مقالات وآراء

في نقد الراكوبة ونهج ما بعد الثورة

الراكوبة تسعد بنشر كل مقالاتكم وآرائكم.. بهذه الدعوة المفتوحة أكتب إليكم وأرجو أن يكون كلامي متقبلا لديكم بنفس روح هذه الدعوة يتم نشره عل وعسى أن يشاركنا القراء فنتعرف على ارائهم النيرة.
لقد لاحظت وربما غيري أيضا قد لاحظ ان الراكوبة لم تعد تلك التي عرفناها فيما مضى من ايام الكفاح ضد دكتاتورية الإنقاذ وتمكين الدولة الكيزانية المندحرة.

يشهد علي كلامي هذا جملة معتبرة من القراء الحريصين على متابعة صحيفتهم الغراء والذين اشتكوا في الاونة الأخيرة من حجب تعليقاتهم وان الراكوبة بدأت نهجا غير المعتاد بالحجر على الاراء المخالفة حتى وان كانت موضوعية وعقلانية. بينما تسمح بنشر ما لا يليق احيانا من مقالات وآراء فيها ما فيها من خروج عن اللياقة والادب الصحفي لا لشيء بقدر ما هي تسير في نفس خط الراكوبة الجديد. الذي حير الناس.

فلا احد يعلم ماذا يريد اهل الراكوبة الآن وفي أي خط هم واقفون. هل هم مع الحكومة قبل انسحاب الشيوعي ام انها معها من قبل ومن بعد.
ثم هل هي في خط اليسار ام اليمين ام أين.
وهل هي تؤمن بحرية التعبير ومع حق الاخر فيما يعتقد ام ان لها معيارا لمن هو مع وهو ضد.
ثم إن هناك نوع من احتكار نشر مقالات لأفراد بعينهم تتصدر مقالاتهم المنشورة اصلا في مصادرهم بصورهم التي حفظناها وكلامهم الذي لا جديد فيه الا لماما.

وفي الأصل ان الراكوبة صوت من لا صوت له ومنبر من لا منبر له.. وليست واجهة تعكس نشاط منابر أخرى.
ثم كثرت الأخطاء الإملائية واللغوية حتى في العناوين الرئيسة دون أن يمر نظر الرقيب الذي لا يغفل عن حجب مقالات باكملها ويغض الطرف عن أخطاء قاتلة لمضمون ما ينشره البعض.

وما دمنا نتحدث عن الاخبار فلابد أن نذكر كمية الاخبار المعادة والمكررة والتي لا ترقى للنشر وما أكثرها. كل ذلك دون تحليل ولا تقدمة.

كان المؤمل بعد اندحار النظام السابق ان تتطور الراكوبة لتواكب التغيير المنشود ولا تكون أداة مكرسة لخدمة أهداف ضيقة.
ظني بالراكوبة خيرا وانا احد قرائها من زمان طويل وحريص على التعليق فيها ولم احاول الكتابة فيها غير ذلك.
ارجو ان يجد كلامي هذا الأذن الصاغية من إدارة الراكوبة وقلبا مفتوحا اتقبله ونشره والا تطاله يد الحجب.

‫16 تعليقات

  1. كلامك صحيح ياعلاء الدين لاحظت أن الراكوبة لاتقبل اى رأى مخالف للجمهوريين ولا تنشره وكذلك بالنسبة للصادق المهدى اما الأخطاء اللغوية النحوية و الإملائية فلا مبرر لها ابدا ابدا فيجب الإنتباه جيدا لذلك فالصحافة الورقية فى طريقها إلى الفناء

  2. الراكوبة الان بتنفذ في سياسة حركات دارفور الاستعمارية والتى تهدف الى استعمار السودان واقامة دولة دارفور الكبري وعاصمتها الخرطوم

  3. اتفق معكما في وجود الكثير من الأخطاء الاملائية ويجب أن تجد الراكوبة حلاً لهذه المشكلة

    ولكن من التعليقين اعلاه نجد اتهام بأن الراكوبة تحجر على الآراء … هل يمكن ان يكتب البعثي والشيوعي، وحزب الأمة والجمهوري، والاتحادي في الراكوبة؟
    اذا كانت الاجابة لا، فمن هو الكاتب الذي يمثل هذه الأحزاب وترفض الراكوبة نشر مقالاته
    هنالك اتهام بأن الراكوبة تنفذ اجندة حركات دارفور، ولكن حتى هذه الحركات لها أجندات مختلفة، فجبريل ليس مني، وعبدالواحد مختلف عنهم، اذن الراكوبة تقف مع من منهم؟
    اذا كانت الراكوبة تمثل الفكر الجمهوري، فهل كل الذين تنشر لهم جمهوريين؟!
    واذا كانت شيوعية، فهل الكتاب شيوعيين؟!
    وهكذا يمكن مواصلة هذا النوع من الاخبار

    بالنسبة للمادة الخبرية .. هل الراكوبة مستمرة في نشر أخبار السودان، أم انها تخفي أخبار وتنشر اخبار؟!

    “كان المؤمل بعد اندحار النظام السابق ان تتطور الراكوبة لتواكب التغيير المنشود ولا تكون أداة مكرسة لخدمة أهداف ضيقة.”
    يجب ان تتطور الراكوبة بعد سقوط نظام البشير، ولكن سؤال هل اختلف تعامل الحكومة مع الراكوبة بعد سقوط النظام
    وهل قدمت الحكومة الجديدة أي دعم للإعلام، ودونكم الصحف الورقية، تحدثوا مع ناشريها وصحفييها لتعرفوا ما يجري خلف الكوليس.

    ويبقى السؤال ماذا يعني: ” لا تكون أداة مكرسة لخدمة أهداف ضيقة؟!”
    تنشر الراكوبة يومياً عشرات المقالات لمختلف الكتاب، فهل هؤلاء جميعاً يخدمون أهدافاً ضيقة؟!

  4. تكلمت بألسنتنا نحن المعلقين
    أوافقك فيما ذهبت إليه. أقرأ الراكوبة قبل أكثر من عشر سنين. وسبب غضبي حبي القديم لها. كانت الراكوبة تحترم بل تسترشد بتعلقلتا فقد تم حذف أكثر من مقال قبل إتمام دورته بل بعضها حذف بعد سويعات من نشره بسبب التعليقات المنطقية. ولأنه أصلا ما كان يصلح أن يشر حتى في جريدة حائطية لمدرسة ابتدائية.
    أنا ضد السب واللعن والاتهام بالباطل. ولو تنازلت للسباب لسببت الراكوبة ومحرريها الذين ينشرون ما نراه تفاهات ولا ينشرون تعليقاتنا المبررة عليها.
    مثلا لي تعليق على قصيدة ( حاجة كدا كنداكة) لم بنشر
    أرجو إعادته مع القصيدة ولينظر الكتاب والمعلقون والمحررون فيه ليروني فيم تجاوزت حتى يعلق تعليقي.

    لا تغركم هذه الإعلانات مازلنا نمدد حبال الصبر عسى ولعل أن تعودوا سيرتكم الأولى أما إذا غضبنا نحن القراء والمعلقين غضبة سودانية وأديناكم قفانا تاني ما تلقو التكتح.

  5. يا جماعة الخير وين المليان ( جركان فاضي) والمصادم ( أبو جلمبو) والرزين ( البخاري) وأختنا الكتورة أم أحمد و صادميم وغيرهم ثلة تحمل ثفافة عالية وقدرة على الحوار والرد المنطقي رغم الظرف القائم وقتها.

    الرعيل الأول من المعلقين إن صح التعبير لا يقل دورهم عن دور الكتاب واامحررين بل واامؤسيسن في الأخد بيدي الراكوبة
    تاتي وتكرار كلمات تعرف أعضاء الجسم تعديل شراب وتسريحات ومذاكرة هدايا ولعب حماية وتطبيب تكبر قدام عيونا.
    بس لما انسدلت مساير يلاعبها الهواء وشد قميصها من تحت النحر وعرفت طريق الجامعة بالكاد تسلم علينا وللمصرف الذي كنا نطبق أصابعا الصغيرة عليه ونقول ما يقعن منك بقت تعمل واتس! ولما فرت قانون الأسرة الجديد بقت تدخل بدون سلام ردها السخيف على تعابير و جوهنا المنكرة ما عندكم في شغلة.
    مهلا مهلا عودي نحن حصنك الحصين وفراشك الوثير وملعبك الآمن وإلى الآن ما فرشنا عليك.

  6. يكفى ان تكتب تعليق ناقد لكمية (الهرجلة) التى يطرحها كاتبها الراتب المدعو (السندى) و لن يرى تعليقك النشر .

    1. يوسف السندي حزب أمة على السكين… اذن الراكوبة أصبحت حركات دارفورية + حزب أمة + جمهويين
      هل هؤلاء اتحدوا واشتروا الراكوبة؟

  7. هنالك من اشتلرى هذه الصحيفة —من سنوات طوال ونحن مع الراكوبة ومواقفها الشجاعة من النظام البائد لانقرأ ولانعترف الا بها وفجأة بعد الثورة انحدرت وصرنا نشك فى من يمول مسئوليها —اى تعليق على اى مقال به اسم الصادق المهدى او قادة الحزب الشيوعى يتم حظره–كتبت اكثر من مره مطالبا فقط بادخال الشباب فى قيادة الحزب تم حزف التعليق فورا— وأحتمال كبير يكون خال المخلوع اشترى اسهم فى الراكوبة او احدهم اشترى المسئول عن حزف التعليقات—انحنا ناس بنعلق بصو ره PROFESSIONAL

    1. الراكوبة تدافع اذن عن حزب الأمة، وعن الحزب الشيوعي لذلك من المؤكد ان خال الرئيس الطيب مصطفى الذي لا تنشر الراكوبة مقالاته، هو من اشتراها

  8. لاحظت أن الراكوبة خلال نوفمبر نشرت أكثر من حوار لإبراهيم الشيخ.
    ابراهيم الشيخ معروف بأنه غني جداً، فهل قام بشراء الراكوبة؟!

  9. بعد كتابة مقالي هذا وتأخر نشره أيقنت ان المقال قد حجب. واليوم وانا اتصفح الراكوبة كعادتي وجدته منشورا.
    اما التعليقات فقد توقعت كمية ضخمة منها لأنني اعتقد انني لمست موضوعا مهما لكل احباب الراكوبة.
    اجمع معظم المعلقين على أن الراكوبة لم تعد هي الراكوبة ايام الإنقاذ.
    وتفسير ذلك هو تولي بغض الشباب المتحمس إدارتها وهم عاشوا وتربوا في فترة الدكتاتوربة الانقاذية البغيضة والحرية ممارسة وليست شعارات. لذلك مارسوا مع المعلقين والكتاب نفس ما عانوه هم من حجر الرأي الاخر.
    آمل من كبار الراكوبة ومن تدارييها ان يقدموا خبرتهم للاخرين وافهامهم معنى أن تتحمل النقد وترد عليه أن رغبت.
    اما في حالة النشر فالحكم للقارئ الذي هو المعنى بالنشر.
    الأخطاء الإملائية يمكن أن تحدث لكن هناك أخطاء تغير المعنى وتصدم القارئ ولا تجد من يصححها ومادمنا تحت تأثير فترة الإنقاذ فليس مستغربا ان تكثر هذه الأخطاء لتدني مستوى التعليم واللغة.
    ارجو ان ينظر اهل الراكوبة بعين الاعتبار لما ذكر هنا وان تتسع صدورهم لما نقول.
    وارفع القبعة تحية لكم لتفصلكم بالنشر.

  10. ما اتكهنت باحتمال تبديل ملكية الراكوبة اكتر ما بنعرفو فيها بكري الصايغ ، وهو موجود بكتب وبتفاعل ، لكن باقي لي طولت ما شفت حاجة ل همت ، موجود؟ مالاحظت اختلاف كبير فيها ، لكن صراحة احيانا يجيني خاطر انو في اختلاف وما زي زمان …

  11. ما اتكهنت باحتمال تبديل ملكية الراكوبة اكتر ما بنعرفو فيها بكري الصايغ ، وهو موجود بكتب وبتفاعل ، لكن باقي لي طولت ما شفت حاجة ل همت ، موجود؟ مالاحظت اختلاف كبير فيها ، لكن صراحة احيانا يجيني خاطر انو في اختلاف وما زي زمان …عندي كم تعليق واقتراح ما اتنشرو لكن قلت يكون سقطو سهوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى