مقالات وآراء سياسية

دونالد ترامب سوداني الجنسية

أحمد ادم حسن عبدالله

منذ إعلان الإستقلال و التوقيع على خروج المستعمر من السودان و إستلام الحكم من قبل الإحزاب السودانية و التي لم تكن لديها الرؤية العميقة لبناء الدولة حينها و استمرت على نفس النهج لمدة من الزمن حتى حدث الانقلاب الأول بقيادة عبود ثم ما تلاه من سلطات حكمت البلد بطريقة بعيدة كل البعد عن التخطيط الاستراتيجي في بناء الدولة على أسس تخلق الاستمرارية المستدامة لهياكل الدولة إجتماعيا و إقتصاديا و تعليما و كل مناحي الحياة ليعيش المواطن في كرامة و رخاء.
حين ننظر الي معظم الدول التي نالت إستقلالها يبداء قادتها في بناء دولتهم بوطنية عالية تأخذ في الحسبان الأسس الحقيقة للبناء الذي يغطي قصور المستعمر و يلون المرحلة بلون أبناء الوطن بغيرة و جهد كبير بعيدا عن الأنانية الضيقة التي تورد تلك البلدان موارد التهلكة و السقوط في مستنقع الدول الفاشلة.
في تجربتنا السودانية افتقدنا للقائد الملهم صاحب الرؤية الثاقبة في القيادة من أجل بناء أسس دولة القانون و الدستور و المؤسسية و عوضا عن ذلك اضعنا سنين كثيرة و فرص أكثر في الذهاب في طريق النهوض و التقدم.
حاليا و بعد ثورة ديسمبر المجيدة تتكرر نفس الخطوات القاصرة الرؤى من أجل البناء و نحن نتقدم داخل نفق الفترة الإنتقالية نحو صندوق الاقتراع.
فهل نشهد حينها فوز شخصية تشابه مباديء دونالد ترامب في إتخاذ القرارت ذات الطابع الثوري التي تقلب الأمور رأساً على عقب في اتجاه يجعل مصلحة السودان اولا بحيث يمحي و يهدم كل القديم الذي اوردنا موارد التهلكة و السقوط.

‫2 تعليقات

  1. حقيقة نفتقد للقائد الملهم. فالتغيير يحدثه الأفراد وليس الجماعات او الكيانات او الاحزاب، ولنا في رسولنا صل الله عليه وسلم الاسوة الحسنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى