مقالات سياسية

ديوان الزكاه أحد واجهات النظام المباد نرجو تفكيكه

م. حامد سالم علي أبو دكه

احدي واجهات الانقاذ لجمع المال باسم الدين وتوزيعه علي منتسبي النظام وحتي الان ما زال يواصل ويتحكم في اموال بنفس الشروط مع توزيع جزء منها علي منتسبينه وهو ما رسم له منذ بدايه عهد الانقاذ.
اصبح تدخل هذا الديوان في اقتصاديات الدوله بالاثر الضار مما ساهم في نفور الاستثمار وتشويه الصادرات وذلك بوضع العراقيل بزيادات غير مدروسه ولا يضع سياسات لذلك علما بان الزكاه فريضه تكافليه تاخذ من الاغنياء لتصرف على الفقراء بما يسد الفجوه بين شرائح المجتمع اما وفي حاله ان تستوي معيشه الفقراء ورصائفهم فيمكن الاكتفاء بالنظام الضريبي.
ليس من العدل الان ان يسمح لبعض موظفي الدوله في الديوان باخذ نسبه من التحصيل وعليه نرجو من جهات الاختصاص النظر في امر هذا الديوان.
ما دعاني للكتابه في الموضوع هو توقف سوق محصولات النهود عن العمل اليوم نتيجه لفرض الديوان بالولايه قيمه اضافيه علي المحصول والذي واضح لدي كل المتابعين عزوف المصدرين عن الفول لسعره الباهظ يأتيك ديوان الزكاه لفرض رسوم اضافيه لتعطيل الصادرات لزياده ذدخل منتسبيه.
نطالب رئيس الوزراء بالتوجيه بدراسه هذه ااحاله مع جهات الاختصاص وتفكيك الديوان لتساوي حاله الجميع في الفقر.
والله الموفق.

‫2 تعليقات

  1. يا خي لا تقل بتفكيك ديوان الزكاة لتساوي حالة الجميع في الفقر ولكن قول بإعادة هيكلته وتعديل قانونه وأساليب جبايته وأولها عدم فرض تحصيلها بواسطة سلطة الدولة لأن دور الدولة هو فقط في تهيئة وتوفير إدارة لاستلامها من المتبرعين بدفعها واعطائها لمستحقيها ممن يطالبون بالمساعدة منها بعد ثبوت استحقاقهم وذلك بالشفافية اللازمة بحيث يجوز لأي مواطن الاطلاع على كشوفات الصرف الشهرية لمعرفة أسماء من صرفت لهم ويجب ألا تكون هناك أي بنود صرف أخرى لغير الفقراء المستحقين إلا بند رواتب الموظفين العاملين عليها والمصاريف الإدارية المتعلقة بأدوات العمل داخل مباني الديوان وأثاثات وصيانة ونظافة.
    وعليه فلا يحتاج ديوان الزكاة إلا لمبنى واحد فقط في كل مدينة به عشرة موظفين إدارة استقبال وصرافين وموظفين ملفاة وعشرة موظفين منهم ٥ باحثين اجتماعيين أو محققين و٥ موظفين حسابات و٥ عمال وخفراء

  2. نريد تفكيكه بان اكثر من نصف الدخول يصرف على المكيفات والسيارات والوقود ومرتبات وامتيازات العالمين عليها وهم ربما اكثر من الفقراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..