أخبار السودان

الحرية والتغيير: لم نطرح تسوية مع الإسلاميين

أزاح تحالف قوى الحرية والتغيير الحاكم، الحجاب عن الفئات والمجموعات التي سوف يتم تمثيلها في المجلس التشريعي الانتقالي، بعد التشاور بين العسكريين بمجلس السيادة والتحالف. وهي بحسب الوثيقة الدستورية تبلغ (33)%، وعقب اتفاقية السلام الأخيرة بلغت النسبة (20)%، ما يعادل (60) مقعدًا، وقال التحالف إنه سوف يُمّثل فيها الحركات المسلحة التي وقعت على اتفاق سلام سابقًا، والطرق الصوفية، ومناطق “أبيي، شلاتين، حلايب، والفشقة”، إضافةً إلى المزارعين والرعاة.

وأعلن الناطق الرسمي باسم التحالف، القيادي بحزب المؤتمر السوداني، إبراهيم الشيخ لـ”الترا سودان”، عن مشاورات تمت بينهم والعسكريين بالسيادة حول نسبة الـ(20)% بالتشريعي، وقال إن النسبة المتعلقة بالتشاور بحسب الوثيقة هي (33)%، اتفاق جوبا خصم منها لصالح الجبهة الثورية، وسوف يتم تخصيص مقاعد منها للطرق الصوفية والإدارة الأهلية والحركات التي وقعت على سلام سابقًا. كما سوف تشارك مناطق أبيي وشلاتين وحلايب والفشقة عبر ممثلين منهم، بجانب المزارعين والرعاة، وأضاف: “هذا التمثيل من الممكن أن تطلق عليه تمثيل نوعي”.

وذكر الشيخ، بأن الحرية والتغيير والعسكريين اتفقوا خلال المشاورات على سد الثغرات التي من المتوقع أن تنشأ عقب تقديم ترشيحات الحرية والتغيير والجبهة الثورية بشأن التشريعي.

وتحصلت كتل الحرية والتغيير على (12) مقعدًا منفردةً بالمجلس التشريعي الانتقالي، بحسب تصريحات صحفية سابقة، ونالت ولاية الخرطوم (18) مقعدًا كأعلى تمثيل لنسبة الكثافة السكانية العالية. بالمقابل؛ منحت أقل ولاية سكانًا أربعة مقاعد، مع الالتزام بتنفيذ الوثيقة بشأن تمثيل النساء الذي حدد بـ(40)%، من أجمالي المقاعد، وقالت التصريحات إن إعلان التشكيلة سوف يكون عقب تقديم الولايات لمرشحيهم الاسبوع المقبل.

بالمقابل، نفى الناطق باسم الحرية والتغيير، وجود تسوية بينهم وبين الاسلاميين، وقال: “هذه التسوية سمعنا بها، ولم تحدث أي تسوية بيننا والإسلاميين، ولم تطرح على الإطلاق في أروقة الحرية والتغيير، ولا حتى في أي من مستوياتها التنظيمية”، وأضاف: “لم نتفاوض مع الإسلاميين، أنا عضو في المجلس المركزي للحرية والتغيير، وفي جميع الاجتماعات لم يثار هذا الأمر، اليوم أو غدًا أو بعد غدٍ لن تحدث تسوية معهم”.

ونشرت وسائل إعلام محلية خبرًا على لسان مصادر لم تعلن عن نفسها، عن تسوية مرتقبة بين الحرية والتغيير والإسلاميين، ما أثار ردود أفعال واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر: الترا سودان

‫8 تعليقات

  1. السؤال الأهم _ هل ترك الاسلاميين السلطة ؟!
    أن ماتديره قوى التغيير تحت الطاولة نظرا لضغوط الترويكا الاقليمية التى لا تدرك ابعاد المشهد السياسي ربما ، سينقلب عليها عاجلا.
    ويتعين عليها ان لم تكن متورطة ان تملك الشعب معلومات ما يدور بشفافية قبل أن يتهدم البناء فوق رؤوس الجميع ، بمافيها القوى الاقليمية الراعية و مصالحها فى السودان.

  2. الطرق الصوفية!!! ومن ادخل السودان في دائرة الجهل والتخلف والدجل والشعوذة غير هؤلاء العطالى غير المنتجين الذين يعيشون عالة على جهد َوعرق غيرهم، مثلهم مثل ما يسمى بالجيوش، فلم يؤجد جيش واحد حرر دولته أمن عدو إلا بتضافر جهود المقاومة الشعبية، مشكلة السودان هي ثلاث:
    1- العاطفة الدينية المتغلغلة في السودانيين بصورة تعطل تقدمهم كباقي شعوب العالم، فتولّد منها احزب من يسمون أنفسهم الأنصار والختمية و ََاخيرا الكيزان، وهذا الأخير كان من كونه يريد إعادة سيرة من ناسبه وصاهره من الدجل والشعوذة باسم الله وإشاعة فكرته الخيالية الترابية المريضة فيكون هو النبي الجديد الذي أعاد سيرة النبوءة بصورة مواكبة للتطور والعهد الحديث، فأوجد عصابة من المعدمين الذين اتو من أطراف المدن عراءة حفاة معدمين فدرسو في مدارس الدولة دون أن يدفعو فلس واحد ومن ثم تم تعليمهم وتوفير العلاج والمسكن والمأكل والمشرب لهم على أعلى مستوى وكذلك كانت لهم علاوات مالية وبل تم ابتعاثهم للجامعات أوروبا وأمريكا وكل ذلك تكفل به الشعب من عمال ومزارعين، وحين تكمنَو من مفاصل الدولة بثو حقدهم على جميع أفراد الشعب وعلى مؤسساته التي جعلت منهم ما اصبحو عليه، ففصيلة الثعابين التي رباها شيطانهم الفطيسة الترابية النتنة النجسة هي ثعابين نادرة ممتلئة بسم الحقد والكره والغل والحسد وكل أطماع الدنيا، فهم لم ينسو انهم كانو نتاج تربية دنئة منحطة معدوم فيها تعاليم الأخلاق والمجتمع ولا حتى الدين الذي يدعون أنهم أولى به دون غيرهم.
    2- العقلية العسكرية التي غرسها غردون وامبراطوريته الإستعمارية في عقول بقايا حرس قواته التي تكون منها الجيش الحالي (ومن مَروثات التعليم الإستعماري عدم ركوب العسكر من جنود وضباط المواصلات العامة، عدم نظرتهم للمدنيين كبشر، تصورهم انهم لهم الحق في فعل أي شي دون عقاب، مناهج تعليمهم هي نفسها التي وضعها غردون والمتمثلة في عدم الإحتكاك مع المدنيين ََوالسبب أنه في حالة صدرت أوامر بضرب وقتل المدنيين لن تؤجد بينهم والمدنيين صِلات تربطهم بهم كمواطنين دولة واحدة بصفة خاصة وكبشر بصفة عامة ).
    3- مُدعي العلم َََوالسياسة ممن تخرجو من كلية غردون الإستعمارية الذين كانو يرون انهم أحق بإدارة شؤون السودان رغم فشلهم المتكرر، والأن انضم إليهم قطاع الطرق والمرتزقة والعملاء.

    1. الان التاريخ يعيد انتاج ذات النهج باساليب وشخوص جديدة:
      1.العاطفة العلمانية التى مالبثت ان دان لها سلطان الحكم حتى بدت تنهش فى موروثات وديانات واخلاق شعب لم يرضى يوما بتلكم القوانين المستوردة الاستعمارية الجديدة: مثال : وزير عدل الثورة يصوب تعديل قوانينه الجديدة التى لم ترق ل الغالبية العظمى ..
      2.العقلية العسكرية الان بعد ترنح ق ح ت اتت بعسكرية تمردت لظلامات كثيفة الان تنتج ظلامات فى اقاليم اخرى لم ترض بما تم الاتفاق عليه فى جوبا تململ شعبى واسع : يرون ان الاتفاق جميعه كان بين مكونات مناطقيه واحدة: سواءا كان من الحاكمين الان او المفاوضين كلهم من ذات الاقاليم : الاقاليم الاخرى لا دخل ولا اعتراف بذلك الاتفاق. الجيش +حركات الكفاح= اذا لم تتم تسوية سريعة فان تمردا اخرا يجرى الاعداد له فى اقاليم لم تشهد حربا او تمردا من قبل.
      3. قصف منصا ت التعليمة العريقة ورمى كل الفشل عليها لهو الخطل و تنكب طريق العقل والجنوح للكسل الفكرى و التوهان : لنفترض الفشل : اين كانت البدائل المتوفة وما اكثرها ؟ ماذا قدمت من حلول؟

  3. أبدعت ياابوجلمبو، كلماتك واقعيه وحقيقيه وقيمه للغايه. حري بحفظها في مكتباتنا القوميه ليطلع عليها كل الاجيال الحاليه والمقبله لعلهم يتعلمون منها الكثير المثير…برافو عليك أيها الوطني الغيور،،،

  4. ابراهيم الشيخ هو اكبر المتآمرين علي ثورة ديسمبر المجيدة وطأطأ رأسه للعسكر واجهض الثورة وهو كان متعاونا اقتصاديا مع الكيزان عبر شركاته التي جني من روائها المليارات وكذك الدقير.

    1. صدقت يا حسن ،،، دايرين يحفطوا ما نهبوه قبلا بمساندة الكيزان الهطلات لهم ،،،، اهو بردوا الاحد زي ما قدم الكيزان السبت ،،،، يجب رميهم في مزبلة التاريخ لتآمرهم مع عسكر الجبهة و عواطلية الجبهة الثورية ،،،

  5. في حاجات عبيطة جدا بتحصل في السودان
    يقول ليك تمثيل الرعاة والادارات الاهلية والطرق الصوفية !!!
    دبا علاقتهم شنو بالثورة والسياسة ؟؟؟؟
    ده باب لفتح شراء الذمم والمواقف . فكونا من الكلام الفاضي دة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..