أخبار السودان

مريم الصادق تكشف تفاصيل الرسالة المخيفة التي كتبها المهدي قبل وفاته

كشف نائبة رئيس حزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي، أن والدها الإمام ورئيس الوزراء الأسبق الصادق المهدي كان لديه موعدًا لإجراء فحوصات طبية في شهر تموز/يوليو الماضي لكنه رفض مغادرة السودان نتيجة للظروف التي تمر بها البلاد.

وقالت مريم في تأبين الإمام الصادق المهدي مساء الجمعة بأم درمان إن الرسالة التي نشرها حزب الأمة صباح اليوم عقب وفاة المهدي كتبها الراحل قبل وفاته بأيام وهو على سرير المرض وطلب منه ابنه بشرى الصادق عدم نشرها لأنها كانت مخيفة ولأنه كان ينعي فيها نفسه.

وأشارت مريم إلى أن الصادق المهدي كان يعتقد أنه أمام مهمة كبيرة وكان منزعجًا في الآونة الأخيرة في ظل الشعور بعدم وجود مرجعية للسودانيين والسودان، وقال إن السودانيين أهل كرامة ويعول عليهم في تحرير إفريقيا والعالم العربي.

وأضافت مريم: “رافقت الإمام في جولاته الخارجية واندهشت قبل سنوات من شعبيته وسط النشطاء اليساريين وحتى في الولايات المتحدة في محفل اختيار الرئيس الأمريكي باراك أوباما وفي تشاد ومصر”.

وذكرت مريم الصادق أن الإمام الراحل الصادق المهدي كان نصيرًا لقضايا النساء من كافة الأطياف، وأضافت: “واليوم شاهدنا وقفة النساء في تشييع الإمام الصادق المهدي وهذا ليس غريب عليهن”، على حد تعبيرها.

ودعت مريم الصادق جماهير وقيادات حزب الأمة وهيئة شئون الأنصار إلى توحيد الصفوف كما دعت إلى توحيد صفوف السودانيين مشيرةً إلى أن الإمام الصادق المهدي كان يسعى بحكم رئاسته لمنتدى الوسطية في توحيد أهل القبلة من الشيعة والسنة والصوفية ولا بد من إكمال طريقه.

وقالت إن الصادق المهدي رفض في الأيام الأخيرة استبدال الكرسي الذي يستخدمه في المنزل وأبلغهم أنه يحمد الله على توفر المياه طالما أن البعض لا يتوفر له حتى الماء.

وناشدت مريم الصادق العسكريين والمدنيين والقيادات السياسية في السودان ببذل الوفاء للإمام الصادق بالحفاظ على استقرار البلاد والوقوف على قلب رجل واحد والوقوف من أجل الوطن “وقفة صنديدة”.

وكشفت نائب رئيس حزب الأمة مريم الصادق أن الحزب تلقى رسائل عزاء من الشيخة موزة بنت ناصر المسند، ومن دولة قطر ومن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ومن الصين وجنوب السودان.

وتوجهت مريم الصادق بالشكر إلى رئيس الوساطة في مباحثات السلام السودانية، توت قلواك الذي قال إن الإمام الصادق مرجعية للسودان وجنوب السودان وأن نصائحه ينظر لها بعين الاعتبار.

وتقدمت مريم الصادق بالشكر إلى دولة الإمارات وإلى وزير الخارجية الإماراتي الذي التقى بالصادق المهدي إبان فترة مرضه كما شكرت الشيخ طحنون بن زائد.

وتعهدت مريم الصادق بإكمال المهمة التي كان يعمل عليها الراحل الإمام الصادق المهدي وطالبت جماهير حزب الأمة وطائفة الأنصار بالعمل على سد الفرقة مضيفة أن (31) ألف يوم من عمر المهدي انقضت لكن سيرته باقية ولا بد من رد الوفاء بالعمل على تحقيق ما كان يسعى له.
الترا سودان

‫6 تعليقات

  1. رساله (ستنا مريم) سياسيه من الدرجه الاولى وحق لنا طالما كان الآمر آمر سياسي نهمس فى اذنها مارادونا كسب الجوله او بالدارجي (آكل الجو) بموته فى آن مع الحبيب ووجد إهتماماً عالمىاً فى محيطه ومحيط العالم!! آكثر من الذى وجده (الحبيب) الف رحمه ونور على قبره والخوف كل الخوف هلاك شقيق الهنبول إذا ما فكر الكيزان إستثمار هلاكه لمصلحتهم،،
    انا اعلم بأن البعض سيغضب من التعليق لكن لقد مضى زمن اللعب الغير نظيف ولا بد من تسمية الأشياء بآسمائها وملعون ابو النفاق والمنافقين ثم من الذى سيضمن لنا أن الذى نشاهده ونسمعه من تلفزيوننا القومى سوف يتبع سُنة تآليه رجل سياسي كان له ما له وعليه ما عليه وسوف ويتعامل مع الآخرين بنفس النهج وإظهار (الحبيب) على أنه كان مبعوث العنايه الإلهيه للسودان وإذا كان الآمر كذلك لماذا لم تُسلم له السلطه عقب نجاح الثوره بإعتباره كان الرئيس المنتخب لآخر نظام ديمقراطي؟!! بطلوا نفاق ورياء وكذب على الذقون!!.

  2. الله يرحم والديك حلي عن سمانا، ياخ السودان دا الفيهو مكفيهو و ابوك خلاص الله يرحمو تاني ما دايرين نسمع سيرة العايلة المهببة دي و يا ناس الراكوبة رجاء خاص ما تجيبو لينا اخبار الجماعة ديل.

  3. اولا وبعد التحية لمن تابع ويتابع الاجهزة الاعلامية في السودان ومااشارت اليه مريم الصادق
    هل لها ان تحدد لنا مجالات الانجاز التي تركها الصادق المهدي لكي يتم استكمال مشور ابيها
    ماذا قدم الصادق المهدي في جانب التعليم وسوف نتعهد بستكمال مشوره
    ماذا قدم الصادق في مجال الصحة وسوف نتعهد بستكمال مشوره
    ماذا قدم الصادق في مجال البنية التحتية وسوف نتعهد بستكمال مشوره
    ماهى انجازات هذه الاسرة الموذية والتي لا تخاف الله في نفسها ولا في شعبها
    استمعت كثير لما ضجت به وسائل الاعلام ولكن كل من تحدث كان بوق يردد ان الصادق ترك فراغ ولكن لم يذكر مجالات الفراع التي تركها الصادق ….. اتمنى يا مريم الصادق ان تلجمي لسانك عن هذا الشعب وكفى كذبا لن تكوني غير حفيدة آل المهدى ولن تستطيع تغيير جيل عاف هذه الدعوة المهدية ..
    على فكرة لماذا غادر الانصار وحزب الامة ساحات الاعتصام قبل ان يهجم عليه العسكر هل اطلعتم على علم الغيب … ام انه الفكر المتقدم اي كان السبب لماذا لم يقم الصادق بمناشدة المعتصمين لاخلاء الساحة الاعتصام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..