أخبار مختارة

مجلس الوزراء يرفض تكوين مجلس شركاء الفترة الإنتقالية

أعلن مجلس الوزراء عدم موافقته على تكوين مجلس شركاء الفترة الإنتقالية بصورته الحالية، وشدد على أن تشكيله بهذه الصورة بصورته يعطي انطباع أنه سيكون وصياً على الأجهزة المختلفة، وهذا يتعارض مع الاتفاق السياسي و الوثيقة الدستورية.

وأوضح مجلس الوزراء في بيان مساء اليوم “الجمعة” ممهور بتوقيع الناطق الرسمي باسم الحكومة فيصل محمد صالح، أن المجلس تابع الإعلان الرسمي الذي صدر بتكوين مجلس شركاء الفترة الانتقالية ويريد أن يوضح الحقائق للرأي العام وملاحظاته على تكوين وصلاحيات المجلس.

وأكد البيان أن  ما تم نقاشه في الاجتماع  المشترك بين مجلسي السيادة و الوزراء وتمت الموافقة عليه حول دور مجلس الشركاء كان قاصراً فقط على أنه جسم تنسيقي لحل النزاعات والخلافات بين أطراف الفترة الإنتقالية،  وقال البيان “لكن لا ينطبق هذا الوصف على الاختصاصات المنصوص عليها في قرار رئيس المجلس السيادي القاضي بتشكيل مجلس شركاء الفترة الانتقالية”.

وشدد البيان على أن القرار  لم يأخذ في الاعتبار ملاحظات رئيس الوزراء التي ابداها في الاجتماع مع ممثلي الحرية والتغيير قبل يومين، وأضاف “الاختصاصات الواردة في قرار التشكيل، خاصة الفقرة التي تنص على منح المجلس- أي سلطات أخري لازمة لتنفيذ إختصاصاته وممارسة سلطاته تعطي الانطباع بأن المجلس سيكون وصيا على الأجهزة المختلفة، وهذا يتعارض مع الاتفاق السياسي و الوثيقة الدستورية”.

ونوه البيان إلى أن تشكيل المجلس لم يضع أي اعتبار لمكوني المرأة والشباب وهو ما يتعارض أصلاً مع النقطة الثالثة في الاختصاصات، ويتعارض مع الوثيقة الدستورية و أولويات الفترة الإنتقالية التي تشترط إشراك النساء والشباب بصورة عادلة.

وقطع مجلس الوزراء بأن سلطة الرقابة والمتابعة والمحاسبة وتوجيه الفترة الانتقالية هي سلطة حصرية للمجلس التشريعي بما يقتضي الإسراع في تشكيله بصورة موسعة وممثلة لكل قوى الثورة ولجان المقاومة والمجتمع المدني.

وقال البيان “إننا في مجلس وزراء حكومة الثورة، نتفهم تماما تحديات الإنتقال، و تحديات الحكم بصورته الحالية التي فرضتها ظروف البلاد وظللنا نسعي خلال العام الفائت علي وحدة مكونات الحكم و عدم جرف البلاد للتشظي، كما إننا حريصون على وجود شركاء السلام في كل أجهزة الدولة من أجل تنفيذ الاتفاق وتحقيق السلام الشامل”، وأضاف “إن واجبنا كسودانيين أولا و كجهاز تنفيذي وثق به شعب السودان لحماية مكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة، يحتم علينا إعلان عدم موافقتنا على تكوين مجلس شركاء الفترة الإنتقالية بصورته الحالية”.

ودعا مجلس الوزراء جميع الأطراف لمراجعة قرار التشكيل والاختصاصات على ضوء الوثيقة الدستورية الحاكمة للفترة الإنتقالية والتي تحدد مهام كل مستويات الحكم و تضمن عبور البلاد لبر الأمان.

‫11 تعليقات

  1. هذا اشجع واسلم قرار , فانتم حکومة حمهوریة السودان,وهذا المزعمط البرهان مفتکر نفسه رٸیس حمهوریة, یجب ان یقعد هذا العسکری المخالف فی مواعینه!

  2. لا معنى لوجود مجلس شركاء الفتره الانتقاليه في ظل وجود المجلس التشريعي (البرلمان) الذي يمثل كل شرائح المجتمع… لو كان الغرض هو كما أعلن الرقابة والمتابعة والمحاسبة وتوجيه الفترة الانتقالية، فهذه المهام من صميم عمل البرلمانات… ولا داعي لتكوين مجلس اخر يقوم بنفس المهام البرلمانيه، والا ستحدث ربكه شديده في إدارة الدوله!!! زياده على ذلك هنالك تكاليف باهظه ستتحملها ميزانية الدوله من مخصصات وبدلات لاعضاء المجلس المقترح، وجميعنا يعلم الوضع الاقتصادي المنهار للدوله حاليا، اللهم الا اذا كان أعضاء مجلس الشركاء سيعملون متطوعين بدون اجر !! ومؤكد ان معظمهم سيرفض… اذن لا داعي لقيام هذا المجلس الذي سيكون عالة على عاتق المواطن الممكون وصابر، مادام هنالك مجلس تشريعي يمنح نفس صلاحيات مجلس الشركاء المقترح ،،،

  3. المشكله المرتزق ده داير يكوش علي كل السلطات وما داير يتنازل عن رئاسة المجلس السيادي لانو خايف من جريمته بتاعت فض الاعتصام والمدنيين الطرش ديل موافقنه. الواحد ذاتو محتار الجماعه ديل بخلوهو يعمل اي حاجه وبعاينو بي عيونهم .الله يصبرنا

  4. لمرة واحدة بس كن رجلا يا حمدوك واثبت علي قرارك لمرة واحدة بس حكم ضميرك وعقلك والشعب كله سيكون خلفك واقسم بالله الشعب اقوي من الجنجويد والعسكر
    تف يا الدقير
    تف يا مريم وتابعها برمة
    تف يا الاصم
    تف يا طه عثمان
    اما البقية فالتفاف نفسه خسارة فيهم من باقي مجلس شركاء القتلة وجنرالات الحروب مرتزقة الجبهة الثورية

  5. البرهان يتمحور ليكون سيسي آخر ولكن ذلك بعيد المنال يا أبله. انت تتعامل مع شباب ثورى صامد لا تفوت عليه هذه الالاعيب. نحن فقدنا الامل فى هؤلاء المتلاعبين بالبلد من عساكر اغبياء. والمصيبه انو افتكر انو الثوار فى مستوى غبائه. على الاخوة فى قحت والاحزاب ان يتحدو فى وجه هذا الجلعبط المدعو البرهان. هو وجماعته اضعفوكم والان حان وقت إلتئامكم وعليكم باليقظة. هذا الجبان يجب أن يلقن درسا لا ينساه. والذى احزنننى ان ارى الاصم والدقير والمنصورة وبقية الجوطه ان ينضمو لهذه المؤامره الدنئيه ضد مبادئ و حكومة الثورة. فهم الان صارو جزءً من هذا الجرم ولا يمكن الوثوق بهم ويا خسارة.

  6. ترتفع نسبة وفيات الناس هذه الايام بسبب الجوع والمرض وانعدام الأدوية بشكل لم يسبق له مثيل وانتم بكل مكوناتكم لم تغادروا محطة هل البيضة من الدجاجة أم الدجاجة من البيضة؟
    رغم المحاولات المستمية لوزير التربية ولكن التعليم في السودان مات دماغيا ولو فتحت المدارس غدا فمعظم الناس لا يملكون القدرة على تجهيز اولادهم للمدرسة وقد وعدتم اولياء الامور قبل عدة شهور بمجانية التعليم ووجبة لكل طالب وكتب مجانية فّاذا بكم عندما جاء الميعاد لم تكونوا جاهزين البتة وطفقتم تدقون أبواب السفارات في الخرطوم ليعطوكم ثمن ورق طباعة الكتب فلم يتجاوب معكم أحد الا من شيك صدقة ب 30 الف دولار رددتموه للسفارة وانتم في قمة الخجل!
    يجب أن يجلس الجميع في بطن الواطة ويفكروا بجدية في اولويات الحكم وادارة البلاد وأي خلافات سوى ذلك فهي مضيعة زمن.

  7. مجلس الشركاء هو خطوة متفق عليها بين الكيزان وجماعة الهبوط الناعم.
    غالبأ بيان مجلس الوزراء هو محاولة لامتصاص غضب الشباب من فشل الثورة
    وحمدوك رجل ضعيف لا قدرة له ان يكون قائدأ لثورة.
    عراب الهبوط الناعم الشفيع خضر كتب بخصوص المجلس واقترح كفيفية
    تكوينه واقترح ان يكون بديلأ للمجلس التشريعي المقترح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..