أهم الأخبار والمقالات

فشل ميناء بورتسودان … شركات سودانية تبحث إمكانية استخدام الموانئ المصرية

في خطوة تعكس عمق أزمة ميناء بورتسودان وبطء العمل بدأت شركات سودانية بحث إمكانية التعامل مع الموانئ المصرية بديلاً لميناء بورتسودان.

وأطلعت مصادر خاصة صحيفة التيار، أمس السبت، أن شركات سودانية كبرى تعمل في مجاالت التصدير والاستيراد تنظر
في استخدام الموانئ المصرية في البحرين الأحمر والأبيض المتوسط، بعد أن تكبدت خسائر جسيمة نتيجة بطء العمل في
ميناء بورتسودان لعدة أشهر ودون أن يظهر في الأفق حل للمشكلة.

وتتطلب هذه الخطوة نقل السلع والبضائع براً عبر الحدود السودانية المصرية مما قد يزيد من التكلفة.

‫15 تعليقات

  1. هذه الصورة بليغة جدا وتوضح سبب ازمة ميناء بورتسودان وهو اننا ابتلينا بشعب لا يعرف مصلحة السودان ويعتبر الميناء ملك حكر له ..واعتقد على الدولة ان تفكر جادة في ترك ميناء بورتسودان للذين يهددون في كل مرة باغلاق الميناء وان تقوم الحكومة بالتعاون مع تجار الصادر والوارد بأستئجار اي ميناء مصري على البحر الاحمر او عمل ميناء جديد بالقرب من الحدود..

    وان يترك هذا الميناء لاهله الذين يريدون ان يمسكوا الدولة من اليد التي توجعها.. يمكن استئجار ميناء من مصر قرب حلائب ويقوم بتشغيل الاف المصريين ويمكن ان تقوم مصر بالمساعدة في بناءه لانها دولة عمل وليس دولة اضرابات واعتصامات وان يتم نقل المواد عن طريق الولاية الشمالية لانها ولاية آمنة واهلها ليسوا قبليين وان روح القبلية قد انتهت فيهم منذ وقت بعيد.

    كما انهم لا يستخدمون السيوف والسكاكين لاخافة الآخرين

    1. اوافقك الرأي..للأسف الناس تتقدم و تعمل لصالح بلادها و نحن لسه في القبلية و الجهوية و الحزبية ..ما يعرقل عمل الميناء هم أهل المنطقة و العاملين بالمواني و الذين يرفضون اي تطوير للميناء بحجة أن ذلك سيؤدي لتشريدهم ..

  2. ورد براحتك وزيد براحتك اذا كان العهد السابق عهد الفساد فهذا عهد الفوضي والفساد وكل مايمكن الوصف به لسؤ الاحوال التي نعيشها كشعب لايعرف متي سينتهي هذا العناء

  3. الفشل الاداري ملازكم يا أحباب، المواني السودانية قادرة على مناولة كل احتياجات السودان ودول الجوار، الموضوع فشل اداري، ولا تقول دولة عميقة ليكم اكثر من سنة ونصف. يا فشلة يا صناع الازمات

  4. لن تقم للسودان قائمة بعد الكيزان أس المشكلة وهدفهم من عام المصالحة مع نميري وقد نجحوا في زرع كوادرهم في كل إدارة حتى الورنيش والبلطجية وهلم جرا …

  5. كل هذه الازمات في مختلف المجالات هي بسبب حرب شعواء تشنها قوى خارجية وداخلية لزرع اليأس في النفوس واثارة أكبر قدر من السخط المتواصل على الحكومة حتى تصبح الفرصة سانحة لاستيلاء عسكر السيادي -اللجنة الامنية لنظام الانقاذ- على السلطة بالكامل

  6. قبل فترة شاهدنا عدد لا ينطع من البطحات تحمل الاخشاب المستوردة من مصر بطريق الساحل البري. فعلا كارثة كبيرة.

  7. لن يتطور الميناء إلا بتحديث عمله بالنظم المعمول بيها دوليا فى الموانئ فى عمليات الشحن والتفريغ التى تتم بالآليات والجسور والاوناش والخطوط الناقلة والقوى الساحبة وهذا ممكن وميسور وفى أمكان الدولة فعله وقد فعلت فى ميناء بشائر و اوسيف ، المشكلة تكمن فى منيائى بورتسودان وسواكن بسبب عمال الشحن والتفريغ حيث يعتبر الميناء للأهالى رعاية إجتماعية للكثيرين منهم ويعتمدون عليه لانه المورد الوحيد فى ولاية البحر الاحمر للتشغيل وللعمالة فى منطقة لا توجد فيها تنمية قوية بحيث تسهم فى إستيعاب اهل الشرق ، ولهذا يجب إيجاد بدائل لكلات الموانئ للعمل بفتح مشاريع صناعية و خدمية تستوعب وتستهدف هذه العمالة بحيث تتخلى عن العمل فى الميناء او حصرها وتقديم مساعدات مالية لها من قبل المؤانئ البحرية تكون فى شكل رواتب لهذه العمالة على ان يتخلوا عن العمل بالميناء مما يتيح تطوير الميناء و اعتماده على الآلات محل البشر فى عمليات الشحن والتفريغ وإضافة رسوم تذهب رواتب هذه العمالة ولن تؤثر على اصحاب البضائع الصادرة او الواردة لان ما يدفعه من رسوم بدل عمالة كان يذهب فى رسوم ارضيات وغرامات نسبة للتاخير والبطء وبالتالى لن تكون هناك اى غرامات وخلافه لان عمليات الشحن والتفريغ تكون سريعة وبسعات كبيرة جدا تفوق السعات الحالية لان الآلة ليس كالإنسان وبالتالى فإن رواتب العمالة هذه وهى فى بيوتها سهل تحصيلها من رسوم البضائغ ووضعها كدعم إجتماعى…. الفكرة تحتاج الى تخطيط وتمرحل فى تنفيذها بحيث يتم التأهيل جزء جزء وفى كل مرة يستغنى عن عدد منهم ويعوضون برواتب او مكافآت مجزية تجعلهم يختارون ترك العمل.

  8. ✅هل جاءت “حوبة” طريق دنقلا ارقين المفتري عليه من لجان التشهير و ناشري الهمز و القمز في الاسافير✅
    ▪️جاء في الأخبار المنتشرة في الوسائل المختلفة ان هناك اتجاه للاستفادة من الموانئ المصرية في الاستيراد و التصدير بديلا لميناء بورتسودان الذي توقف ، فلولا هذا الطريق لما كان مجرد الحديث عن بدائل ممكناً.
    ▪️ماذا كانت ستفعل الدولة اذا لم يكن لديها ذلك الطريق الذي يربط بين الموانئ المصرية و عمق الدولة السودانية؟
    ▪️قصة الطريق المفتري عليه من البعض في الأسافير المجتمعية و لجنة التشهير :
    🔹️في العام 2003م و عندما تم قطع الكابل البحري الفايبر اوبتك و تحدث الناس عن ماذا سيحدث اذا تم قطع طريق بورتسودان الخرطوم و تعرض الميناء للايقاف؟.
    🔹️كان التفكير في ايجاد بدائل لربط السودان بالعالم الخارجي في حال حدث هذا الايقاف, لذلك فكرت مجموعة زوايا للاستثمار بتشييد طريق يربط السودان بالموانيء المصرية في البحر الابيض بالطريق القاري الذي يصل القاهرة بجنوب افريقيا.
    🔹️قامت المجموعة بالاتصال بجهات خارجية لتمويل المشروع و بالفعل تم المشروع عن طريق نظام البوت .
    🔹️نظام البوت BOT “ Build operate & transfer” هو نظام تمويل معروف عالميا يعني انشاء المشروع بتمويل دون ان تخسر الدولة فيه شئ و تملك المشروع بالحيازة على المستندات اللازمة حتى تستطيع التعامل مع المطلوبات القانونية للمشروع ثم تشغيل لاسترداد ما دفعته وفقا لسنوات متفق عليها تمكن من ارجاع ما انفق في المشروع ومن ثم تحقيق ربح محدد ولعدد متفق عليه من السنوات وبعد ان تتم المدة المتفق عليها يتحول المشروع لملكية الدولة و هذا ماحدث في مشروع طريق ارقين .
    🔹️بلغت مصادر تمويل تكلفة الطريق مبلغ 150 مليون دولار تم توفيرها بالكامل بواسطة ممولين أجانب من دول مختلفة ولم يساهم بنك السودان باي مبلغ إنما تم دفع المبلغ كاملا بواسطة الممولين المساهمين في شركة طريق دنقلا ارقين بمعنى ان مشروع الطريق والاراضي لا يملكها شخص واحد كما يشاع في الاسافير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..