مقالات سياسية

من أين جاء مدير جامعة الجزيرة؟؟!!

حاتم حجاج

وكانه مكتوب على شعب الله السوداني التعاسة كما كتب سبحانه الشقاء على شعب الله اليهودي في الأزل، وها نحن من تمكين إلى تمكين، تمكين الكيزان البغيض يخلفه تمكين القحتاويين الأكثر بغضاً وليتهم يمكنون من هم في مقام الوظائف، فقد كان الكيزان قبحهم الله يمكنون إخوتهم من ذوي الكفاءة ورغم الفساد وما فعلوه لكنهم يولون الكفاءة بالذات في شان الجامعات ولديهم صف طويل من مديري الجامعات الأكفاء الذين أداروا الجامعات اليودانية بكفاءة عالية وأحرزوا تقدماً ملحوظاً في ادائها ومنافساتها إقليميا ودولياً

لكن مثل هذا الشئ الذي إسمه طه يوسف لم يسبقه احد في الضعف ولا أدري كيف جاء لهذا المنصب إدارة جامعة كبيرة كجامعة الجزيرة حتماً ستسقط سقوطاً مدوياً في عهد هذا المدعي الذي جاء من الكهوف الخلفية لموقع لا يحلم به بلا تأهيل وهو بالكاد يصلح لإدارة مصلحة صغيرة للمخازن في أطراف الولاية وليس إدارة جامعة تنتظر جهداً وعالماً نحريراً يعرف أضابير البحث العلمي ومؤسساته الدولية وليس مثل هذا المدير الغفلة الذي نال دكتوراه من هيئة البحوث الزراعية نعم دكتوراه من هيئة البحوث الزراعية وليس من جامعة محترمة كشأن العلماء الكبار فجامعة الجزيرة حتى عهد السنوسي لم تحدث لها هذه النكسة الكبيرة وكانت تنافس في أكبر الجوائز بعلمائها وأساتذتها ولكن جاء طه يوسف من موقعه الخلفي في معهد الحبوب الزيتية ليكون مدير لا يعرف إلا صناعة الرغيف أي نعم مدير جامعة الجزيرة مشغول بإنشاء أفران لغنتاج الخبز لعمال الجامعة وبصات للترحيل هذه أكبر همومه اما البحث العلمي فهذا آخر اهتماماته وربما لا يدري مداخله فماهي مؤلفاته وماهي إسهاماته في التقدم العلمي ونشر البحوث في الجامعة، كارثة وتراجع ان يكون مثل طه هذا مديرا في وجود فطاحلة كبار تذخر بهم الجامعة منذ سنوات التأسيس ثم يجئ مثل طه محمولاً بالولاء والتمكين والغدعاء الثوري ليركب الموجة منتهزاً فرصة لا يحلم بها، والأمر المضحك ان مدير الغفلة يعتبر نفسه موظف لدى و الي الجزيرة حيث تلمحه معه في كل صغيرة وكبيرة يا هذا عليك بمراعاة أدبيات وتقاليد الجامعة الرائدة جامعة الجزيرة وانظر ما كان يفعله الكبار الذين سبقوك بكل هيبة ووقار العلم فالجامعة مستقلة ويجب ان تبقى في الحياد العلمي مشاركة في المجتمع ولكن بقدر وصرامة العلماء وليس مثما تندلق انت.

عفا الله عن جامعة الجزيرة التي تضيع امام اعيننا بفعل هذا المدير الغفلة

 

حاتم حجاج <[email protected]

‫9 تعليقات

  1. مدير عملي يمتلك الاشياء المطلوبة بالضبط والتميز في البحوث العلمية غالبا دليل علي ضعف الخبرات الحياتية وقلة الافق وانعدام الانجاز في تحسين احوال الجامعة بطلابها واساتذتها. مؤيدا من الهمة اسثا2نا النشيط ولا تهتم بمثل هذا الخواء الذي يمثله هذا الكاتب السطحي.
    استاذ جامعي مقيم بالمملكة العربية السعودية وسابقا بجامعة الخرطوم

    1. أرجو ان تكتب إسمك بوضوح ان كنتَ فعلا أستاذ جامعي وليس من سدنة طه مدير الغفلة الذي جاء بحاشية غريبة من عمال الجامعة واهمل كبار الأساتذة

    1. نعم عندي العشرات أيها الصائغ
      وردهات الجامعة مليئة بهم وبجهدهم وعلمهم وليس مثل هذا المدير الخواء

  2. الراكوبة شغالة تمجيد وتفخيم وتضخيم للكيزان الارهابيين من اول يوم سقطوا فيه
    واضح ان الحركات المسلحة الدارفورية الكيزانية عندها غرض

  3. بغض النظر عن تأهيل مدير جامعة الجزيرة او عدم تأهيله فالادارة مثل الحكمة والحمكة ضالة المؤمن اينما انشدها وجدها . ولكن المصيبة الكبيرة فهذا المدير هو عدم الضبط الجيد لادارة الجامعة في ظل جائحة كرونا . فكيف لمدير او حتي غفير ان يفتح الجامعة لطلابنا وابنائنا فلاذات اكبدانا بدون توفير ادي الاشتراطات الصحية من حيث تهيئة البئية الجامعية من النظافة والتباعد الاجتماعي داخل قاعات المحاضرات فقد اخبرني احد ابنائي الذين يدرسون في الجامعة بأن في القاعة الواحدة يوجد اكثر من مائة طالب وازدام شديد داخل القاعة والكهرباء تقطع في معظم الاوقات لاكثر من ساعة . بالاضافة أن الاستاذة المحاضرين لا يأتون لاداء المحاضرات فهم مشغولون بعياداتهم الخاصة الخارجية ولا رقيب ولا حسيب عليهم . واصبح التحصيل الاكاديمي هو مجرد توزيع شيتات ومذكرات قصصية عفي عليها الدهر . وبعد فتح الجامعة لمدة اسبوعين فقط وحتي يتفكي الاستاذة المحاضرين ويتفرغو لعياداتهم الخاصة اعلنت ادارة اغلاغ الجامعة لمدة ثلاثة اسابيع بسبب تفشي جائحة كرونا وسط الطلاب !!!!!!! بالله عليكم هل يوجد بلد في العالم مثل هذا السودان وظلم قادته وكبرائه ومدارائه واساتذته لهذا الشعب المسكين المغلوب علي امره .

    كيف لجامعة مرموقة ان يصل بها هذا التدهور وسؤ البيئة الجامعية لهذا الحال المذري. كيف تترك الجامعة مفتوحة يا مدير الجامعة لستات الشاي الذين ينقلون الامراض والاوساخ في الاواني والكبابي المتسخة التي يتم تناولها بين الايادي والافواه من شخص الي اخر . وذا ذهبت الي الكافتريات والطبالي داخل الجامعة فسوف تري العجب العجاب .

    فحالة الدمار والاستهتار وعدم النظافة وعدم اتباع النظام هو حالة متأصلة في الادارة والقادة السودانيون منذ ان تولت الادارات السودانية البلاد من الانجليز . فاذا اردت ان تعرف معني النظام والوساخة وعدم النظام فعليك ان تتجول داخل الاسواق السودانية في جميع السودان فسوف يصيبك الجنون والاحباط من الحالة المزرية التي وصل اليها السودان من استهتار قاداته ومدارائه بصحة المواطن والحفاظ علي السودان من الامراض بسبب التردي الحاصل من عدم النظافة في الاسواق وجميع مرافق الحياة .

  4. ( فقد كان الكيزان قبحهم الله يمكنون إخوتهم من ذوي الكفاءة ورغم الفساد وما فعلوه لكنهم يولون الكفاءة بالذات في شان الجامعات ولديهم صف طويل من مديري الجامعات الأكفاء الذين أداروا الجامعات اليودانية بكفاءة عالية وأحرزوا تقدماً ملحوظاً في ادائها ومنافساتها إقليميا ودولياً)
    هذا ما قاله الدعى صاحب هذا المقال ، والله هذه بجاحة وقوة عين ، ان من اتفه التافهين من مروا على الجامعات مدراء الكيزان في الجزيرة ، اتتذكرون التجانى بتاع وجه النهار الذى خرب الجامعة خرابا عظيما ذلك الشخص المتطرف المتعصب ، واتتذكرون ذلك الذى منح عمر البشير درجة الماجستير ، بعد كل هذا يجىء مثل هذا ليقول ان مدراء الكيزان اكفاء كأن ذاكرتنا ذاكرة سمك .ويريد ان يخدعنا ويقول ( الكيزان قبحهم الله ) ثم يجىء في نفس المقال ويقول ( كانوا يولون الكفاءة ) ياخى اختشى ، فاذا كان يولون الكفاءة وهم بهذه النزاهة والشرف فلماذا ثار الشعب عليهم ، ياخى في جامعة الجزيرة في عهد المدراء الكيزان كان يقتل أبناء دارفور ويرمون في الخيران والجداول والمدراء يحرضون جهاز الامن على الطلاب ليضربونهم داخل الجامعة وخارجها .
    ياخى اختشى ، ما زالت ذاكرتنا حية يا الاسمك حاتم حجاج .

    1. أيها المدعو محمد احمد
      مدراء الكيزان كانوا افضل من مدراء بني قحتان
      على الأقل كانوا بجيبو ناس مؤهلين وليس مثل هذا المدعي الذي يبدو في غدارة الجامعة كمن يرتدي سروالاً أكبر منه فالمقام أكبر منه
      الكيزان ماتوا وشبعوا موتاص لكنهم لم يكونوا يجرؤون على تعيين مثل هذا المدعي طه يوسف
      والحقيقة تقال يا ايها المدعو محمد احمد مماه ذا بإسمك ويبدو انك من هتيفة المدير الجديد والمستفيدين ههههههه

زر الذهاب إلى الأعلى