مقالات وآراء

( ثم ماذا بعد رفع الحظر …!!!؟؟؟؟ )

محمد فضل

في البدء كنا نريد ان نعرف ما كان يدور خلف الاسوار وفي دهاليز الغرف المظلمة ، ومن الذي كان مقربا جدا من قضية رفع هذا الحظر من كل الدول ومن الرؤساء والافراد ، خاصة رؤساء الدول العربية خاصة السعودية وخاصة محمد بن سلمان الذي كان سهمه اقوى وكلمته القوية التي استمد قوتها من والده اطال الله عمره وابقاه ، كان تأثيرها اقوى فهي تستمد قوتها من رجل الحزم والعزم ( سلمان الشهامة) وما في ذلك شك …!!!

وفي الجانب الآخر ، من الذي كان يقف حجر عثرة في طريق رفع الحظر من الدول والافراد الذين يروا في رفعه وانطلاق السودان الى آفاق ارحب ، يروا ان ذلك يشكل خطرا عليهم ويضر بمصالحهم …. ومن من ابناء جلدتنا الذي كان يسعى بكل ما يملك ان يظل السودان محظورا ويظل مكبلا بالقيود التي كانت الفلول البائدة هي من صنعتها ومن هؤلاء من هو معروف وغرضه معروف ولكن نريد ان نعرف الآخرين من الافراد ومن التجار الذين ( نما سحتهم) من وجود السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب وكان في هذا مصدر دخل لهم … لا يهمهم ما يعانيه الغلابة من اهل السودان و ( جميعهم غلابة) الا هم ..!

ونعود للوضع الذي كان سائدا قبل رفع الحظر والذي يجب ان يسود الآن ..!!

فالوضع الآن قد اختلف تماما واصبح السودان جزءا لا يتجزأ من المجتمع الدولي ويمكنه التعامل مع كل دول العالم في كل المجالات ..فقط نريد من كل اعضاء الحكومة ومن الوزراء اجمعين ان يعرفوا ( من اين تؤكل الكتف) وان يستغلوا الفرص السانحة امامهم دون تباطؤ ودون تلكؤ وان يعملوا بتجرد ونكران ذات وان يكون هدفهم مصلحة السودان اولا وثانيا واخيرا …!!

ولكل الوزراء و المسؤولين نقول : .. بدأ الآن وقت العمل والعمل الجاد ولا نريد وزيرا او مديرا او مسؤولا يكون عمله من داخل مكتبه فقط ، متربع على الكرسي الوثير مترفها بالهواء الناعم من المكيف البارد ( ماكلا شاربا) في مكتبه ما لذ وطاب .. فقط نريد منهم جميعا ان يكون عملهم ( ميداني) قبل ان يكون ( مكتبي)..يدخل مكتبه صباحا وقبل حضور العاملين ليضطلع على بريد اليوم السابق وينجزه في وقته ثم يخرج للوقوف ( ميدانيا) على كل المرافق والاقسام التابعة له والعمل الذي يجري فيها وحل المعوقات والمشكلات التي تعترض سير العمل في حينها .. ثم يعود لمكتبه بعد نهاية الدوام ليجلس بضع ساعات لمراجعة مجريات العمل الذي تم في وزارته او دائرته اثناء اليوم … وللانصاف نقول : …. نرى بعضا من الوزراء يقومون بالطواف على مرافق وزاراتهم ، يتفقدونها ويضعون الحلول للمشاكل التي تعترض سير العمل في حينها وفي مكانها ،، وهكذا نريد منهم جميعا ان يكونوا كما يجب …!!!؟؟؟

تخريمـــــــــــــــــــــة :

من بشريات رفع الحظر عن السودان ، نرى ان المنح والمساعدات بدأت تتدفق على البلاد وبسرعة من الحكومات والوكالات والمنظمات ،، فها هو البنك الدولي يبادر بتقديم منحة بمبلغ 370 مليون دولار والوكالة اليابانية ( جايكا) تقدم منحة بمبلغ 16 مليون دولار ، ويومبيو يعلن تقديم مساعدات انسانية للسودان بمبلغ 81 مليون دولار …الخ .والبقية تأتي ان شاء الله تباعا …!!!

وحتى لا تضيع هذه المنح والمساعدات وتضل طريقها الى ( التماسيح والقطط السمان )كما كان يحدث في العهد البائد فاننا نقترح :-

– ان يتم فتح حساب واحد ( موحد) في بنك السودان وليكن تحت اسم ( حساب المنح والمساعدات والقروض الخارجية ) ويودع فيه كل ما يصل منها للسودان ولا يتم الصرف منه الا بتوجيه وتوقيع وزير المالية فقط وفي البنود التي يحددها هو والتي يقررها المجلس السيادي ورئيس الوزراء بالذات .. ويكون هذا الحساب تحت الرقابة المباشرة واللصيقة من المراجع العام الذي يخضعه للمراجعة الدورية ويصدر بخصوصه تقرير شفاف يضطلع عليه كل من يريد من كافة الشعب …!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شاكرا لكم

والله من وراء القصد
وبالله التوفيق ،،،،
محمد فضل – جدة
25 اكتوبر 2020م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى