أخبار السودان

دكتور جبريل يحلّق بأمنيات الكيزان … كاريكاتير وتعليق عمر دفع الله

يبدو ان أوهام الاسلاميين قد صعدت بهم الى مرتفعات عالية من الخيال. وما كانوا يدرون أنهم قد إنحدروا بفكرتهم الى أسفل سافلين.

لقد صوّر لهم الوهم أن بإمكانهم العودة الى قصر غردون باشا عن طريق إبنهم البار دكتور جبريل. فالرجل يحمل في شخصه كل صفاتهم . ولكننا نعجب وتنعقد فوق أعيننا حواجب الدهشة والاستغراب مما نسمع ونشاهد . ماذا حدث لإخوان السودان ! كيف تحول مشروعهم من مشروع عالمى يعد خصومه في امريكا وروسيا بدنو العذاب ، الى مشروع يتوسل الحواضن القبلية في دارفور ؟.

هل يستطيع الدكتور جبريل ان يجعل من ( الزغاوة الكوبي) نسخة أخرى من قبيلة البشتون في جبال أفغانستان ؟ نعم . فللوهم اسباب تدعمه . فمنذ شروع القوات الامريكية مؤخرا في الانسحاب من أفغانستان سمعنا التهليل والتكبير يجلجل في حناجر الاسلاميين في العالمين العربى والاسلامى من ان قبيلة البشتون التى خرجت من رحمها طالبان =، قد هزمت أكبر آلة عسكرية في العالم. فخرجت أمريكا تجرجر اذيال الهزيمة وتترك كابول تحت حماية أوروبا العجوز التى تعجز ان تتسلق المرتفعات بدون رافعة أمريكية.

يا ابو الكنداكة مروة: إن كنت قد صدقت هذا الوهم فمن ماذا تخاف؟ ولماذا بعثت ب24 من شباب آل عشر الى اثيوبيا لتدريبهم كقوات خاصة تعمل على حراستك؟ مما تخاف يا رجل؟ ان المهمة التى ألقتها الحركة الاسلامية على كاهلك لماذا لم تلحقها بقوات من أصلب عناصرهم لحمايتك بوصفك أمير للمؤمنين في ظروف استثنائية؟

يا ابو الكنداكة مروة انني أخشى عليك ان تكتشف بعد فوات الأوان أنك كنت مجرد أداة لا تصلح إلا في مرحلة معينة . وبعدها سيلفظونك لفظ النواة ولن تجد بعدها حتى الدكتورة مروة في صفك ، ناهيك عن القبيلة.

محتوى إعلاني

‫5 تعليقات

  1. صدقت… الزول ده كوز معفن والعيون كلها ترقبه خاصة بعد زيارته لمقبرة زعيمهم الملعون قبل زيارة لقبور شهداء شباب الثوره والذين كانوا السبب في عودته للبلد لتقلد أعلى وظيفة في الدوله !!!!! راقبوه وثلته من أمثال مناوي وعقار وعرمان َوتقاربهم مع الكيزان الفسده الملاعين… تبا لهم… اي كوز ندوسه دوس لا مساومه لا.. لا.. لا مساومه يااركو وياعقار …

    1. جبريل كوز مجرم وغبي في نفس الوقت ودني دناءة عجيبة وهو مش بتقرب من الاخوان المتأسلمين السودانيبن وانما قال بالخرف الواحد يتمنى ان تعود الخلافة العثمانية نعم يتمني جبريل ان يعود محمد علي باشا في شخص اوردوغان ليسوقه كعبد مخصي ليعمل في تركيا او بالعدم في قصور الخديوي في مصر فهل رايتم من هو اكثر دناءة من هذا ثانيا يا أستاذ عمر مروة ما كنداكة مافي كنداكة بتيحي من ضهر كوز وفي الكيزان كوز تافه زي جبريل
      الكاركيتير الجاي خليهو عن عدم زيارة مرتزقة الجبهة الثورية لمعسكرات النازحين

  2. الفطيسة الترابية النتنة النجسة هو الشيطان الذي زين لهؤلاء الحثالات الدنيا وجعل لعابهم يسيل بعد أن اوهمهم بأنه سوف يجلسهم على كراسي السلطة ويطلق أياديهم في مال الدولة، ولكن أطاح به الله وفي قلبه حقد ومرض، وهاهم اباليسه الذين اتو يريدون إعادة عجلة التاريخ والقدر إلى الوراء، ولكن الجميع يرصدونهم بعين ثاقبة ويدا ضاربة.

  3. نحن السودانيون لابد أن لا ندع الأحقاد تدمر بلادنا أكثر منما هي مدمرة إذا أردنا أن نعيش في سلام وهناء, الشهداء عند ربهم يرزقون فارقوا هذه الدونيا لدونيا أجمل دونيا المكرمون , ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم إسوى حسنة, عندما قال لهم ماذا تظنوني إني فاعل بكم قالو له أخ كريم و إبن أخ كريم فقال صلى الله عليه وسلم إذهبوا فأنتم طلقاء,
    إعفوا إذا إستطعت فالعفو عند المقدرة أو حاسبو بما يرضي اللهسبحانه وتعالى, ولاكن لا تحقدو فالحقد يولد البغضاء في النفوس بين الناس .. فهل يريد السودانيون أن يتعايشوا متباغضين أم يريدوا أن يتعايشوا متحابين ؟

  4. انتبهو يا سودانيين؟ديل خبثاء لايهمهم معاناة الشعب ولا همومه؟ ديل مرتزقة؟ ةالزول ابدا مابحبه حقير تافه؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..