني مشروع دولة تمتلك كل مقومات النهضة لتصبح أمة يشار إليها بالبنان.

تنوع ثقافي و موروث متجذر في القدم و تنوع في الموارد و تنوع في المناخ و البيئة و تنوع في الإنسان الذي يشكل عماد و اساس النهوض و مساحة هي الأكبر من في القارة الأفريقية و تنافس مساحات دول على مستوى العالم.

ثم جاء عهد النظام السابق الذي هدم و هد كل مقومات النهوض بحروب عبثية و نظام متوحش كان يتوهم قادته. بأنهم أنصاف آلهة كما في اليونانيات القديمة.
ثم جات ثورة ديسمبر المجيدة و التي تلونت بدماء شهداء و دموع أمهات ملا قلوبهن الحزن.

هي الفرصة ربما الأخيرة أن لم تكن كذلك من أجل وضع أسس بناء الدولة التي يحلم بها كل الشعب أو معظمه.

لون التشاكس و المصالح الشخصية و الحزبية الضيقة إضافة إلى قوي خارجية وجدت مرتع في ذلك الانهيار فعمدت تعمل بشتى السبل من أجل ممانعة النهوض وواده مع معاول النظام القديم التي تصب في نفس المسار المعاكس فأصبح الانقسام المتساوي مابين قوي تعمل للتقدم و أخرى بانانية مفرطة تعاكس ذلك في تراجيديا مؤلمة.

فهل نحن كشعب… كامل الشعب نستحق النهوض و المضي قدما بهذا الانقسام و التشظي و الأنانية؟؟؟

أحمد ادم حسن عبدالله
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..