نبيل أديب: اقتربنا من تحديد المتهمين

الخرطوم – إدريس/ وفاق
قال رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في فض اعتصام القيادة العامة، نبيل أديب، إن التحقيقات شارفت على الوصول لنتائج حول تحديد المتهمين، بينما أعلنت منظمة أسر شهداء الثورة السودانية، عن تواصلها مع منظمة العفو الدولية لأجل التدخل والتحقيق بعد ان فقدت الثقة في اللجنة الوطنية.
وقال أديب لـ (الديمقراطي) إن لجنته لا تحتكر التحقيق في الأحداث ولا تمانع من تدخل أي جهة للتحقيق، وأن أسر الشهداء لهم الحق في اتخاذ المسار الذي يختارونه.
وأشار إلى أن أسر الشهداء يمكنهم تحريك البلاغات الموجودة لدى النيابات وتحديد المتهمين بعيدا عن لجنة التحقيق، مضيفاً “هناك بلاغات في النيابة لم تأخذها لجنة التحقيق، عليهم مراجعتها في حال استعجالهم للنتائج”.
وأضاف “اللجنة ستواصل في التحقيق الذي شارف على الوصول لنتائج حول تحديد المتهمين، ونحن نعمل وفق أحكام الوثيقة الدستورية”.
من جهتها أعلنت منظمة أسر شهداء الثورة السودانية، عن تواصلها مع منظمة العفو الدولية لأجل التدخل والتحقيق في مجزرة فض الاعتصام، قائلة إنها لا تنظر نتيجة ايجابية من لجنة التحقيق الوطنية برئاسة نبيل أديب.
وقال الأمين العام للمنظمة، كشة عبد السلام، لـ(الديمقراطي) إن أسر الشهداء ترفض لجنة أديب من الأساس ولا تنظر منها أي نتائج يمكن إن تأتي بتائج تحقق العدالة للشهداء وأسرهم والشعب السوداني.
وأضاف “سؤال للجنة التحقيق عن عدد الشهداء؟ الذين قتلوا في مجزرة فض الاعتصام فقط برصاص حي “300” شهيد غير الذين رموا بالنهر، بحس الاحصائيات التي توصلنا لها”.
وتابع “خاطبنا منظمة العفو الدولي، من أجل تشكيل لجنة تحقيق دولية.. الثقة في كل الأجهزة العدالية المحلية مفقودة، كما أن النائب العام عجز عن رفع الحصانة من الأجهزة الأمنية المختلفة ويظهر ذلك في عدم تحديد قتلة شهداء خور أبوعنجة، رغم سهولة التعرف عليهم من خلال القوة الموجودة في تلك المنطقة”.
الديمقراطي




لجنة البشير الامنيه لن تدع اي شخص يمس الخائن العام تاج السر الحبر ، الذي فقد مصداقيته تماما،، انكشف أمره لكل أبناء شعبنا، خائن مرتشي، لا يمت للثوره باي صلة ولن يحقق العداله ومعاقبة القتله اللصوص..
الخائن العام تاج السر الحبر سيظل في منصبه الذي لا يستحقه مستندا على وقوف لجنة البشير الامنيه ودعاة الهبوط الناعم والمساومه التاريخيه الي جانبه ولن تفرط فيه تلك المجموعات التي سرقت الثوره لأنهم يدركون ان سيف العداله سيطالهم في حالة إقالة الخائن العام من منصبه..
سلوك اي مسار ممكن يساهم في حل القضايا مشروع لتحقيق العدالة لاولياء الدم ودم الشهداء كل ثوار وثائرات الشعب السوداني شركاء فيه ، فلتفعل لجنة اديب فعلها و لتناشد المنظمات الدولية للاشتراك فالعدالة صارت مطلب عام وعالمي ، لهم الرحمة والمغفرة بقدر ما قدمو لبلادهم ولهم القبول الحسن عند المولى سبحانه الكريم …..
یا استاذ نبیل والرب الموضوع دا ما ماشی کویس,فشو رأیك؟!
حدث ما حدث من سلطة العبث هو المتهم الرئيسي
مين خطط ومين شارك ومين قتل هذه معروفة للقاصي والداني وما محتاجة للجنة تحقيق اصلا، فكل شي موثق بالصورة والصوت والشهود بالالاف.
المعضلة هلفي من يدهم القوة السلطة الان سيقبلوا دانة انفسهم او الذهب الى السجون، واذا هم لم يقبلوا هل يقبل اسر الشهداء والثوار بذلك؟
أخشى ان تؤدي هذه المعادلة الى فتنة لا تبقي ولا تذر قد تدمر البلاد وقد تؤدي الى أعداد مضاعفة من الشهداء.
الحكمة أن تبحث الحكومة عن مخرج يحقق العدالة وفي نفس الوقت يحقن الدماء ويدرء الفتن.
أما قصة ان اللجنة تؤجل ثم تؤجل ثم تؤجل فهو مجرد ترحيل للازمة وليس علاجا لها..