أخبار السودان

محاكمة الموتى أو إطلاق سراح البشير.. قيادي بالنظام البائد يصرح

ناشد عضو البرلمان السابق في فترة النظام البائد، عبدالله مسار، رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبدالفتاح البرهان، بالعفو عن الرئيس المخلوع عمر البشير، أو محاكمة مدبري الانقلابات العسكرية منذ فجر استقلال السودان، وفي مقدمتهم الجنرال الأسبق إبراهيم عبود مرورًا بالمشير جعفر نميري وانتهاءً بالمشير المخلوع عمر البشير.

وقال مسار في رسالة عنونها إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان أطلع عليها “الترا سودان”، إن العفو الذي صدر بحق حملة السلاح من الحركات المسلحة أوجب الدخول في مرحلة جديدة من حكم السودان، وأضاف: “أغلب من وقعوا اتفاق السلام أبرموا اتفاقات سابقة مع الدولة وتولوا مواقع قيادية وترشحوا في انتخابات عامة وكل ذلك كان تحت قيادة حكم البشير”.

ورأى مسار أن اتفاق السلام أُدرج في الوثيقة الدستورية وصار جزءً من الدستور الذي يحكم البلاد الآن، لافتًا إلى أن الانقلابات العسكرية لم تبدأ بالبشير، وأنها ودائمًا ما كانت ورائها أحزاب سياسية مثل حزب الأمة وانقلاب الفريق أول إبراهيم عبود، والحزب الشيوعي وانقلاب المشير جعفر النميري، والجبهة القومية الإسلامية وانقلاب المشير عمر البشير.

وأضاف مسار: “حكم البشير (30) عامًا اخطأ وأصاب ويمكن أن يُحاكم بجرم في حق خاص غير الانقلاب العسكري، وقال: “إذا كُنا نريد أن نحاكم على الانقلابات العسكرية يجب أن نحاكم منذ انقلاب الفريق أول إبراهيم عبود 1964 وحتى المشير البشير 1989”.

ودعا مسار إلى محاكمة جميع العسكريين والمدنيين الذين شاركوا في الانقلابات العسكرية طوال تاريخ البلاد بتهمة خرق الدستور، قائلًا: “من العدل والإنصاف محاكمة الجميع”.

ويطالب مسار بمحاكمة أشخاص انتقلوا إلى الدار الأخرى، ويصر على إطلاق سراح البشير أو محاكمته ومحاكمة الموتى من الجنرالات الانقلابيين.

ورأى مسار أن المحاكمة التي تجري بحق البشير هي صراع بين اليمين واليسار وستكون مكانًا للانتقام والانتقام المضاد اليوم على الإسلاميين، وهذا لن يخدم مصلحة الوطن ويجعل الجميع في حالة تربص.

وطالب مسار بفتح صفحة جديدة لصالح الوطن، وقال: “ولا يمكن خدمة الأوطان بالغبن” على حد قوله.

وأشار مسار إلى أن هناك دولًا ارتكبت فيها جرائم أكبر بكثير من السودان وتصالحت وتعايشت وذهبت إلى الديمقراطية وعلى رأسها دولة جنوب أفريقيا.

وحذر عبد الله مسار من أن البلاد مأزومة سياسيًا وتعاني نقصًا في الخدمات والتنمية وقال: “حتى القرار الوطني وتحتاج إلى التسامح والسعي للتوافق القومي ولن يتم ذلك إذا لم يرضى الجميع”.

وأبان مسار أن الحكمة تقتضي قلب الصفحة والعفو عن الحق العام وخاصة من حملوا السلاح ضد الدولة والانقلابيين، ويمكن محاكمة أي شخص ارتكب جرم مالي أو جنائي.

وتابع مسار: “هذه المناشدة تنطبق على كل الذين هم في الحكم الآن والذين قبلهم والذين قبل قبلهم، أي كل من ارتكب جرم جنائي أو مالي طيلة فترة حكم السودان، وزاد: “لكن الأوفق أن ننتقل إلى مرحلة المصالحة الوطنية لنخرج هذا الوطن من هذه الأزمة الخانقة القاتلة الكتوم”.

وأردف مسار: “لكل هذا نطلب من الفريق أول البرهان ومجلس السيادة ورئيس الوزراء، العفو العام عن كل الذين شاركوا في انقلاب الإنقاذ لأن مرض الانقلابات مرض عضال أصاب كل القوي السياسية ولم ينج منه أحد”.

وشدد مسار على أن السودان يحتاج إلى اجماع وطني وتناسي للماضي والعمل للمستقبل، حتى يتم إيقاف الانقلابات في المستقبل، وزاد بالقول: “نحتاج إلى ميثاق وطني توقع فيه كل القوى السياسية على تحريم الانقلابات العسكرية.

وختم مسار رسالته موجها نداءه إلى البرهان: “العفو شامل للكل حتى ننتقل لوطن ديمقراطي جديد خال من الحروب والانقلابات”.

وتقلد مسار منصب وزير الإعلام في حكومة المخلوع البشير، لكن سرعان ما تنكر إلى حليفه وقدم استقالته أواخر كانون الأول ديسمبر 2013، قبل مجزرة النظام ضد انتفاضة أيلول سبتمبر 2013.

وقدم وزير الإعلام، عبدالله علي بتاريخ 29 نيسان/أبريل، استقالته من منصبه احتجاجًا على قرار المخلوع البشير بإلغاء قراره السابق، وإعادة المدير العام لوكالة السودان للأنباء عوض جادين الموقوف، وإيقاف كافة لجان التحقيق المتعلقة بالأداء في سونا.

وينتمي مسار إلى حزب الأمة القومي، بينما تقول سيرته السياسية إنه كان يتحرك ذهابًا وإيابًا بين الحكومة والمعارضة، وحظي بالعديد من أشهر العسل مع حكومة المخلوع البشير.

الترا سودان

‫9 تعليقات

  1. من منا لا يعرف قصة كيف ذل الرئيس المخلوع وزير الاعلام عبدالله مسار وجعله يقدم استقالته من وظيفته الوزارية، يومها وقف البشير في صف مدير وكالة السودان للانباء ضد مسار…واليوم يلهث مسار لانصاف البشير!!، حال مسار ينطبق عليه المثل المعروف: “الكلب ما يحب إلاّ خناقه”!!

  2. العفو بشروط:
    1/ارجاع المليارات بالخارج والداخل من اى صغير او كبير كوز او غير كوز.
    2/عدم الاقتراب من السياسة حتى الممات.

  3. لكن يا مسار البشير سرق وقتل وكل كوز سرق مال البلد والبشير واخوته ونسابته وأهله سرقوا البلد كله وسخروا مقدراته وكبوها في جيوبهم معقول بعد ان دمار البشير وزمرته البلد يتم اطلاقهم دون محاسبة لازم ارجع الكيزان أي أموال نهبت من الدولة والعقارات والشركات التي امتلكها كل كوز ان ترجع لخزينة الدولة البشير وزمرته سرقوا البلد كما تعلم وقد تكون انت واحد منهم ،،،،

    واي كوز كان من افقر الناس قبل الثورة وبعدها الجميع اصبح من اغنى الناس لماذا من اين للبشير واسرته واخوانه بالاموال؟
    لازم ترجع كل الأموال التي سرقها كل كوز ولا رحمة لسارقي أموال الوطن وكل الدمار والفقر والجوع الذي أصاب البلد سببه البشير وزمرته والحكومة الحالية حكومة الشيوعيين والبعثيين السفلة .

  4. أصلاً قرار العفو عن المخلوع او محاكمته مع بقية الجوغة المتأسلمة الإرهابية القاتلة ليس في يد البرهان ولا أي شخص آخر من أعضاء اللجنة الأمنية للنظام البائد إنما في يد الشعب الذي ثار على الظلم وطالب بتشكيل محاكمات لكل خائن غادر قاتل سارق لثروات الشعب وقونه .. قاتلكم الله أيها الظلمة وانت واحد منهم

  5. لو افترضنا جدلا ولن نفترض امكانية ذلك ، عادة يكون مصحوب بالاقرار بالخطا والاعتذار عن ذلك وفقا لادبيات ما يسمى بالعدالة الانتقالية ، لكن جماعتك ما زالو يفاخرون بجرائمهم ويستفزو في الناس كل ما اتيحت ليهم ف صة اعلامية كما في محاكمهم

  6. والله كلام مؤسف جداً لا يمكن ان تتصور ان يصدر هذا الكلام من رجل تقلد مناصب وزارية هذا كلام يدل على مدى وضاعة وضحالة وجهل صاحبه فكيف يتم تبرير فعل مخالف للقانون بسبب ان هنالك من ارتكبوا نفس الفعل وما شاننا نحن ومن ذكرهم هذا الغبي هل نحن كنا مسؤولين عندما حدثت تلك الانقلابات وهل جريمة البشير هي فقط انقلاب 89 البشير مجرم ولص وخائن للوطن وايه شي يخطر على بالك ممكن يكون ارتكبه فكيف يطلق سراحه لان هنالك من قام بأنقلاب قبله اي ابله هذا الرجل وكيف لرجل بهذا المستوى ان يكون مسؤولاً في الحكومة السودانية والله حكم

  7. يا تور الله الانطح … الله لا عادك ولا عاد البشير
    ويا ريت البشير يكون ظفر للنمير او لي عبود ديل كانوا رجال ما فيهم واحد قاعد يرقص على الفارغة

    النميري لغاية ما مات ما عندو قطعة ارض ولا وجدوا في بيته مليم واحد

    وعبود عنده قطعة ارض في امتدد الدرجة الثالثة بالصحاقة بواسطة الخطة الاسكانية زيو وزي اي زول آخر .. ثم هو لم يقوم بانقلاب وانما سلمت له الحكومة تسليما فقط.

    شن يلم القمري مع الغراب .. والنميري وعبود لا عملوا امن شعبي ولا شرطة شعبية ولا دفاع شعبي ولا كان عندهم حزب يقصى الاخرين باسم الدين وكانوا اعدل خلق الله مع السودانيين ..ولا كان عندهم لجان شعبية ولا لجان الزكاة ولا جهاديين ولا امن طلابي ولا قرف يقرفك يا مستنفع..

    وحتى نميري لما كان مع الشيوعيين لم يحرم الاخرين من حقهم في العمل او الحياة

    انت البشير دخلك من اول برلمان في عام 1991م ولغاية اخر برلمان ما خرجت منه .. يا فنى تكييف .. شكلك من الفساد اصبح زي الضبع الضبعة التاكلة آلاهي وانت جاهي ..

    المفروض تطالب بمحاكمته لانه قتل طلاب العيلفون ودفنهم في خنادق زي الكلاب والمفروض تطالب بقتله لانهم قتلوا الاستاذ احمد الخير بخازوق والمفروض تطالب بقتله لانهم قتلوا 28 ضابط ودفن بعضهم احياء والمفروض تطالب بقتله لانه اعطى الضوء الاخضر هو وزبنانيته لقتل شباب الاعتصام ..

    ما في فرق بين البشير ونمير وعبود يا وقح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..