أهم الأخبار والمقالاتبيانات - اعلانات - اجتماعيات

بيان من مركز دبنقا للدراسات الاستراتيجية حول اتفاقية السلام

مركز دبنقا للدراسات الاستراتيجية- (مدى)

إلى السيد رئيس المجلس السيادي – الفريق أول عبد الفتاح البرهان

إلى السيد رئيس مجلس الوزراء – الدكتور عبد الله آدم حمدوك

إلى المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

توطـــــئة لقد أغلقت الحرب أبوابها في إقليم دارفور، وهلل الناس مع تباشير السلام القادمة حمائمه من مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان، واعتماداً على النصوص الواردة في إتفاق السلام يقر جميع الشركاء الذين ساهموا في هذا الإنجاز الوطني العظيم، بأحقية أهل المصلحة الحقيقية في المخرجات الدستورية لهذا الأتفاق، لذلك أرتأينا في مركز دبنقا للدراسات الاستراتيجية ومن واقع اهتماماتنا البحثية العميقة المتناولة للأقليم من نواحيه التاريخية والاجتماعية والجغرافية والسياسية، أن نتقدم إليكم بهذا الطرح المتعلق بالاستحقاق الدستوري لأتفاق سلام جوبا المعني بالأقليم.

نصت اتفاقية السلام الموقعة بجوبا على منح اقليم دارفور عشرين بالمائة من مجموع الوظائف الحكومية العليا والمتوسطة والدنيا, ابتداءًا من الوزراء ووكلاء الوزارات والسفراء ثم الأدنى فالأدنى, لقد شهدت مؤسسات الخدمة المدنية في الدولة السودانية منذ الاستقلال, خللاً بنيوياً في توزيع الوظائف الحكومية بين مكونات أقاليم السودان, هنالك عشرات المئات من الوظائف التي تركها المستعمر تحت تصرف أول حكومة وطنية بعد خروجه, تم تقاسمها بين مكونات السودان المركزي, و رمي بالقليل الذي لم يتجاوز اصابع اليدين من تلك الشواغر الى الإخوة الجنوبيين وسكان غربي وشرقي البلاد.

سوف تصدر تعديلات دستورية تطال الأجهزة التنفيذية والسيادية وبرلمان ثورة ديسمبر المجيدة، مع حلول موعد تنفيذ بنود اتفاق سلام جوبا المضمن في الوثيقة الدستورية، والذي بموجبه سينال إقليم دارفور ما نسبته 20٪ من إجمالي الحقائب السيادية والتنفيذية والتشريعية والأمنية والعسكرية والشرطية.

لقد عملت حركات الكفاح المسلح على انتزاع هذا الحق على أساس فدرالية الحكم (الجكم الإتحادي)، وعليه نرسل هذا التصور لفخامتكم كرئيس للمجلس السيادي الإنتقالي ولسعادة رئيس مجلس الوزراء الإنتقالي وإلى الحاضن السياسي (قحت)، عسى أن يسهم في رسم خارطة الطريق الثوري المفضي إلى نظام حكم ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان، ولعله يعينكم على تسهيل مهمة وضع الرجل المناسب في المكان الأنسب. إقليم دارفور بحاجة ماسّة لرتق نسيجه الاجتماعي أولاً، ولن يتم ذلك إلا بالتسامح والتسامي فوق الجراح وإحقاق العدالة، ووضع الأسس والمرتكزات المحققة للتعايش القبلي وتبادل المنافع الأقتصادية والتعاون بين حاصدي الزرع ورعاة الضرع من أجل السلم والأمان المجتمعي.

لذلك نرى أن يكون توزيع المناصب السيادية والتنفيذية على مستوى الأقليم والولايات، وفقاً للمنفعة العامة وبناءً على الكفاءة والنزاهة والشفافية، ومن خلال متابعتنا للصراع السياسي المسلح بالأقليم وتماشياً مع تضحيات القامات الفاعلة في الحراك، نرمي إليكم بسهامنا الصائبة عساها أن تجد منكم الأعتبار المستحق.

1- الدكتور جبريل إبراهيم محمد – عضوية المجلس السيادي.

2- الدكتور الهادي إدريس – عضوية المجلس السيادي

3- الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور – رئيس برلمان الثورة.

4- الأستاذ مني أركو مناوي – نائب رئيس مجلس الوزراء.

5- الدكتور الوليد آدم مادبو – حاكماً لإقليم دارفور.

6- الوزراء الإتحاديون والسفراء والضباط المدمجون عبر إعادة تاهيلهم في الكليات العسكرية والأمنية والشرطية – توزيعهم يكون معتمداً على استحقاق العشرين بالمائة الوارد في نص الاتفاق، ويكون مقسماً على الكفاءات القادمة من الولايات الخمس لدارفور.

7- تكوين لجنة فنية متخصصة ومستقلة. فيما يخص اجراءات تنسيب الذين سوف يشملهم هذا الاستحقاق من كوادر الاقليم, يجب تكوين هذه اللجنة الفنية المتخصصة والمستقلة من الذين يشهد لهم بالكفاءة والنزاهة من الخبراء والمخضرمين, وهنا لابد من الاشارة إلى أن هذا الأقليم الذي نكبته الحرب لما يقارب العقدين من الزمان, يشبه السودان الكبير في تنوعه واختلافاته الثقافية والبيئية, لذا وجب على هذه اللجنة الفنية أن تراعي التنوع الديموغرافي الداخلي للأقليم, وأن لا تنقل جرثومة داء الإقصاء المركزي الى الممارسة المهنية الشفافة المنوط بها عمل هذه اللجنة, فذات المعيار الذي حصل به الاقليم على حقه من الحصة الكلية للبلاد, يجب أن توزع هذا الحق العام على أساس نفس المعيار (الكثافة السكانية والتمييز الايجابي), بين جهات الإقليم الخمس – الشمال والجنوب والشرق والغرب والوسط.

8- تأسيس هيئة فنية قانونية واستشارية للإقليم. تتمتع هذه الهيئة بكامل الصلاحيات الخاصة بوضع الإستراتيجيات التنموية والتطوير ودراسة المشاريع والإشراف التنفيذي، مكونة من الولايات الخمس بعضوية اثنين ورئيس يتم اختياره بالإجماع و(11 عضوا) ، وهي مستقلة ويشرف عليها حاكم الإقليم.

لقد تعرّض السيد رئيس الوزراء مراراً للحديث عن خصوصية التجربة السودانية المتفردة, و هو محق في ذلك ويتفق معه كل سوداني له بصيرة , فالسودان بلد عظيم و ثري لا يمكن أن يكون تحت قبضة الرجل الواحد أوالجماعة الواحدة , وأن كل اقليم من اقاليمه تتجاوز مساحته و حجم سكانه مساحات وأحجام سكان دول عربية وافريقية ملأت سماوات العالم ضجيجاً وصخباً, فالطريق الأمثل لأن نكون دولة قوية في الأقليم والعالم هو منح الأقلية والأغلبية حقها في حراثة أرضها وتنقيبها, فالشراكة الحقيقية بن المكونات السودانية هي المخرج من الأزمة السياسية والاقتصادية, فلا يعقل أن يسيطر كيان أو جهة جغرافية على الوظائف المفتاحية, ولا يستجيب إلا العقل السليم غير المصاب بلوثة العته والجنون لميزان العدل، ولكي تسعنا هذه البلاد الرحبة والمعطاءة التي وصفها الشاعر الوطني الراحل اسماعيل حسن فقال (حتى الطير يجيها جيعان)، لابد لنا أن نضع أيدينا على بعضها البعض ونتقاسم (اللقمة)، والمثل الدارفوري يقول:(اللقمة الكبيرة بتفرق الضرا).

ولكم من مركز دبنقا خالص الدعوات بالعبور الآمن نحو دولة المؤسسات والعدالة الإجتماعية

رئيس المركز المهندس / علي سليمان البرجو

15-11- 2020

‫6 تعليقات

  1. نبارك السلام والمرحله الجديده التى يمر بها السودان, فرضيه الكفاءة والنزاهة والشفافية تستلزم تشكيل حكومه انتقاليه تنبنى على الكفاءة والنزاهة والخبره لا التاطير الاثنى والتشكيل الكاذب لحكومه موازيه لدوله الجلابه ذات البعد الاسلاموعروبى وتبعيه جدليه المركز والهامش . فتنصيب المناصب لا يكون بهذه السطحيه بل يستلزم تشاوارت ذات ابعاد ابيستمولجيه انطولجيه, ومن الضرورى تجاوز اخطاء التشكيل الوزراى ومجلس السياده الذى اطرته قحت من منظور محاصصه شلليه اثنيه وكان المنتج صفر. فى القائمه المسروده , فى تقديرى د. وليد مادبو كخبير حوكمه وحكمانيه وسياسى ضليع يمكن الاستفاده منه عبر انشاء وزاره تخطيط استراتيجى او فى الماليه او فى الخارجيه. فالرجل ذو قدرات عاليه جدا . اما النظره الضيقه بالاستفاده من الكوادر فى الجغرافيه الدارفوريه حيز ضيق. د.جراهام كفاءه لوزاره الثقافه و د. محمد هاشم جلال كفاءة لوزاره الخليجيه وينيغى توسيع المشاركه لجلب كفاءات الجبهه العريضه للعمل والانتاج. د. جبيريل خبير وداهيه اقتصاديه قد يستفاد منه الاقتصاد السودانى. اما كمرد عبد الواحد ففى تقديرى ينبغى ان يكون رئيس الوزراء. د. عبدالله حمدوك لايصلح فهو اكبر ماسوره حصلت فى الثوره. اما بقيه الكوادر امثال ياسر عرمان ديل ضعوهم فى البرلمان اثورى مع اركو منى وخليهم يتناقروا مثل الديوك. وبصراحه بعض الكوادر امثال الجاكومى فديل لاكفاءة ولا علم فلا يصلحون الا فى اتحاد كره القدم بالحاصاحيصا. اما اذا تم التشكيل بنفس الذهنيه التى استخدمتها قحت فعلى الدنيا السلام وسوف تولع نار داخل العاصمه. عبد العزيز الحلو رجل اداره دوله كاودا الحره فهو رجل بمقامه دوله. انزلو الناس منازلهم واعملو بقوميه ووطنيه ولا تعيدو فشل قحت وحمدوك , واحذرو عساكر الجيش الكيزانيه. المليشى حميتى رغم جرائمه فهو حريص على بناء الوطن ورجله هباه المقدس المتعالى حكمه . وكل التقدير لفريق السلام وتحيه خاصه الى توت قلواك ومحمد التعايشى وعلى جميع الحركات المسلحه ان تنخرط فى السلام ———————————— Peace must target the stockholders sustain pausing the war and voluntary settlement of refugees . In addition, their life standard must be promoted instantly . via housing schemes, productive projects and rehabilitation

  2. تحقق هتاف الثوره كل البلد دارفور.. وزد عليه كل الحكومه كل الوظائف في كل مؤسسات الدوله دارفور..
    ولا يضيرنا في شئ اذا تم تمكين مركز دبنقا من كل وسائل الإعلام في بلادنا خاصة وان الدارفوري لقمان مدير التلفزيون لم يتبقى لكم سوي تعيين وزير للإعلام ووكيل للوزارة من مركز دبنقا، خاصة أن فيصل والرشيد وجودهم مثل عدمهم..

    هل يرضى َ مركز دبنقا بالجنوب كردفاني حمدوك ام سيتم تعيين الوليد مادبو الطامع الطامح في ذلك المنصب بديلا عنه.؟؟

    اما البرهان فلا خوف على مركز دبنقا منه فهو تحت سيطرة حميدتي وعصابات الجنجويد..
    لنا مطلب نتوجه به لمركز دبنقا هو أن يتم نقل عاصمة السودان الي فاشر السلطان.. اتمنى ان يوافق مركز دبنقا وقادة الحركات المسلحه على ذلك،
    كان الله في عون بلادي واهلنا الصابرين المثابرين..

  3. البرجو ومركز دبنقا أتفق فيما ذهبتم إليه لتوطيد عرى السلام وتعزيز دعائمه في دارفور والسودان ولى ملاحظات أرجو قبولها فإنه من المعلوم أن الأمم تبذل قصارى جهدها لتحقيق السلام والوئام في ربوع أراضيها وبين مكونات شعوبها والسودان هنا ليس إستثناءا ولكم ضاعت الفرص من أيدينا لتحقيق هذا الهدف النبيل ولكننا لا نندم فقط على فاتنا بل الإستفادة منها دروسا وعبرا ترى هل كان الجنوب سيذهب بالإنفصال لو تخلى الأحمق البشير ورهطه من الإسلامويين عن الحكم لصالح جون قرنق وطالبوه بالرئاسة بدلا عن نائب الرئيس لكانت الكرة في ملعب إخوتنا في الجنوب ولما صرنا إلى ما نحن فيه الان جنوبا وشمالا؟؟ المهم المقتررح يستحق النظر بعناية وموضوعية فالسودان سيكسب إذا تم قبوله وإجراء بعض التعديل عليه.. منى مناوى لا جديد لديه يقدمه فقد كان في القصر حينا من الدهر وفي زمن فاضت فيه خزائن السودان ذهبا وفضة ولكن الرجل كان أقصر قامة وراح يناوش يمينا وشمالا ( مساعد حلة ومساعد ياى )ومضى في سبيله يحمل الاح مرة أخرى وهذا شأنه ولكن الأجدر أن يمثل حركته أحد أعوانه بالإتفاق فيما بينهم أما إعادة التدوير فلا جدوى منها. المقترح الثانى يخص الدكتور الوليد مادبو هذا الشاب متعه الله بالصحة والعافية ورجاحة العقل فقد عرفته منذ أن كان طالبا بامريكا وجاء إلى السعودية مقيما مع عمه ابراهيم ومكث فى الحرم حتى حفظ القران وإنطلق في الحياة العامة مساهما بفكر ثاقب مستنير فى قضايا الوطن فليكن الوليد هدية من دارفور إلى بقية السودان الوطن الكبير ليساهم في إرساء قواعد بناء الدولة الحديثة المرجوة دعوه في المركز فهو بحق (robust think tank) لا شك في ذلك خاصة بعد الخواء الذى أصاب نخبنا الفكرية والسياسية فانتحوا يمينا أو يسارا متعلقين جامدين لم يتطوروا ..الوليد أمنحوه الفرصة فهو يستحقها لينازل أعطاب الإستقطاب الذى يهلك وطننا السودان عليكم إختيار مسمى الوظيفة التى ترونها له فهو يستحق ومؤهل وقادر بل يجب الإصرار عليه ليقدم ضريبة الوطن. أضمن لك أنه أمين إبن عز عينو مليانه ومن بيت حكم عرف قادته بالحكمة والكرم والتواضع ودونكم أبوه المهندس الدكتور ادم مادبو أستاذ العمارة الذى أدبه وعلمه وأحسن تاديبه… الوليد سهم لا يخيب فارموا به حيث الحاجة لعلمه وخبرته. اسال الله له العافية

  4. (5- الدكتور الوليد آدم مادبو – حاكماً لإقليم دارفور.)

    هذا هو لب البيان وسره وهدفه ومنتهاه … الوليد هذا إن لم توزروه أو تحكموه سيميتكم أو سيموت كمدا … وزروه يرحمكم الله .. فإن كنتم بصدد توزير الجاكومي والتوم هجو فلن يضيركم أن تكملوها بتوزير الوليد

  5. ىا جماعة الخير ما مهم من يتولى ادارة الحكم فى البلاد الاهم ان يكون مسئول عن تنوع وادارة البلاد دون مكايدات او مزايدات قبليه.
    انا كمواطن سودانى يهمنى من يحكم البلاد شخص نزيه ومشهود له بين اهله واقرانه وزملائه وله تاريخ ليس فيه انحياز للقبيله او نعرات جاهليه.
    اللهم ولى علينا خيارنا واصلح حالنا
    اللهم استودعناك بلادنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..