أخبار السودان

تهم بالقتل العمد والاشتراك الجنائي لـ”9″ عناصر من الدعم السريع في مجزرة الأبيض

وجهت محكمة جنايات الأبيض بولاية شمال كردفان، الإثنين، تهتمي الاشتراك الجنائي والقتل العمد في مواجهة “9“ من منسوبي قوات الدعم السريع في قضية مجزرة طلاب ثانويات الأبيض في يوليو 2019.
وقال رئيس هيئة الاتهام في القضية عثمان حسين، إن المحمكة شاهدت في جلسة اليوم الإثنين، الفيديوهات المتعلقة بحادث ارتكاب مجزرة الأبيض، وأشار إلى أن المحكمة وجهت التهمة للمتهمين التسعة تحت المواد ٢١/ ١٣٠ من القانون الجنائي ١٩٩١ المتعلقة بالإشتراك الجنائي لإرتكاب جريمة القتل العمد.
وفي السياق، رد محامي الدفاع على التهمة بأن المتهمين غير مذنبين، وطلب  وفق صحيفة “حكايات”من المحكمة تحديد طلب جلسة لتحديد خط الدفاع، فأمهلت المحكمة الدفاع حتى تاريخ ٣ يناير ٢٠٢١م لتقديم خطبة الدفاع.

‫5 تعليقات

  1. جريمة واضحة بشهود وفيديوهات فلم يكن هناك اي مبرر اطلاقا اكرر اطلاقا ليقوم الجنجويد بضرب الذخيرة الحية علي تلاميذ وتلميذات يقومون بتظاهرة سلمية لم يكن هناك ادني خطر علي الجنجويد ولا علي البنك حتى ولكنه حب القتل والاجرام الذي يسري على افراد الجنجويد

  2. تكررت المذابح التي ارتكبتها عصابات الجنجويد الريزيقاتيه في كل ارجاء بلادنا ولم يتم ردع هولاء الاوباش القتله بعد!!!

    هولاء اللصوص القتله لا مكان لهم في السودان ،فهم غرباء الوجه واللسان لا أحد يفهم لغتهم وتختلف عاداتهم وتقاليدهم عنا..
    شاهدنا همجية وكمية الفل والحقد الدفين الذي تكنه هذه العصابات المتفلته تجاه أهلنا في مجزرة القياده واستباحة العاصمه ومدن السودان الأخرى نهبا واغتصاب وقتلا،،،

    كان غرض عصابات الجنجويد قهر شبابنا وتخويفهم بعد سياسة القتل والضرب والعنف اللفظي والجنسي تجاه شباب بلادي،، وهزمهم شبابنا بسلاح السلميه والتحضر..

    لكن إثبتت الايام ان الشئ الوحيد الذي يصلح مع عصابات الجنجويد الريزيقاتيه، هو سياسة الحسم والردع العسكري وطردهم من بلادنا الي صحراء الريزيقات وغرب افريقيا حيث منبتهم الأصلي..
    لابد من المواجهة المسلحه مع هولاء الجنجويد ان طال الزمن..او قصر..

  3. لا توجد أية فرصة دفاع عن هؤلاء البهائم القتلة حتى لو أثبت أنهم مأمورون بإطلاق النار، فمن أمرهم يعتبر شريكاً معهم في الجريمة فهذه جريمة بشعة الآمر والمأمور فيها سواء حيث لا يجوز للمأمور قتل غيره حتى لو كان هو نفسه تحت تهديد القتل إن لم يفعل، لأن القاعدة هي لا يجوز للإنسان قتل غيره فداءاً لنفسه مهما كانت الظروف! فغالباً ما يكون خط دفاعه هو الدفاع عن النفس رغم عدم وجود أي ظرف مبرر للدفاع عن النفس إلا أنه خط الدفاع الوحيد الذي به فرصة للمجادلة!

  4. اسلوب القتل يوضح الوحشية والعقيدة التي تتبعها هذه القوات منذ امد بعيد ضد المواطنين العزل ..
    هذا فعل لا يشبه اخلاق الجيش السوداني ولا قيم الشعب السوداني من اين اتى هؤلاء؟؟؟
    .. الكاميرات فضحت فعلهم كل شيء مثبت ولا يحتاج لادلة …
    يجب ان يحاكم هؤلاء القتلة وينالوا عقابهم والا على العدل السلام…
    اذا لم ياخذ القانون مجراه… اتوقع في المستقبل سوف يحمي كل فرد نفسه بحمل السلاح وحينها لا نلوم اي انسان يدافع عن نفسه لطالما القانون لا ياخذ له حقه… وعلى الظالم تدور الدوائر …

  5. وضح جليا ان مذابح عصابات الجنجويد ستتكرر في كل أنحاء فهذا هو ديدن هولاء الجنجويد اللصوص القتله وليس هناك من يردعهم،، جيش لجنة البشير الامنيه خانع ومستسلم لعصابات الجنجويد تماما..
    لا حل سوي ان يتسلح شباب الأحياء في المدن والنجوع والقرى لحماية عرضهم وارضهم وممتلكاتهم،
    لابد من المواجهة المسلحه مع عصابات الجنجويد ودحرهم وتطويعهم وحل منظومتهم وقياداتهم. وطردهم الي بلدانهم في غرب أفريقيا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..