جريمة وأحداث

“بعض الضباط غادروا وبعضهم لم يحضر”.. ضابط بريطاني يعترف بالتقصير في “تفجير مانشستر”

أكد ضابط شرطة بريطاني كبير على أن عناصره قد خذلوا الناس لعدم منعهم حدوث تفجير “مانشستر أرينا” الذي أودى بحياة 22 شخصا في مايو من العام 2017.

وكان متطرف يدعى، سلمان عبيدي، قد فجر قنبلة يدوية الصنع في مدينة مانشستر في 22 مايو من العام 2017 عقب انتهاء حفل لمغنية البوب الأميركية الشهيرة أريانا غراندي.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” فإن أن الضابط الأقدم الرتبة الذي كان من المفترض أن يكون في الخدمة في تلك الليلة لم يصل أبدًا ، بعد أن قال إنه كان يجري “تفتيشًا سريعًا” في “موقع حساس”.

وكذلك أخذ اثنان من ضباط شرطة النقل البريطانية استراحة لتناول الطعام لمدة ساعتين، حيث غادرا موقع الحفل إلى مطعم يبعد خمسة أميال، في حين لم يكن هناك دوريات للشرطة عندما حضر عبيدي إلى موقع التفجير.

ولدى سؤال مساعد رئيس الشرطة شون أوكالاغان من قبل محامي التحقيق، فيما إذا كانت شرطة النقل البريطانية قد قصرت بواجباتها، أجاب: “نعم لقد خذلنا الناس.. الهجوم الذي حدث في تلك الليلة جرى خلال فترة مناوبتنا”.

وتابع: “كانت مسؤوليتنا التواجد في ساحة الحفل، وكان من المفترض وجود عناصر شرطة لكن بعضهم غادر المكان وبعضهم لم يحضر”.

لكن أوكالاغان قال إنه يتفق مع التقييم العام لمخاطر للشرطة بأنه “منخفض” خلال حفلة المغنية أريانا غراندي، مضيفا: ” بحسب المعلومات التي كانت متاحة، اتفهم اتخاذ مثل ذلك التقييم”.

وأضاف: “لم تحدث هجمات سابقة في الساحة التي شهدت الحفل بشكل خاص أو أماكن الترفيه في المملكة المتحدة عموما”، مشيرا إلى أن آخر هجوم انتحاري وقع بلاد كان قبل 12 عاما من هجوم “مانشستر إرينا”.

الحرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..