أخبار مختارة

قوى الحرية: موجهات موازنة 2021 تشير لموجة ثانية من الأزمة الاقتصادية

أكد عضو اللجنة الاقتصادية لقوى الحرية والتغيير د. التجاني حسين خلو منشور إعداد موجهات موازنة ٢٠٢١ الصادر عن وزارة المالية من مقررات المؤتمر الاقتصادي القومي والبرنامج الإسعافي والسياسات البديلة الذي قدمته قوي الحرية والتغيير لمجلس الوزراء و البرامج التي قدمتها اللجنة الاقتصادية لقوى الحرية والتغيير، فضلاً عن إغفاله الإشارة لإنفاذ أهداف الشعب في معالجة الوضع المعيشي الصعب للمواطنين وحل مشاكل فوضى وإرتفاع الأسعار ومشكلة المواصلات ودعم الموسم الزراعي ومعالجة قضايا الصناعة والتعاونيات وتشغيل الشباب ومعالجة مشكلات الفقر والبطالة كموجهات أساسية واجبة لموازنة ٢٠٢١.

وقال د. حسين إن قوى الحرية والتغيير بكل مكوناتها وتجمع المهنيين ولجان المقاومة وأسر الشهداء وكل فئات الثورة الأخرى مطالبين بالإطلاع على ذلك المنشور ورفضه وإعداد موجهات لموازنة ٢٠٢١ تستند على مقررات المؤتمر الاقتصادي القومي وتستجيب لمطالب وطموحات الشعب والثورة التي أشرنا إليها مع المطالبة بازاحة وكلاء صندوق النقد الدولي عن الملف الاقتصادي الذي يديرونه خارج مؤسسات وزارة المالية؛ وإدارة ذلك الملف عبر الخبراء الاقتصاديين لقوى الحرية والتغيير بعد استيعابهم في الوزارات الاقتصادية.

وزاد: بغير ذلك فإن البلاد موعودة بموجة ثانية من الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي لا تبقي ولا تذر.. وبانفجار جماهيري كبير في مواجهة السياسات الاقتصادية الفاشلة والمدمرة للاقتصاد الوطني.
السوداني

‫3 تعليقات

  1. أعتدنا على ردود أفعال الحرية و التغيير منذ أتاحة الحركة الاسلامية الغبشاء الفرصة لها فى الحكومة , حيث يتلخص دور الحرية و التغيير فى المثل القائل :
    نسمع قعقعة ولا نرى طحينا !.
    فبدأ برواتب وزير المهدى و اعتراض التغيير الخجول عليه , ثم اسعار البترول و حمرة خدود التغيير مرّة أخرى على وقعه , والاتفاقية الروسية الخدراء الورعة , و انتهاءا بموازنة 21 الكارثية الغبشاء السمحة الاصيلة , تكون محصلة قوى التغيير صفرا كبيرا الا من حرارة (مقاعدهم) التى كان بالامكان توفيرها _ كنوع من الطاقة البديلة للتقليل من أستهلاك فواتير الوقود الاحفورى , هع !! .

  2. مشكله النافذين ب الحرية والتغيير تكمن في ضعف الشخصيه وغياب الشخصيات القياديه والانانيه والجشع والخوف من مغبات الحديث والتصرف بشجاعه في موضوع حقوق الشعب .. الادهي والامر هو غياب النظرة المستقبليه والاداء التمثيلي في اخر لحظه!

    من هم الذين رشحوا حمدوك لرئاسه مجلس الوزراء ولماذا؟ لماذا تم الحديث عنه كمنقذ الاقتصاد سابقا؟ لماذا لايتم تصحيح الخطا؟ وهو الذي اتي بوزراء الماليه تحديدا؟ لماذا تكتفي الحريه بالحديث غير المقنع فقط؟

    هل تم السماح بتعديل مرتبات بعض الوظائف بما يسبق بقية العاملين بالدوله من زوي الدرجات العليا؟ هل استفدنا من تشغيل من لهم اكثر من جنسيه بوظائف حساسه بالبلد؟ هل كانت لديهم خبرات فذه حقا ؟ ماذا فعلوا بالمرتبات الهائله التي كانوا يصرفونها قبل اجازة بقية مرتبات العاملين؟ هل كانت تحول للعملات الاجنيه لفترة طويله وكان هذا سببا من اسباب تدهور الجنيه السوداني؟

    لن يغفر التاريخ وسيسجل كل شاردة وواردة لمن افلح ولمن خاب وستندمووون حيث لاينفع الندم!

  3. انت كانت قوي الحرية والتغير جادة في النهوض بإقتصاد السودان فعليها أيقاف اهدار حصة السودان في مياة النيل الإستفادة منه في النهضة الزراعية بإنشاء ترعتي سد مروي وترعة كنانة والرهد وترعة أعالي نهر عطبرة وستيت ولكن مافيا المياة إستطاعت ان تتخلل في جسم السلطة فلذلك ستظل تعمل علي اهدار موارد السودان تحت غطاءخدعة العلاقات الأزلية بسوء نية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..