مقالات وآراء سياسية

تثوير السلطة الإنتقالية لوضع حلول نهائية

منير التريكي

 نواصل هنا محاولة إيجاد حلول  وتقديم افكارلتسريع  خطوات الإصلاح وتصحيح الأوضاع الخاطئة التي قامت الثورة بسببها . الحالة المعيسية تضغط على السواد الاعظم وتهدر وقته وطاقته في توفير ضروريات بقائه .صار كل هم المواطن يتركز في إيجاد طعام اسرته وترحيله. استمرت ازمات الخبزوالغاز والجاز وتفاقمت بصورة  غير طبيعية .  والمطلوب من الحكومة الإنتقالية التركيز على مسببات الضائقة المعيشية وتخصيص موارد الدولة لحلها فورا
نقترح أولا التفكير بتروي وترتيب الأولويات . إعادة هيكلة أجهزة الخدمة المدنية وضمان تمثيل الثوار بها بصورة تتناسب ودورهم في الثورة وفي  تخفيف المعاناة عن الشعب. ضرورة وجود ثوار حول كل مسئول رفيع لمساعدته و مساندته في القرارات التي تحقق أهداف الثورة . وقبل ذلك التدقيق في إختيار المسؤول . تبعية كل الشركات الحكومية  لوزارة المالية لمراقبة أداءها ومراجعة ميزانياتها . تفعيل القوانين الرادعة ضد الفاسدين وحماية المال العالم. البحث الدقيق عن المعوقين لمسيرة الثورة الذي يخلطون بخبث أولوياتها لتعويقها  والمشككين في انجازاتها (لخلط الكيمان) و مواصلة الإسترزاق من معاناة الشعب.

فيما يخص الحل العاجلة فنرى أن توضع خطة لتحفيز المستوردين للسلع الإستراتيجية بالدفع الفوري المربح . تأهيل قطاع النقل ودعم  وزارة النقل  بإسطول بصات وشاحنات بصورة عاجلة . حتى يتم تأهيل قطاع السكة حديد و تجهيز القطارات.
تغيير العملة فورا . طباعة عملة تحمل إبداعات الشباب وتعبر عن الثورة. هذا الإجراء مهم جدا. إقتصاديا يعيد المال للدولة بدلا من وجوده في أيدى أعداء الثورة.الإجراء يعيد الثقة في الجنيه السوداني. يعيد زمام المبادرة للثوار . يعيد الأمل في  تحقيق أهداف الثورة.  يجدد الأمل في إمكانية تحقيق الأحلام . يعيد قواعد المنافسة بعدالة إلى وضعها الصحيح. يتيح للشباب المبدعين تصميم عملة تعبر عنهم وتتيح لهم الفرصة في تخليد نضالاتهم  وتعضيد إنتماءهم .ويحفزهم لإطلاق قدراتهم وتطويعها كقوة دفع لصالح السودان بدلا من أن يملؤهم الإحباط بسبب بقاء الأوضاع كما كانت عليه قبل الثورة.
إلزام كل وزارة و مؤسسة حكومية بتقديم خطة تحتوى على تصورات عملية وقابلة للتطبيق لتحقيق التنمية المستدامة .
مراجعة قوانين الإستثمار السابقة وسد الثغرات لتصب عائدات الإستثمار في خزينة الدولة بدلا من جيوب أفراد.
وضع إيرادات الجمارك والضرائب والكهرباء البترول والزكاة وتحويلات المغتربين والقروض  وعائدات الصادر وعائدات لجنة التفكيك  تحت إشراف لجنة خاصة مستقلة مكونة من شخصيات نزيهة موثوق بها .
كل الذهب يذهب للبنك المركزي وبأعلى الأسعار. هذا يعزز الثقة في العملة السودانية الجنيه ويدعم الإقتصاد. ويمنح الثقة للمثتمرين السودانيين والأجانب. وضمان لقروض التنمية  .

مراقبة البنوك وإعادة تكوين إداراتها وتخصيص مقاعد للثوار في مجالس إداراتها . مراقبة الأداء ومراجعة الإعتمادات المالية
إعادة هيكلة جهاز الأمن وتحديد مهامه. الجهاز الوطني استقطب أفضل الكفاءات وله عدة أقسام منها الأمن الإقتصادي. خصصت له الأموال الضخمة المستقطعة من أقوات الفقراء مع ذلك ترعرع الفساد وتمدد وغطى كل مؤسسات الدولة و استمر نهب الأموال العام طيلة  ثلاثين سنة بينما ظل الجهاز يطارد الشرفاء الذين يفضحون الفساد .
دراسة آثار قرار رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ومعرفة كيفية الإفاده منه.
تدشين حملة لإستعادة صورة السودان التي طالها التشويه في العهد البائد. تشجيع السياحة . تكوين شراكت ذكية مع دول ومؤسسات وجهات دولية لتحقيق أهداف مشتركة  لصالح السودان .
دعم الشركات الناشئة و وتشجيع المبادرات الفردية وإعادة النظر في طريقة أداء مكتب تسجيلات البراءات الفكرية . بسبب الروتين وتعقد الإجراءات وعدم التفهم الكامل  لدور المخترعين والمبتكرين فقدنا افكار مهمة تلقفتها دول أخرى وتنبنتها . كما نذكر الحكومة بضرورة إلزام الشركات ورجال الآعمال ببند المسؤولية الإجتماعية . وضرورة  تبني مشروعات الشباب الواعدة ودعمها وتدريب الطلاب والخريجين . وننصح بالإفادة من المجموعات التي تقدم إبداعات مدهشة على صفحات الفيس بوك. *
ضرورة تخصيص نسبة من إيرادات الدولة  تذهب للبحوث المبتكرة والأفكار الجديدة الواعدة  .
دعم التعليم الفني والمهني ودعمه لأنه عصب الصناعات المحلية. إدخال مواد مواكبة في المناهج .
دعم المنتج المحلي  وتحديد السلع الضرورية التي يمكن إستيرادها ووقف استيراد السلع الرديئة التي تستهلك عملة صعبة وتتحول إلى نفايات .
تشجيع الصناعات التحويلية المربحة  ووقف تصدير الخام الذي يستنزف موارد الدولة بمقابل ضعيف. هذه الصناعات تقوم حولها أعمال اخرى كالتغليف والدعاية والتسويق وغيرها . وهذا وتراكم خبرات مهمة  مما يطور الصناعات المحلية ويدرب العمالة السودانية ويؤهلها بإكتساب مهارات إضافية تساعدها للعمل داخل وخارج السودان بمقابل مجزي.

مقالنا  في موقع الراكوبة بعنوان
* مشاركة وحضور متميز للشباب في معرض صنع في السودان 2020

منير التريكي
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..