المجلس المركزي للحرية والتغيير: رحل المهدي والبلاد تتطلع إلى حكمته وكلمته

نعى المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي الذي توفي في الساعات الأولى من فجر اليوم “الخميس” متأثراً بإصابته بوباء “كورونا”.
وقال المجلس المركزي لقوى الحرية في بيان صباح اليوم الخميس منشور بتوقيع إبراهيم الشيخ “فجعت بلادنا اليوم برحيل علماً من اعلامها السامقه ومفكراً وحكيماً من حكمائها وقائداُ سياسياً وزعيماً من قادتها العظام أنفق عمره كله منافحاً ومدافعاً عن الديمقراطية والحرية وعاملاً من اجل عزة وكرامة شعبه
اعطي ولم يستبق شيئا من أجل بلاده”.
وقال بيان المجلس المركزي لقوى الحرية أن الامام الصادق المهدي رحل والبلاد تتطلع إلى حكمته وكلمته للعبور من أشد الأوقات عسرا واضطراباً، وأضاف البيان “ننعيه باسم كل الوطن ونرسل التعازي لأهله وأسرته آل بيت المهدي وصلة رحمه
واحبابه في حزب الأمة وكيان الأنصار وللعالم العربي والافربقي
عارفي فضله وقدره”.




توفي السيد الصادق المهدي السياسي السوداني الذي أكمل كل مراحل التعليم داخل الوطن وخارج الوطن في الولايات المتحدة، ولم يكتف بالتأهيل الأكاديمي كما يفعل كثيرون بل حرص على ارتقاء سلم ثقافي طويل، وخلط ما بين الحصيلة الثقافية والسياسية والدبلوماسية. ومع تقديري لقدراته لم يقم بيننا في حياته ود لأنني عتبت عليه بشدة دوره في دعم نظام البشير الاستبدادي، ودوره في الزج بقيادة نداء السودان .وحزب الأمة نحو تطلعات وهمية، بينما كان يمكن أن ترفد الصحوة الوطنية السودانية برافد بناء. كما عتبت عليه تركيزه على نصف الكوب الفارغ في تناول العطاء الوطني السوداني.
وفي حياته لم أبادله رأي أو أشاطره موقف، وفي مماته استمطر له رحمة الله الذي وسعت رحمته كل شيء، ولأسرته الخاصة وأصدقائه في المجالات المختلفة حسن العزاء.
* نعي الصادق بقلمه في نعي دكتور منصور خالد مع أقل القليل من التعديل
الله يرحمه
لكن بصراحة حكمته دي ما شفناه نهائى مسك البلد مرتين وفشل ( وين حكمته هنا؟) شوفناه من زنحدار لزنحدار ومن تحالف لتحالف والبلد متدحرجة نحو الهاوية ( وين حكمته هنا؟). شوفناه بحلف كتاب ان لا يخون الاتحاد الاشتراكي بتاع نميري بعد غزو ٧٦ الذي دمر الخرطوم وقتل فيه الابرياء وارعب الشعب ( وين الحكمة هنا؟ ) شوفناه بنحني للانقلابي المجرم البشير عشان يقلده وسام ( وين الحكمة هنا؟) شوفناه يتوسط اعلان المجرم القاتل السفاح عمر البشير لما يسمي بالحوار الوطني ( وين الحكمة هنا؟) شوفناه يتحالف مع المجرم القاتل الجاهل حميدتي ( وين الحكمة هنا؟) شوفناه في شخص شباب حزبه وهم يجمعون خيمته ليلة مجزرة فض الاعتصام ويتركون الشباب للموت علي يد حليف الصادق حميدتي ( وين الحكمة هنا؟) شوفنه لا يرتدي الكمامة ولا القفاز ولا يأخذ اي احتياط لتفادي المرض من تباعد اجتماعي وعدم مصافحة ويعرض نفسه والآخرين لخطر الكورونا ( وين الحكمة هنا؟ ) شوفناه يهرب الي الإمارات العدو للشعب السوداني ليتعالج من الكورونا بدلا ان يقاومها وسط اهله وشعبه ( وين الحكمة هنا؟)
أذكروا محاسن موتاكم . اللهم أغفر وأرحم انت خير الراحمين.