أكاديمي:عودة قيادات الكفاح المسلح إنجاح للإنتقال الديمقراطي

أكد عميد كلية علوم الإتصال بجامعة الجزيرة دكتور مهند علي محمد نور إن عودة بعض قيادات الكفاح المسلح انجاح للإنتقال الديمقراطي عبر الحكومة الإنتقالية مشددا علي اهمية الايمان بالتداول السلمي للسلطة بديلاً عن الوصول للسلطة عن طريق السلاح .
وقطع نور في تصريح( لسونا) أن القيادات التي حضرت عبرت عن وعيها بأن المشاركة في الفترة الإنتقالية هي السبيل الوحيد للتهيئة للسلام الشامل والعادل الذي لن تحققه إلا الحكومة المنتخبة المرتقبة في أعقاب الفترة الإنتقالية وزاد بقوله لعل ذلك ما فات على فطنة غير الموقعين الذين أرادوا حسم كل تعقيدات قضية الحرب والسلام مع الحكومة الإنتقالية مضيفاً أن قبول هذه الحركات اللحاق بقطار الفترة الإنتقالية يكسب الحكومة الإنتقالية المزيد من الشرعية بإتساع قاعدة التفويض الشعبي ويحقق بعض التعافي من آثار الحرب المؤلمة في بعض أنحاء البلاد.
وإستطرد قائلا لكن كل ذلك رهين بتوفر الإرادة السياسية للشراكة المبنية على التفاهم لا التشاكس والتنافس حول النفوذ والسلطة وعلى إحترام شركاء السلام وجماهير الثورة المجيدة وكذلك بإحترام الوثيقة الدستورية .
من جانبها اشارت سناء يوسف أحمد الحاج موظفة بالمعهد القومي للسرطان الى أهمية السلام ليطال فوائده كل المتضررين من الحرب والهجرة لافتة الي أن أغلب الأقاليم التي كانت تعاني من الحروب تزخر بثروات كثيرة يجب أن تنعم بها مناطقها والسودان وإعتبرت عودة هؤلاء القادة توضح مدى صدقهم خاصة وأن منهم من تحدث بأجندة لرفعة الوطن متمنية أن يحققوا قولهم هذا على أرض الواقع .
فيما قالت منى أحمد محمد سليمان موظفة بالإدارة المالية إنه لا وجود لتنمية من غير سلام وأضافت أن السلام يعني نفى الظلم والشر والعبث والفوضى وعدم الإستقرار، ولهذا فهو منشود ومطلوب لبناء الأوطان مطالبة الجميع بالعمل من اجل تحقيق السلام حتي يصبح السلام سلوكاً للفرد داخل بيئته بعيداً عن العصبية والتعصب التى تؤجج الحقد والبغضاء والعنصرية بين الناس وحتي ننهي الحرب التي عانينا منها كثيرا وجعلتنا في مؤخرة الدول معبرة عن فرحتها الشخصية بتحقيق السلام داعية للمحافظة علي السلام الذي وقع بجوبا أوالمحافظة على العهود والمواثيق من أجل الوطن .




الكفاح المسلح والوطن الملطخ