المبعوث الأمريكي يعقد لقاءات حول ما بعد رفع السودان من قائمة الارهاب

يزور البلاد حاليا المبعوث الامريكي للسودان السفير دونالد بوث لعقد لقاءات مع كبار المسئولين السودانيين حول ما يترتب على رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب و إعداد السودان لاستقبال الاستثمارات الخارجية.
وكان بوث استهل لقاءاته في السودان يوم الاثنين بلقاء مع وزير الصناعة و التجارة مدني عباس مدني حيث أشارت السفارة الامريكية في تغريدة لها على حسابها الرسمي في تويتر أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان دونالد بوث التقى بوزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني” للمساعدة في إعداد السودان للاستثمار الدولي بعد رفعه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.”
والتقي بوث يوم الاثنين بالأستاذ محمد الشابك؛ وكيل وزارة العمل والتنمية في حضورالسيدة إمبر باسكت نائبة رئيس بعثة السفارة الأمريكيّة بالخرطوم.
وتناوَلَ اللقاء موقف السودان من تنفيذ اتفاقيّات العمل الدوليّة؛ والجهود المبذولة من الوزارة في إصلاح القوانين وتهيئة البيئة الملائمة للاستثمارالأجنبيّ في السودان.
كما تطرّقَ اللقاء إلى موقف مشروع الدعم النقديّ الأسريّ والمشاريع المختلفة للوزارة في مجال الحماية الاجتماعيّة.
وأكّدَ الوكيل خلال اللقاء على ضرورة دعم اتفاقيّة جوبا ومشاريع عودة اللاجئين والنازحين؛ وتعزيز جهود السلام في السودان.
وعلمت( سونا) أن المبعوث الامريكي سيلتقي اليوم بالدكتورة هبة محمد على، وزيرة المالية وتتواصل لقاءت المبعوث الامريكي يوم الخميس حيث يلتقي بكل من رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وبالسيد رئيس مجلس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك .




طبعا اليانكي كلما كبلو فريسة وجعلوها ضعيفة ومنهارة يتكالبون لتقطيعها وافتراسها، الشركات الأمريكية الان تتجه لاقتناص السودان وطبعا صندوق النقد الدولي وهؤلاء المسؤولين اليانكي ين ليسو الا أدوات في يد الشركات التي تمنحهم عمولات في شكل لوبيات مسموح بها في قانون اليانكي.
سترون بعد قليل تكالب الشركات اليانكية وابرام عقود مع شلة حمدوك وقوات حرس غردون والخاسر هو الشعب لأن التمويل سيكون ديون متراكمة على كاهل الشعب المُنهك واجياله القادمة التي ستدفع هذه الديون من دمها ولحمها وعرقها.