BBC-arabic

فيروس كورونا: فصل مسعف إسرائيلي من العمل لبصقه على صور للمسيح

فُصل موظف إسعاف إسرائيلي من العمل بعد أن التقطته كاميرا وهو يبصق على صور للمسيح أثناء زيارته لمنزل مسيحي لإجراء فحص لمرض كوفيد-19.

وقد شوهد المسعف وهو ينزع الملابس الواقية ثم يبصق على ثلاث صور كانت معلقة في المدخل المشترك لمبنى سكني في يافا بتل أبيب.

ولدى مواجهته بالأمر، زعم المسعف إن الصور كانت شكلا من أشكال الوثنية المحرمة وفقا للتوراة.

وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إنها “تدين بشدة” تصرفات المسعف.

وقالت إن الموظف الذي يعمل في منظمة نجمة داوود الحمراء “ليس جديرا بتمثيل المنظمة”، وإنه جرى فصله من العمل على الفور.

وقع الحادث يوم الأحد عندما ذهب المسعف إلى المبنى الذي يسكنه مسيحيون فقط، بحسب تقارير إعلامية.

وتظهر صور كاميرا للمراقبة الأمنية أن الموظف نزع كمامته وثياب العمل قبل أن يستدير ويبصق ثلاث مرات على الصور.

ثم شوهد بعد ذلك وهو يعيد وضع الكمامة ويدخل إلى المصعد.

وبينما كان يغادر المبنى، واجهه أحد سكان البناية الذي صور ما دار بينهما من حديث على هاتف نقال.

وعندما سأله ساكن البناية عن سبب بصقه على الصور، أجابه الموظف: “في اليهودية هذا يعتبر عبادة للأوثان”.

ويظهر شريط الفيديو ساكن البناية وهو يحتج على كلام المسعف قائلا له: “لقد بصقت على صوري، التي نؤمن بها، أمام عيناي وعلى الكاميرا. لماذا فعلت ذلك؟”

فأجاب المسعف: “في كتابنا التوراة مكتوب ينبغي الابتعاد أكبر قدر ممكن عن أكبر قدر ممكن من عبادة الأوثان”، ثم لام المسعف الساكن لعدم ارتدائه الكمامة.

وتم الإبلاغ عن الحادث إلى منظمة نجمة داوود الحمراء، التي استجوبت المسعف ثم فصلته من العمل.

وفي تغريدة لها على تويتر، قالت خدمة الإسعاف إنها “تدين بشدة” ما جرى، مضيفة بأنها تعمل مع أفراد من كافة الأديان وشرائح المجتمع وتوظفهم.

يذكر أن إسرائيل تعاني من واحد من أعلى معدلات الإصابة بفيروس كورونا في العالم وهي تخرج حاليا بشكل تدريجي من ثاني إغلاق وطني.

تعليق واحد

  1. الحادث اعلاه ونتائجه مهداه الى العنصري الفرنسي ماكرون…ليعرف الفرق بين حرية التعبير وازدراء الاديان واحترام الاخرين…مثال مقدم من اسرائيل التي يقال عنها دولة عنصرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..