أخبار السودان

ذوو مرضى يشكون من رفض مستشفيات بالخرطوم استقبالهم

شكا عدد من ذوي المرضى على منصات التواصل الاجتماعي في السودان، عن رفض مستشفيات الخرطوم استقبال مرضاهم بحجة تصنيف أي حالة اشتباه كورونا، مما تسبب في الموت البطيء على أبواب المستشفيات لعدد من الحالات.

وقالت سناء تاج السر: “الاخطر من الوباء أن معظم الأطباء يتعاملون مع أي مريض على أساس كورونا”، متسائلة: “لنفرض أن المريض مصابا بكورونا، هل يعني ذلك رفض اسعافه”.

وقالت (تاج السر) أنها مرت بحادثتين من أقاربها رفضت جميع المستشفيات الحكومية والخاصة من استقبالهما، فتوفيا داخل الإسعاف أثناء التجوال بين المستشفيات.

وأضافت (تاج السر): “مستشفى خاص شهير طلب منا دفع (150) ألف جنيه لليوم الواحد، وسداد مقدم مليار جنيه، للدخول لغرفة عزل، ورغم موافقتنا على هذه الأموال الطائلة مضطرين، اعتذر المستشفى لعدم توفر غرفة شاغرة بعد انتظار طويل”.

وقال ضياء الدين طه: ” أن خاله تعرض لكومة سكري، وظللنا في تجوال بين المستشفيات من قبل صلاة المغرب حتى الساعة الثانية صباحا من مستشفى إلى أخرى، بمدينتي امدرمان و الخرطوم، لم نحصل على مستشفى تستقبلنا، إلى أن فارق الحياة في الثانية فجراً.

وقال الطبيب محمداحمد حسن لـ(السوداني) “أن هذا الوضع الصحي المتردي تتحمل مسؤوليته الحكومة، مراكز العزل لا يوجد بها سعة كافية لتقديم خدمة لجميع المرضى، غرف العناية المركزة كانت تعاني اصلا من نقص حاد قبل جائحة كورونا، و بعد الوباء ازداد الوضع سوءاً”.

مضيفاً “الأطباء مثلهم مثل أي مواطن طالب للخدمة لا يمكنهم ان يقدموا شيء للمرضى في غياب الامكانيات و الأدوية و المعدات و غرف العناية و توفير مراكز العزل”.

وأظهر مقطع فيديو مؤثر تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم لمريض أمام إحدى المستشفيات الخاصة بالخرطوم يصرخ بأعلى صوته داخل إسعاف لحاجته إلى أكسجين غير متوفر بالمشفى.

السوداني

‫3 تعليقات

  1. بلد في أزمة صحية بدون وزير صحة . وفي نفس الوقت الذي يحتفظ فيه وزير التجارة ووزير الري بمقعدديهما . ووزير الري الذي يطأطأ رأسه لخدمة المحتل بالأستمرار في أهدار حصة السودان في مياة النيل رغم تواضعها. في الوقت الذي يعاني فيه إنسان الشرق من العطش. مع تجميد كل مشاريع الري الكبري المقترحة كترعتي سد مروي وترعة كنانة والرهد وترعة أعالي نهر عطبرة وستيت وحتي مشروع مياة الشرب لمد مدينة بورتسودان بمياة النيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..