أخبار السودان

مقتل العشرات في هجوم نفذه مسلحون بإقليم إثيوبي محاذ للسودان

قتل عشرات الأشخاص في هجوم شنه مسلحون اليوم الأربعاء، في منطقة بني شنقول-جوموز غرب إثيوبيا، الواقعة بالقرب من السودان، في أحدثأعمال عنف دامية بين جماعات عرقية متناحرة في المنطقة، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.

وقال شهود عيان لوكالة “رويترز” إن الهجوم أسفر عن مقتل العشرات في أحدث أعمال عنف بين الجماعات العرقية في المنطقة.

وذكر مسؤول من المنطقة دون الكشف عن هويته أن السلطات كانت على علم بالهجوم وتحقق من تفاصيل هوية المهاجمين والضحايا،ورفض تقديم مزيد من المعلومات.

 

‫3 تعليقات

  1. يا هؤلاء يا ايها السودان يا ايتها الاثيوبية
    هذه المخابرات المصرية تعبث بالعلاقات الازلية بين شعبي البلدين
    ليس هناك جهة مستفيدة من هذه الاضطرابات غير مصر
    للاسف العساكر متواطئين مع مصر
    يجب ان ينتبه الشعب السوداني لما يحدث
    العساكر يريدون قلب الطاولة على المكون المدني والاستثار بالسلطة
    نحن نرفض تعكير العلاقات مع الجارة اثيوبيا التى تربطنا بها علاقات ازلية
    لا تقل عن علاقتنا مع مصر بل اهم
    نحن نرفض هذه الحرب التي يشنها برهان ضد اثيوبيا
    ويجب وقف هذه الحرب فورا

  2. السودان لا يشن حربا على اثيوبيا .. بل يعمل على إستعادة الأراضي التي إحتلتها المليشيات الاثيوبية بمساعدة القوات الاثيوبية منذ خمس وعشرون عاما.. وهي أراضي الفشقتين, الصغرى والكبرى ..وبعد تحريرها قف الي جانبنا في تحرير حلايب وشلاتين ..

  3. أي حرب هي اراضي سودانية بدأ استردادها وارجاعها لناسها والمليشيات والجيش الاثيوبي يستفيدون منها سنويا ما يقارب 300 مليون يورو سمسم وذرة حمرة عين ساااي كدا وبالعكس ابي أحمد يعني في تلميحاته للطرف الأمهرا أو التقراي لضرب أبي أحمد نفسه وكيف لك أن تقول أن السودان عبارة عن دولة تتعامل بدون فهم في ملحمة استرداد أر اضي تم استباحتها من الاثيوبين بمليشيات مدعومة من جيش اثيوبيا نفسها ، وبعدين الناس يخلوها لاثيوبيا بسبب زعمك هذا ولا اظنك تعرف ما يدور في الفشقة لا من قريب أو بعيد واعتبارها منطقة طرفية على الرغم من أن سودانيين مثلك لهم مصالح تضررت خلال 25 سنة فكنت وين وللآن عاوز الوضع يستمر بترهات مصر واستخبارات مصر وخلافه أفيق يا هذا فعلا الجمرة بتحرق الواطيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى