
أنهى السودان وإثيوبيا أمس “الأربعاء”، اجتماعات اللجنة السياسية رفيعة المستوى حول قضايا الحدود بين السودان وإثيوبيا، واتفقا على رفع التقارير إلى قيادتي البلدين.
وأوضح بيان مشترك من الطرفين، أن الاجتماع انعقد في جو ودي وأخوي يجسد العلاقات الأخوية القائمة بين السودان وإثيوبيا والمستندة على مبادئ حسن الجوار والتعاون والتفاهم المشترك. وبعد تبادل الآراء في القضايا، اتفق الطرفان على رفع التقارير إلى قيادة البلدين، على أن يعقد الاجتماع القادم في موعد يحدد لاحقاً عبر القنوات الدبلوماسية بأديس أبابا.
إلى ذلك رفضت لجنة متضرري أراضي الفشقة أيّ تفاوضٍ مع الوفد الاثيوبي الزائر، مطالبةً القيادة السياسية بعدم الجلوس معهم حتى يستقر الجيش السوداني في نقاط الحدود الدولية المعروفة بين الدولتين.
وقال رئيس لجنة متضرري أراضي الفشقة، الرشيد عبد القادر إبراهيم، في تعميمٍ صحفي، أمس الأربعاء، إنّهم يدركون سياسة التسويف والمماطلة التي يقوم بها الجانب الاثيوبي طوال السنوات الماضية.
وأضاف” نؤكّد أنّ المدعو دمغي مكنن نائب رئيس الوزراء الإثيوبي الذي وصل الخرطوم للتفاوض هو الذي يقف خلف كل الاعتداءات والتعديات التي يشهدها الشريط الحدودي سواء أنّ تمّ ذلك بدعمه المادي والعيني للمزارعين أو بالتسليح وتوجيه السياسة العامة للدولة تجاه صالح اهله من الامهرا والولغاييي”.
المواكب




المطلوب افشال المخطط المصري لضرب العلاقات السودانية الأثيوبية علما بأن الأسلحة التي في إيدي المليشيات الأثيوبية الان تهرب عن طريق الاراضي السودانية وبإشراف طرف ثالث . والهدف ضرب سد النهضة وخزان الروصيرص حتي يحرموا السودان وأثيوبيا الأستفادة من مواردهم المائية.