أخبار السياسة الدولية

لمساعدتها في الحرب على داعش.. اميركا تقدم للفلبين صواريخ دقيقة

قدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صواريخ دقيقة التوجيه وأسلحة أخرى لمساعدة الفلبين في محاربة مسلحين متحالفين مع تنظيم الدولة الإسلامية، وجددت تعهدها بالدفاع عن حليفتها إذا تعرضت لهجوم في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

وحضر مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين المراسم اليوم الإثنين، في مقر وزارة الخارجية في مانيلا نيابة عن ترامب، حيث أعلن تسليم صواريخ وقنابل للجيش الفلبيني.

وتعهد ترامب بتقديم صواريخ بقيمة 18 مليون دولار للفلبين خلال محادثة هاتفية مع الرئيس رودريغو دوتيرتي في أبريل الماضي، وأعرب أوبراين عن تعازيه للفلبين بعد أن تسببت أعاصير متتالية في سقوط قتلى، ودمار واسع النطاق في البلاد، وأعلن عن مساعدة الولايات المتحدة لمانيلا في مكافحة جائحة فيروس كورونا.

ويتوقع أن تعيد المساعدات العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها، في الوقت الذي يتحدي فيه ترامب نتائج الانتخابات الرئاسية، مدعيا أنه كان ضحية للتزوير، وطلب دوتيرتي من الأميركيين من أصل فلبيني التصويت لترامب، لكنه هنأ جو بايدن – من خلال المتحدث باسمه – على فوزه في الانتخابات.

مثل أوبراين ترامب في قمة عبر الإنترنت عُقدت مؤخرًا بين الولايات المتحدة وزعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وقمة موسعة لرؤساء دول شرق آسيا حضرتها الصين وروسيا وعُقدت أيضًا بالفيديو، واستضافتها فيتنام.

استشهد أوبراين، في تصريحاته حول الصواريخ الأميركية، بدور إدارة ترامب في هزيمة تنظيم داعش في الشرق الأوسط، وقتل زعيمه أبو بكر البغدادي العام الماضي في سوريا.

وجدد التزام بلاده بمساعدة دوتيرتي في هزيمة المسلحين المرتبطين بداعش في جنوب الفلبين، وقال “يقف الرئيس ترامب مع الرئيس دوتيرتي بينما يحارب داعش هنا في جنوب شرق آسيا. تؤكد هذه الأسلحة التزامنا القوي والدائم بتحالفنا الهام.”

وأعرب عن أمله في استمرار الاتفاقية الأمنية الرئيسية التي تسمح لقوات أمريكية بالقيام بتدريبات قتالية واسعة النطاق في الفلبين.

وتحرك دوتيرتي لإلغاء اتفاقية القوات الزائرة مع الولايات المتحدة في وقت سابق هذا العام، لكنه أجل قراره إلى العام المقبل، وهي خطوة رحب بها أوبراين، وأكد أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الفلبين في جهودها لحماية حقوقها السيادية في بحر الصين الجنوبي.

وأعلنت الفلبين الشهر الماضي استئناف التنقيب عن النفط والغاز في “ريد بانك”، الذي يقع قبالة الساحل الغربي للبلاد لكن الصين تطالب به أيضًا.

أسوشيتد برس

محتوى إعلاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..