أخبار مختارة

شكوى حكومية ضد الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا وتعيين ضباط جنوبيين للمتابعة

جوبا: عبدالوهاب همت

سألت الراكوبة الدكتور ضيو مطوك مقرر لجنة الوساطة في إتفاقية سلام جوبا والتي تم التوقيع عليها مابين حكومة السودان والفصائل المسلحة حول الانباء التي وردت بأن الحكومة السودانية قد تقدمت بشكوى رسمية ضد الحركات المسلحة وأنها شرعت في خرق إتفاق الترتيبات الامنية فقال: نعم تسلمنا أول الامس الثلاثاء شكوى من الحكومة السودانية تتعلق بأن الحركات المسلحة شرعت في فتح بعض المعسكرات للتدريب بعد أن قاموا بتجميع الناس لذلك، وان الحركات غير ملتزمة بإتفاق الترتيبات الامنية ومايقومون به هو مخالفة لبعض بنود الاتفاقية.

وبعد أن إستلمنا هذه الشكوى عقدنا إجتماعاً هنا في جوبا مع الأخوة في القيادة العامة لأن دولة جنوب السودان هي التي تترأس معظم لجان الترتيبات الأمنية، وجلسنا مع قائد قوات الدفاع في جنوب السودان وإتفقنا على تعيين ٤ ضباط بصورة عاجلة ليذهبوا الى الخرطوم لرئاسة هذه الآليات، ويكون على رأس هذه المجموعة ضابط برتبة لواء وأخر برتبة عميد لينوب عنه، إضافةً لضابطين برتبة العقيد، واحد منهم سيذهب الى دارفور والآخر الى المنطقتين. وخلال هذا الاسبوع سوف تتم تسمية الضباط، نحن كذلك في الوساطة نذهب الى الخرطوم من وقت لآخر للمتابعة.

ورداً على سؤالي حول ان هناك بطءً واضحاً في تنفيذ الاتفاقية قال نعم ،الجداول الزمنية التي كنا قد وضعناها تجاوزها الزمن، وهذه واحدة من المشاكل التي ستواجه الاتفاقية، مثلاً مؤتمر شرق السودان كان محدداً له أن ينعقد بعد٤٥ يوماً من تاريخ التوقيع واليوم أكملنا الشهر الثاني، على الرغم من ان قضية شرق السودان واحدة من القضايا الملتهبة ولابد من اعطاء اولويات قصوى لمثل هذه القضايا.

وإحابةً على سؤالي حال إستمرار البطء في التنفيذ هل سيذهبون الى الخرطوم بإعتبارهم الضامنين للإتفاقية أجاب أنهم سوف يذهبون ووفد جنوب السودان سيكون موجوداً للتأكد بأن الجداول الزمنية نُفذت وأن الحكومة تم تشكيلها وكذلك المجلس التشريعي. لكننا لم نحدد تاريخاً للسفر.

وحول دور بقية الاطراف الضامنة وهل سيذهبون معهم الى الخرطوم للمتابعة قال:نحن الان نعمل حتى يتم تشكيل المؤسسات والآليات المنظمة، وهناك الآخرين وليست دولة جنوب السودان لوحدها ونحن الان نريد ضمان قيام وتشكيل هذه الآليات، وبالتالي سوف يكونوا تلقائياً جزءً من العملية نفسها.

وبالنسبة للوضع الاقتصادي المتدهور الذي تواجهه الحكومة السودانية وحوجتها للمساعدات المالية ودورهم في ذلك قال: نحن سنتواجد مع السيد المستشار الفريق أول توت ونتابع هذا العمل حتى ولو نسافر ولعدة مرات ونرجع، لكن المال عقبة من العقبات والوضع الذي يعاني منه السودان نحن نشعر به لاننا عانينا من الأمر نفسه، لكن الذي يجب أن نعض عليه بالنواجز هو ان السلام لاثمن له حتى يحصل الاستقرار الكامل، لان المال الذي يصرف على الحرب كلفته أضعاف الذي يصرف على السلام.

نحن الان نسعى والمستشار توت قلواك كان قد قام بزيارة لدولة الامارات والان يخطط لزيارة دولة قطر ودول أخرى في سبيل إستقطاب الدعم لعملية السلام السودانية وقد كانت زياراته إيجابية.

تعليق واحد

  1. اى زول ليس لديه شهاده ميلاد اضليه لايحق له الالتحاق بالجيس ” جركات الارتزاف + الميشيات المواليه للحكومه واى جندى الايام اثبته بانه يتبع لدوله احرى ” يعتبر عميل وتطبق عليه القوانين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..