أخبار السياسة الدولية

صنفتها واشنطن إرهابية.. حقائق عن سرايا المختار البحرينية

أضافت الولايات المتحدة، الثلاثاء مجموعة “سرايا المختار” البحرينية التي اتهمتها بتلقي الدعم من إيران إلى قوائمها للكيانات المتهمة بالإرهاب، واتهمتها بالتخطيط لهجمات على الجيش الأميركي المتمركز في المملكة الخليجية الصغيرة.

ويهدف تصنيف المجموعة ضمن القائمة السوداء الأميركية، إلى حرمانها من الموارد من خلال تجميد جميع أصولها في الولايات المتحدة إذا وُجدت ومنع تعاملها من خلال النظام المالي الأميركي.

فما هي هذه المجموعة؟

تأسس هذا التنظيم الشيعي في أواخر 2011، بعد اندلاع الاحتجاجات في البحرين، وأعلن أن هدفه إسقاط النظام في البلاد، وانتشر من خلال حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار “المقاومة الإسلامية في البحرين”.

وصنفت البحرين هذه الجماعة تنظيما إرهابيا مسلحا، في مارس 2012.

مواجهات سابقة بين الشرطة البحرينية ومتظاهرين ، أرشيف
مواجهات سابقة بين الشرطة البحرينية ومتظاهرين ، أرشيف

وهذه المجموعة الشيعية معروفة بشكل خاص على الإنترنت بتهديداتها لملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، واستنكارها المعاملة التي تتلقاها الأقلية الشيعية في السعودية المجاورة.

لكن نشاطاتها لم تقف عند التهديدات، بل قامت بعمليات إرهابية، أدت إلى مقتل أفراد أمن بحرينيين،  حيث قامت سرايا المختار ببث العديد من عملياتها على يوتيوب.

وفي 2016 قضت محكمة بحرينية بالسجن وإسقاط الجنسية عن أشخاص متهمين بالانضمام لهذه “الجماعة الإرهابية”، على خلاف أحكام القانون، بعد إدانتهم بتهم تشمل “المشاركة “في أعمال جماعة أرهابية والتفجير والحرق وحيازة وإحراز واستعمال مفرقعات وأسلحة بغير ترخيص ومحاولة إحداث تفجير وجمع أموال لجماعة إرهابية تنفيذا لغرض إرهابي”.

الشرطة البحرينية..المخطط كان يهدف لتنفيذ عملية اغتيالات ومهاجمة أماكن عامة في البحرين
الشرطة البحرينية في أحد الأماكن العامة التي كانت مستهدفة بعمليات تفجير ف يالعاصمة المنامة

وفي 2017، اخترقت هذه الجماعة حساب وزير الخارجية البحريني على تويتر، وذلك بعد حل السلطات البحرينية جمعية “العمل الوطني الديموقراطي” “وعد”، آخر تيارات المعارضة البارزة في المملكة، ومقتل خمسة متظاهرين برصاص الشرطة.

وتدعم هذه الجماعة إيران، وتتلقى دعما ماليا ولوجستيا مباشرا من الحرس الثوري الإيراني، حيث خططت سرايا المختار لهجمات ضد أميركيين في البحرين، وحتى أنها عرضت مكافآت مالية مقابل اغتيال مسؤولين بحرينيين.

توعدت إدارة دونالد ترامب التي تنفذ حملة “ضغوط قصوى” على إيران، بتشديد العقوبات ضد طهران وحلفائها الإقليميين حتى نهاية تفويضها في 20 يناير. وأظهر جو بايدن الرئيس الديموقراطي المنتخب الذي سيتولى منصبه في ذلك اليوم في واشنطن استعداده لاستئناف الحوار مع السلطات الإيرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى