أخبار السودان

كمين محكم لعصابة تهريب سيارات بموديلات حديثة

تمكنت الفرقة (19) مشاة مروي ومن خلال الزيارات التي قامت بها لعدد من المحطات الخارجية الواقعة تحت مسؤولية قيادة اللواء (73) مشاة الدبة، تمكنت من ضبط (55) عربة مهربة وغير مقننة مختلفة الأنواع والموديلات دخلت الأراضي السودانية من إحدى دول الجوار مع حدود الولاية الشمالية.

وأشاد الأمين العام لحكومة الولاية ممثل والي الولاية الشمالية الأستاذ عبد المنعم شيخ الدين بمجاهدات وتضحيات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الاخرى في بسط الأمن والاستقرار وتأمين حدود الولاية وحماية الاقتصاد القومي ودعم مجالات التنمية والنهضة والتطور، مشيرا للدور الكبير الذي ظلت تقوم به الفرقة (19) مشاة مروي في دعم كل برامج ومشروعات حكومة الولاية التي تستهدف خدمة المواطن وتحقيق سبل العيش الكريم له.

من جانبه أكد قائد الفرقة (19) مشاة مروي اللواء ركن عقيل رزق الله عبد الفراج أن الفرقة ستظل العين الساهرة واليد الأمينة لبسط الأمن والاستقرار وتأمين حدود الولاية الشمالية وحماية الاقتصاد القومي ومكافحة كافة أشكال التهريب. وأشار إلى أن الإنجاز الذي حققته الفرقة بضبط هذه العربات المهربة جاء بعد الزيارات الميدانية لعدد من المحطات الخارجية والمحطات التي تقع تحت مسؤولية اللواء (73) مشاة الدبة وهي محطات الراهب وأم عضيل والعطرون بجانب توفر المعلومات الكافية عن وجود عصابة تتكون من عدد من الأجانب والسودانيين تعمل في مجال التهريب وعليه تم نصب كمين محكم لهذه العصابة أسفر عن ضبط 55 عربة بعضها تحمل كميات من الأجهزة والمعدات.

وأعلن عقيل عن خطة أمنية تعكف عليها الفرقة بالتنسيق مع حكومة الولاية ولجنة أمن الولاية لتأمين حدود الولاية الشمالية ومكافحة التهريب والمحافظة على موارد وخيرات وثروات البلاد. من جهته أكد ممثل شرطة الولاية الشمالية العميد شرطة محمد الأمين مواصلة حلقات التنسيق وتكامل الأدوار بين الفرقة (19) مشاة وشرطة الولاية والمنظومة الأمنية الأخرى حفاظا للأمن والاستقرار ودعما لمجالات العمل المختلفة في الولاية.

بدوره أشاد قائد اللواء (73) مشاة الدبة العقيد الركن عماد صالح بجهود قائد الفرقة (19) مشاة مروي اللواء ركن عقيل رزق الله عبد الفراج وضباط وضباط صف وجنود الفرقة واللواء (73) مشاة الدبة وتمكنهم من تحقيق هذا الانجاز. وجدد مواصلة مجهودات القوات المسلحة والقيام بواجبها كاملا في شتى المجالات لا سيما حماية الاقتصاد القومي من التهريب والمهربين.

هذا وكان رئيس شعبة استخبارات وأمن الفرقة (19) مشاة مروي المقدم ياسر أحمد سعد قد تناول المجهودات الكبيرة التي بذلت حتى تحقق هذا الإنجاز، وجدد حرص القوات المسلحة وقدرتها على المحافظة على الاقتصاد ومكتسبات ومقدرات الوطن.

الانتباهة

‫3 تعليقات

  1. جل العساكر ركبين يوكو حرام منها بترخيص والقالب مامرخص داخل الخرطوم يالله نعمل حمله ” دي همبته عندما يطبق القانون علي الكل

  2. وين الانجاز هذا واجبكم تجاه الوطن ياعكسر مستثميرين علي دم الشعب الذي من المفترض ان تكونو حماة هذا الشعب والوطن اين الانجاز في عمل هو من صميم اختصاصكم لعنة الله علي حكومة الانقاذ الذي جعلتكم لاضمير كلم ولا وطنية حكومة معادية للوطن والدين حسبي الله ونعم الوكيل

  3. لم يتغير الوضع ومازال السودان معبراً مفتوحاً ومتاحاً للتهريب إلى الداخل والخارج بما في ذلك تهريب البشر ، وهذه الأنشطة يتم رصدها من قبل الجهات الدولية فيتم تجديد وضع السودان على قائمة الدول المخالفة للأنظمة والقوانين الخاصة بمحاربة غسيل الأموال وتهريب البشر والسلاح وكل الممنوعات . وفي ظل التراخي في محاربة هذه الأنشطة وعدم وجود قوانين وعقوبات رادعة فقد إنخرط الكثير في ممارسة هذه الجرائم بما في ذلك مسئولين وعسكريين ، فتهريب سيارة واحدة ليس بالأمر السهل دون وجود تسهيلات من جهة ما ، ناهيك عن تهريب هذه الأعداد الهائلة التي يتم تحميلها على شاحنات ضخمة كأنها سيارات واردة رسمياً للبلاد وتسلك الطرق القومية وتتوقف في الاستراحات وتتزود بالوقود من المحطات إلى أن تصل العاصمة وتفرغ حمولتها ولا يعرف مصدرها وكيف تم الحصول عليها ، وأين تذهب هذه السيارات التي يتم ضبطها فقد أصبحت أعدادها كبيرة جداً ، فكيف تقبل الدولة بهذا الوضع تقبل على أراضيها هذا الكم الكبير من سيارات مجهولة المصدر ويتم إدخالها بالتهريب وما هو موقف الحكومة إذا طالبت تلك الدولة بإعادة السيارات المنهوبة منها بواسطة المنظمات الإرهابية والبلاد دفعت الثمن باهظاً لوجودها في قائمة الدول الراعية للإرهاب ، ألا يكفي ذلك . !!!! فإنتشار هذا النشاط الإجرامي يمس الأمن الوطني وسمعة البلاد والجهات الأمنية ويلحق أضراراً بالغة بالإقتصاد والوكالات الرسمية وتجار السيارات النظاميين . الأدهى من ذلك يتم الإعلان عن بيع تلك السيارات التي أصبحت معروفة بسيارات بوكو حرام !!! فهناك مئات الإعلانات في مواقع الإنترنت عن السيارات المعروضة للبيع ويذكر فيها : ( للبيع سيارة أفانتي بوكو غير مرخصة وغير مؤمنة وغير محصورة !!! ) موجودة في أم درمان ، نيالا ، دنقلا ، أو أي مدينة أخرى !!!

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..