أخبار مختارة

حول شائعة شراء منزل: وزير المالية الاسرائيلي “يائير لابيد” ينفي أي علاقة له بحمدوك

متابعات الراكوبة

بتغريدة على حسابه بتويتر نفي وزير المالية الإسرائيلي الأسبق يائير لابيد، أي علاقة له برئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، وقال شخص ما يقوم بتوزيع أخبار مزيفة مع تعليقات ملفقة لم أدلي بها عن السيد/ حمدوك في اجتماع لم يحدث أبداً.

وواصل قائلاً: “أنا لا أعرف من يقف وراء ذلك، أو لماذا يفعلون ذلك، ولكن ليس هناك ذرة من الحقيقة في القصة.”

يذكر بأن الإسلاميين فرع السودان، احتفوا كثيراً بهذه الشائعة الإسرائيلية رغم أنهم لا يعترفون بإسرائيل، ولكنهم فرحوا بأن يُدمغ رئيس وزراء السودان بتهمة الرشوة، وقد كتب خال المخلوع، الطيب مصطفى، مقالاً ذرف فيه دمعاته الحرى.

بيان من مكتب حمدوك حول شائعة شراء منزل له بأمريكا بغرض التطبيع مع إسرائيل

 

‫6 تعليقات

  1. أى حاجة ممكنة فى الشخصية السودانية بعد ما شفناه من الكيزان وقحت والعسكر ممكن أى حاجة تقال عن ناس الحكومة تصدق..ياخى جابوهم لإنقاذ البلد بقوا لينا وجعة شوف حال البلد وصلت إلى أين دا ما حصل أبدا فى تاريخ السودان من فشل.ياخى اى واحد ما قادر ينجز سواء عسكرى او مدنى يورينا عرض اكتافة حواء السودان ولادة

    1. لا اعتقد ان حمدوك يفعل ذلك .. وليس في همه ولا رغبته الحصول على منزل في امريكا .. والذين يتجارون في قطع الاراضي ويمتلكون العشرات منها والذين يحبون الدنيا وزينتها وزخرفها ويقتلون الآخرين بسبب السلطة ويدفنون تلامذة المدارس وشباب الاعتصام هم الحريصين على مثل هذه اللذات..

      حمدوك ابعد واشرف من كل ذلك.. ثم انه لا علاقة لها بمحادثات السلام والتطبيع مع الجانب الاسرائيل وقد اعترف البرهان وياسر العطا صراحة بكل شئ حول التطبيع مع اسرائيل.. فالاولى اتهام البرهان او ياسر العطاء..

      صحيح ان حكومة حمدوك هي المسؤولة عن ترتيبات السلام ولكن في واقع الامر ان الجيش والامن هو هو الذي يحدد السلام الذي يصلح لهم من ناحية امنية وعسكرية وليس حمدوك.. ثم ان حمدوك اعترف صراحة ان موضوع التطبيع مع اسرائيل يتحمله ويبت في موضوعه الشعب وليس حمدوك..

      اها تاني يا كيزان حمدوك الدخلوا شنو في الموضوع ده؟؟؟ ولا ياهو حيطتكم القصيرة .. فحمدوك لم يخذلكم ولم يكن عضوا في اللجنة الامنية التي استلمت السلطة مع الثوار .. وحمدوك لم يحرض الشعب السوداني من اقصاه الى اقصاه للقيام بالثورة ضد عصبجية الكيزان المفسدين.. حمدوك اتته الخلافة تجرجر اذيالها اليه ولم يسعى لها.

      يا كيزان يا حاقدين يا حاسدين

    2. ي ابا سنان انت عندك مشكله في الفهم للاسباب الاتيه:
      جات اشاعه بانة وزير مالية اسرائيل اتهم حمدوك بانو مرتشي
      مكتب حمدوك نفي التهمه تماما
      الخال الرئياسي كالعاده ردح ونفث حقدوا علي حمدوك
      الاسرائيلي قال الكلام دا ماليهو اساس من الصحه وانا ما قلت الكلام دا
      بعد دا كوووولوا تجي انت تقول:
      ((أى حاجة ممكنة فى الشخصية السودانية))
      الظاهر عليك انك عندك مشكله في الفهم او بأي حال عايز تجرم حمدوك

  2. الكيزان بإفتقارهم لسامي المبادئ و الأخلاق إنحطوا بالممارسة السياسية إلى درك سحيق. من كان يتخيل أنهم سيسعون إلى خراب ما بقي من هذا البلد المكلوم بهم لكي لا يحكمه غيرهم

  3. غضب الكيزان على حمدوك يعود إلى رفضه القاطع تولي رئاسة الوزراء في عهد النظام البائد و اعتبروا ذلك إهانة لسيدهم و تاج رأسهم البشير ( صاحب الشريعة المدغمسة )
    فلا غرو إن انتاشوه بساقط القول و التهم الجزاف الكاذبة ؛ فهم أهل النفاق بل أشد المنافقين نفاقا و حرصا على الفانية و إن زعموا خلاف ذلك بشعارات جوفاء على شاكلة لا لدنيا قد عملنا ( و هي لله و لا للسلطة و لا للجاه ) و الله يعلم أنهم لكاذبون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..