أهم الأخبار والمقالات

أمارة آل حمدان !

* ماذا يمكن ان يحدث وما هو المصير الذى ينتظر السودان إذا انتهى شهر العسل بين القائد العام للقوات المسلحة وقائد قوات الدعم السريع، وحدث بينهما خلاف أدى الى استخدام القوة؟!

* كثيرا ما يرد الى ذهني هذا السؤال مع استمرار الوضع الشاذ لقوات الدعم السريع الذى يعطيها الاستقلالية الكاملة عن القوات المسلحة بموجب قانون قوات الدعم السريع لعام 2017 ، ويضعها تحت إمرة القائد الأعلى للقوات المسلحة مباشرة (رئيس الجمهورية سابقاً، ومجلس السيادة حالياً) وليس القائد العام، إلا في حالة الطوارئ أو الحرب في مناطق العمليات العسكرية، أو صدور قرار من القائد الأعلى بضمها للجيش، حسب نص المادة (5 ) من قانون قوات الدعم السريع لعام 2017 الذي أفتت وزارة العدل في مذكرة ضافية بتاريخ 23 أكتوبر، 2016 بعدم دستوريته، إلا أن رأيها لم يُؤخذ به!

* أشير هنا الى الخلاف الذي نشأ عند مناقشة قانون قوات الدعم السريع في المجلس الوطني خلال العهد البائد، حيث رفض (حميدتى) رفضاً مطلقاً الصيغة القانونية التي تضعه تحت إمرة القائد العام للجيش مما اضطر رئيس الجمهورية الى ادخال تعديل على القانون قضى بتبعية قوات الدعم السريع اليه مباشرة واستقلاليتها عن القائد العام للجيش الا في الحالات الثلاث المذكورة اعلاه، وهو ما جعل قائدها يعلن في حوار تلفزيوني انه في سرج واحد مع وزير الدفاع (القائد العام للقوات المسلحة)، ولا سلطة لاحد عليه سوى رئيس الجمهورية (القائد الأعلى).

* ما عدا تلك الحالات الثلاث (الطوارئ والحرب وصدور قرار من القائد الاعلى)، تظل قوات الدعم السريع مستقلة تمام الاستقلال عن القوات المسلحة وخاضعة لقانون قوات الدعم السريع وليس قانون القوات المسلحة ما يعني وجود جيشين في البلاد، وهو وضع خطر يمكن أن تترتب عليه أوضاع خطيرة في أي وقت إذا حدث خلاف بين قائدها والقائد العام للجيش، خاصة مع قوة التسليح وضخامة الموارد ومصادر التجنيد المفتوحة التي تتمتع بها قوات الدعم السريع!

* بالإضافة الى ذلك، النفوذ السياسي المتزايد والامبراطورية الاقتصادية والمالية والاعلامية الضخمة، والسلطة المطلقة لقائدها في كل ما يخص قوات الدعم السريع وكأنها مملوكة له وليس قوات تابعة للدولة، والأمثلة كثيرة.. منها سلطة التعيين والفصل، ولقد قام بتعيين شقيقه نائبا له، وعددٍ مقدر من أفراد اسرته في المواقع القيادية الرفيعة، بالإضافة الى حرية التصرف في الأموال والممتلكات، ومن منا لم يسمع بالتبرعات الضخمة التي يجود بها على الكثير من الجهات وليس آخرها تعهده السخى بدفع ديات ضحايا صراع أبيي من المسيرية ودينكا ملوال البالغة 38 مليار جنيه، رغم انه كان قد صرح في يناير الماضي على خلفية الصراع القبلي في الجنينة بأن “دفع الدية كتسوية لقضية القتل ممنوع وكل إجراء سيكون وفق القانون” .. ولكنه حميدتى يقول ما يقول ويفعل ما يفعل بدون أن يكون لأحد حق الإعتراض، فحميدتى هو القانون الذى يجب أن يخضع له الجميع في السودان!

* ولقد وصل بنا هذا القانون الآن الى مرحلة تعيين شقيقه في مجلس شركاء الانتقالية الذى صدر قرار تكوينه قبل بضعة أيام من رئيس مجلس السيادة، الأمر الذى أثار الكثير من الضجة والغضب، علَّق عليهما الشقيق بالقول إنه “كان ضمن خمسة اختيروا للمجلس السيادي ولكنه لوطنيته قام بشطب اسمه من عضوية المجلس السيادي، مضيفا انه لن يسكت عن الاصوات التي تدمر البلاد، نافيا أن يكون للدعم السريع أيّ طمع في السلطة أو الجاه وإنما همه استقرار البلاد وكرامة الشعب السوداني”!

* ولا ادرى ما هو الطمع في السلطة والجاه، إن لم يكن ما للأمير وولى عهده الآن من سلطة مطلقة على قوات الدعم السريع، والتصرف في كل شؤونها بحرية كاملة، والامبراطورية الاقتصادية والاعلامية الضخمة، والنفوذ السياسي الكبير والجلوس على ارفع المناصب في الدولة، إلا إذا كان المقصود .. تحويل البلاد الى أمارة خاصة ب آل حمدان !

الجريدة

‫7 تعليقات

  1. يا جماعة انتو نسيتو الحكمة ولا شنو أين كنا واين صرنا كنا نتخطف وفي حرب مهولة الان الحمدلله بامن وأمان ناس رزقها في حد السيف وناس رزقها في حد القيف عايزين تصلوا لشنو برلمان وعندكم أحزاب سياسية اكتر من 140 حزب عايزين شنو الملك.
    الملك لله يؤتيه من يشاء وينزعه من من يشاء دي عقيدة ملكة بريطانيا او غيرها جات بديمقراطية كدا خطوا الفهم واطه وتذكروا أنعم الله عليكم إذ كنتم تتخطفون في الأرض حسا مشكلتكم شنو بنزين وعيش لا والله بتعاينوا في حق الناس بس اتقوا الله شوية وما تولعوا النار ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها بعد قوة وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت

  2. ما هو الحل يا دكتور زهير؟؟
    ما يسمى باتفاق جوبا قنن وجود جيوش حركات الارتزاق الدارفوريه المسلحه والاحتفاظ بكامل عدتها وعتادها..

    سنرى قريبا أفراد عصابات حركات الارتزاق الدارفوريه المسلحه في شوارع العاصمه ومدن السودان الأخرى متلفحين الكدومول شاهرين اسلحتهم على متن عربات الدفع الرباعي والمواتر كما تفعل عصابات الجنجويد الريزيقاتيه..

    السؤال الذي لا نجد له اجابه أين ما يسمى بجيش السودان؟؟

    الجيش الوهمي الذي حدثنا عنه البرهان بأنه جاهز لحماية البلاد والعباد وأضاف على مضض حماية الثوره!!!!

    هذا الجيش اجري مناورات عسكريه مع جيش الاحتلال المصري تحت دعاوي حماية اراضي السودان من الأعداء!!!
    يا ترى من هو العدو الذي يحتل ارضنا ويتوغل داخل بلادنا دون رقيب اوحسيب..

  3. ال دقلو وملشياتهم مافي قوة بتكبهم في الز بآلة زي مارمت ال الشير غير الشعب السوداني لانو قادة الجيش ابتداء من كبير الاقوات الفريق البرهان و بقية الحثالة الكباشي و العطاء و جابر و غيرهم تعرضوا لعملية اخصاء من حميدتي و اخوه عبدالرحيم.. يا الشعب السوداني و يا آل دقلو و الايام دول.

  4. صدقت يا صوت الشعب الرصين يا محمد طه القدال فى أغنية الرواويس:
    قروشِك من بني سلمان
    وريشِك من بني نهيان
    وديشِك من بني حمدان
    وبكره على العلينا .. نروق
    ولا رأس العمالة يروق
    وهم عارفين
    – – – – – – – –
    فلا برهان
    بعد ما اتجلبط البرهان
    بريحة الدم
    ودم الدم،
    وزعزعة الدبابير بالكضبة تلمع فالصو
    هِن لا هيبة
    لا فوق الكتِف ترتاح
    ——–
    شكرا زهير !!

  5. حسب الوثيقة الاصلية،،مدة رئاسة العسكروممثلهم البرهان 18شهر،،،،عليه فذهاب البرهان مطلوب،بانتهاء مدته المنصوص عليها ،،ويجب أن يتسلم رئاسة السيادي المكون المدني…واذا افترضنا النقة والونسة لتمديد رئاسة العسكر للسيادي،،فيجب تغيير البرهان ..واستبدال المدنيين والعسكريين..يعني باختصار مجلس سيادي جديد..(..ويمكن ترحيل عشاق الظهور من العسكر لمجلس الشركاء ،،بعد تقليص صلاحياته،،ووضعه في حجمه الطبيعي)، ،دا الحل البسيط والمنطقي والمتفق عليه من الاساس ،عند توقيع الوثيقة الدستورية.

  6. # والله ..مهازال آخر الزمن!!! ان يستنسر الفاقد التربوي وبغاث الطير علي الشعب المعلم ..صانع الثورات…وهازم الدكتوريات العتيقة علي مر العصور!!!
    # ال دقلو…لازالوا في سكرتهم من خمر البشير الذي سقاهم ايها عندما اوهمهم بانهم حماة الوطن!!! بل وسياده!!! وكان يفاخر بهم بانهم حماته..بقوله: (حميدتي..حمياتي)!!! وتناسوا بأن الشعب الثائر الذي خلع البشير مازال صامدا ..يغلي كالمرجل!!!
    # فلتعلموا يا عيال حمدان انكم مجرد عصابة استولت في غفلة من الزمن…وبتواطؤ من (البشكير) علي السلطة والثروة!!! بعدما تحولتم من تجارة الإبل في سهول تشاد..الي مليشيا بل عبيد لحماية البشير!!! اما البشير ..سيدكم فقد رأيتم كيف تم خلعه علي ايدي الشعب الثائر!! اما انتم فنصحي لكم اليوم قبل الغد….ان الزموا حدودكم!!! وعودوا إلي دياركم..وردوا الي الشعب أمواله!!! فالعاقل من اتعظ بغيره!!!
    # حذاري …ثم حذاري!!! لكم ان تتمادوا في غيكم!!! او ان تتغابوا!!! فانتم تحت الرصد والمتابعة…وساعة الصفر قادمة لا محالة!!! وكما تعلمون علم اليقين!!! فالشعب السوداني معلم الشعوب لا يهزم!!! ها قد تم انذاركم!!! فمن أنذر فقد أعذر!!! اللهم اني بلغت فاشهد!!!
    # اصحي يا ترس…لم تسقط بعد!!! مليونية١٩ ديسمبر لإلحاق البرهان والجنجويد..بالكيزان!!! ولا نامت اعين الجبناء!!!

  7. بغاث الكجر والطير والقحاطة الذين تسببوا في حصار الشعب باستعداء الامريكان لحصاره عشرين يتفاصحوا ويريدون ان يقصوا قوة ضاربة كانت سبب في القضاء على حركات التمرد والتفلتات الامنية لتجد الان السلطة في طبق من ذهب وبرضوا الشيوعيين ماراضين بالحاصل لان هذه الحركات ستشاركهم الكيكة ولكن سيظل حميدتي وهولاء الاشاوس شوكة في حلقوم القحاطة لان حميدتي اجدر من الفشلة لقيادة البلاد شكرا حميدتي وتبا حمدوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..