أهم الأخبار والمقالات

المالية توقع اتفاقا مع جايكا  اليابانية لتحسين وتشغيل إمداد المياه في عدد من الولايات السودانية

وقعت وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي، الدكتورة هبة محمد علي اليوم (الأحد) بقاعة الوزارة مع الممثل الرئيس لمكتب (جايكا) ماكوتو تاكاهاشي مشروع تحسين تشغيل وصيانة نظام إمداد المياه  بتكلفة تصل إلى مليار وأربعه ملايين ين ياباني ما يعادل ٩،٦ مليون دولار عبارة عن منحة من جايكا لحكومة السودان للمساهمه في تنفيذ المشروع  بحضور السفير الياباني بالخرطوم السيد تاكاشي هاتوري.

وأكدت هبة على التعاون المتواصل والذي وصفته بالاصيل والمستمر من حكومة اليابان للسودان منذ سنوات خاصة في أوقاته العصيبه.

واشارت إلى تنفيذ اليابان  لمشروع إدارة النفايات الصلبة بالخرطوم ومشروع مستشفى الأمومة والطفوله بام بده، وأوضحت أن الاتفاق يهدف إلى تحسين إمدادات المياه الآمنه والمستدامه في السودان من خلال شراء وتركيب المعدات لتشغيل وصيانه نظام إمدادات المياه مما يسهم في تحسين البيئة  للسكان في المناطق المستهدفة، مؤكده مواصله التعاون مع اليابان في مختلف المجالات.

وكشفت هبة أن الولايات المستهدفة في هذا المشروع تشمل الولاية الشمالية ونهر النيل وشمال كردفان وكسلا والخرطوم والقضارف والنيل الأبيض والجزيرة وسنار.

من جانبه أكد السفير الياباني  تاكاشي هاتوري أن المشروع يهدف إلى تعزيز قدرة السلطات المعنية لتحسين استدامة المياه تعاونت فيه الحكومة اليابانية وجايكا في تقديم معدات وتعاون فني لتسهيل جهود وحدة مياه الشرب والصرف الصحي بوزارة الري والموارد المائية وكذلك بهيئات المياه بالولايات في اطار زمني تبلغ مدته سنتين .

وأكد أنهم في الحكومة اليابانية يعتبرون تحسين قطاع المياه من الأمور الحيوية  ودعا لاعطائهم الأولوية في الدعم للرعاية الصحية والزراعة والتدريب المهني كركائز للدعم الشامل وقال إن  هذا المشروع يرمز إلى التزامهم تجاه السودان.

‫6 تعليقات

    1. عليك بالاطلاع على السيرة الذاتية للدكتورة هبة محمد علي .
      أظنك مشتاق لامثال شيخ الزبير و حمدي مثلث.

      1. يالحبيب لعلمك عبدالرحيم حمدي خبير مالي وعمل ببورصة لندن وهو عراب سياسة التحرير الاقتصادي وكان واضح مع الحكومة في ذلك الوقت (عليكم بالانتاج بالتوازي مع التحرير) ولكن اللوم على الحكومة في ذلك الوقت لم تلتزم، بخصوص مثلث حمدي هذه عبارة صحيحة 100% من وجهة النظر الاقتصادية (بدون مجاملة وترضيات سياسية) ما في مستثمر اجنبي يضع امواله في اقليم مشتعل بالحروب، حمدي كلامه واضح الاستثمار في المناطق الآمنة (شمال كردفان/النيل الابيض/الجزيرة/سنار/القضارف/الخرطوم/نهر النيل/الشمالية/الشرق)

        1. الظروف المواتية للإستثمار من صميم عمل الدولة لا المواطن العادى فالدولة هى التى تملك حق إستخدام العنف لإرساء قواعد الأمن والعدالة ولكن حين يكون الررئيس كالبشير يفتخر بأن شرفا (بلحق بالغرباوية إذا ركبها جعلى) تكون المعادلة مختلة وإذا ظننت خطأ بأن المستثمر يحضر لجزء من السودان دون أخر فهذا عين العيب فى التفكير والتخطيط أسألك ماعلاقة ذلك بتهاوى سعر العملة المحلية.. ما علاقة ذلك بالفساد والعمولات المهببة؟؟ الدولة ينظر لها ككيان واحد لا ينفصل وهناك ظروف تساعد على الإستثمار فى إقليم دون اخر.. ترى عند قيام مشروع الجزيرة مالذى سهل حركة المواطنين من نواح مختلفة إلى حيث مشروع الجزيرة هى المعادلة الطبيعية الفرص وإنمانيات النجاح لا أكثر… وعل أكثر الأمثلة وضوحا كيف تم الإستثمار في البترول برغم الظروف الأمنية الخطيرة بل أكثرها فداحة على الإطلاق… ما تأكلوا راسنا بصحة مقولة مثلث حمدى

  1. (وكشفت هبة أن الولايات المستهدفة في هذا المشروع تشمل الولاية الشمالية ونهر النيل وشمال كردفان وكسلا والخرطوم والقضارف والنيل الأبيض والجزيرة وسنار.) إن بورتسودان أحوج لمشاريع المياه أكثر من غيرها ما هى الأولوية التى تم الإستناد عليها لإختيار هذه الولايات؟؟

    1. والقضارف ( عطشى والماء علي ظهرها محمول ) دخلها اليومي الذي يذهب للمركز ومن ثم ………………. ولا تستطيع توصيل الماء من خزان سيتيت الجدبد والذى على بعد رمية حجر ، ومن قبل خزان القربة أو الفاو أو حتى خزان سنار كان بالإمكان ولكن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..