مقالات وآراء

نحن والدعم السريع (3 ) !

* ماذا تفعل قوات الدعم السريع في الخرطوم وبعض المدن الكبرى، تحتل الميادين والشوارع والحدائق والاسواق والاماكن العامة وهي مدججة بالمدافع والسلاح ، يذرع جنودها الارض وينتشرون في المطاعم والمقاهي ومحطات البنزين وتحت ظلال الاشجار وبين بائعات الشاي!

* تسابق سياراتها المدججة الريح في الطرقات والكباري، تثير الرعب، تدهس المارة، تهشم السيارات، لا تبالى بأحد، وتتعمد في كثير من الأحيان تخويف الناس وكأنهم أعداء لها أو كأنها في ساحة حرب، أو قوات احتلال غازية!

* احتلت قوات الدعم السريع معظم معسكرات الجيش في العاصمة التي أخليت في وقت سابق، مثل معسكر سلاح المظلات في الخرطوم بحرى الذى اُرتكبت فيه جريمة قتل الشهيد (بهاء الدين)، ومعسكر سلاح المهندسين بأم درمان ..إلخ، ولا يدرى أحد هل أخليت هذه المعسكرات لتحتلها قوات الدعم السريع وتمارس فيها عمليات الاحتجاز والتعذيب والقتل، أم لتستغلها الدولة في الأغراض والاعمال المدنية خاصة أن معظمها مناطق سياحية جميلة، فلماذا تحتلها قوات الدعم السريع وما هو الهدف من وجودها الكثيف بين المدنيين، ولماذا التصرفات والاستفزازات اليومية، والخرق المستمر للقانون الذى أنهكنا بالحديث عن الالتزام به قائد هذه القوات التي لا تلتزم بالقانون ـ أو (الغانون) ــ ولا تعرف معناه!

* النظام المعمول به في كل الدنيا، أو ما يجب أن يكون .. هو أن المدن لإقامة وسكن وعمل المدنيين وللأعمال المدنية، وليس للقوات المدججة بالسلاح، إلا في حالات الحرب والطوارئ والضرورة القصوى، وحتى في حالات الحرب والطوارئ فهنالك قوانين يجب التقيد بها في دخول المناطق المدنية والتعامل مع المدنيين وإجراءات معينة يجب الاعلان عنها والالتزام بها، ولكن ما نشاهده من أفعال وممارسات قوات الدعم السريع واستفزازاتها وانتهاكاتها المتكررة للقانون، وحالات القتل والاصابة وتهشيم السيارات في الحوادث المرورية، والجرائم الجنائية وما يتكشف كل يوم من عمليات المراقبة غير القانونية للناس والاختطاف والاحتجاز في أمكن سرية والتعذيب والقتل (كما حدث للشهيد بهاء الدين نورى) فهو أمر تجاوز الحد، لا يمكن السكوت عليه، ويجب وضع حد له!

*وحتى لو كانت قوات الدعم السريع أو غيرها، ملتزمة بالقانون وتتصرف حسب القانون، أو كان جنودها ملائكة وادعين، فلا يجب أن تُوجد داخل المدن وسط المدنيين، فللقوات العسكرية معسكرات خارج المدن مخصصة لهم، وهو ما نشاهده في كل العالم وما يجب أن يكون!

* ولو كان الغرض من وجودها هو حفظ الامن، فالأمن لا يُحفظ بمراقبة واستفزاز واختطاف وقتل المواطنين، وليس هنالك انفراط أمنى في الخرطوم يتطلب وجود قوات عسكرية، كما أن حفظ الامن هو مهمة الشرطة في الظروف العادية، وليس أي شخص آخر أو جهة أخرى !

* من الدروس الأولى في معاهد الشرطة أن الأمن يحُس ولا يرى، فالوجود الكثيف للقوات المدججة بالسلاح في الشوارع والميادين يثير الخوف لدى الناس، وليس الأمن، كما يفهم البعض، كما أنه يثير القلق لدى العالم الخارجي ويؤثر سلبا على التعاون مع السودان ويجعل من يريد القيام باي نشاط في السودان يحجم عنه، باعتبار أن السودان دولة غير آمنة، وليس كما يعتقد الذين يسعون لتحويل الخرطوم الى ثكنة عسكرية!

* يجب ان تخرج قوات الدعم السريع والقوات العسكرية للحركات المسلحة (وهى مشكلة جديدة تنتظرنا) من الخرطوم والمدن الكبرى، فهي ليست معسكرات حربية، أو ساحات حرب أو مناطق احتلال يعبث فيها من يريد بحقوق الناس، ويستعرض قوته العسكرية ويختطف ويعذب ويقتل كما يريد ويسرح ويمرح كما يريد.. هذا هو ما نريده وما نطالب به، وليس فقط منع قوات الدعم السريع من التدخل في اعمال الشرطة وتصفية أماكن الاعتقال ومعاقبة المجرمين!

الجريدة

‫7 تعليقات

  1. يا دكتور زهير انت تخاطب عصابات من الرعاع والهمج فاقت همجيتهم ما كنا نراه في أفلام الويسترن عصابات جيسي جيمس، بتش كاسيدي، بيلي ذا كيد،،
    هولاء اللصوص وفدوا الي بلادنا من صحراء الريزيقات وغرب افريقيا ،حيث لا يوجد أي قانون يحكم تصرفاتهم ويعاقبهم على جرائمهم..
    شاهدنا همجية وكمية الغل والحقد الدفين الذي تكنه هذه العصابات المتفلته تجاه أهلنا في مجزرة القياده وما تلاها من استباحة العاصمه ،
    هذا الخطاب الناعم المتمدن الحضاري، لن يجدي فتيلا مع هولاء الهمج،، لأن اللغه التي يفهمها هولاء الغزاة هي لغة السلاح وفي ظل غياب الجيش الذي اختطفته لجنة البشير الامنيه ،لابد لشباب الثوره والكنداكات من حمل السلاح لحماية عرض امهاتهم وأخواتهم وبناتهم وزوجاتهم وممتلكاتهم..

    لا بد من أن تقود لجان المقاومة دوريات مسلحه في الأحياء وفي شوارع المدن والقرى لتصطاد هولاء الاوباش عند دخولهم الأحياء..
    لا تعتمدوا على ما يسمى بالنيابه العدليه والقضاء، لأنها أصبحت مجرد مسميات لا قيمه لها طالما بقى على سدتها الخائن العام تاج السر الحبر والحاجه الكوزه نعمات..

    1. كم اشفيت بعض غليلنا يا خالد السنابى.

      وجب علينا استئصال شأفة الجنجويدى المجرم و الضابط الخائن و الآخر الكذوب (الشهير ب: مسيلمة الكضباشى الزائغ) و مقاول الدبابين (عن المؤتمر الشعبى) و مساعد الرئيس السابِقَيْن و عصاباتهم اليوم قبل الغد، فهم اكبر مهدد لمستقبل بلادنا و اولادنا.

  2. لا حل في السودان الا بتسليح كل الشعب السوداني في مجموعة كبير من البشر في السودان يعتبرون مجموعة من البشر آلتي تدعو الي القانون و احترامه هم جبناء و ليس رجال مثلهم هذا اصبح أعتقاد ثابت في عقلية مجموعة كبيرة من السودانيين الذين يحملون السلاح لذلك لابد من تساوي القوي بين الجميع حتي يبني وطن علي الاحترام المتبادل بين الجميع إلا سوف تستمر هذه العقلية في القتل و النهب حتي يقع الفاس علي الرأس.

    1. نعم الحل الأخير هو التسليح .سيصبح واقعا غصبا عننا القصه علي حسب فهم الجنجويد رجاله ورجالتهم بالسلاح وفي الافق بوادر حرب اهليه ميدانها وسط وشمال السودان اذا فلنكن مبادرين لماذا التاخير حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. في غياب ما يسمى بجيش السودان، ،وإبتعاد الشرطه عن أداء واجبها المهني أوجه هذا النداء :

    نداء الى لجان المقاومه يجب أن تتخلوا عن شعار السلميه،، انتم تواجهون أعداء غزوا بلادنا من صحراء الريزيقات وغرب افريقيا ،لا ولاء لهم لهذه الديار وأهلها الكرام،، صدورهم تمتلئ بالحقد الدفين و روح التشفي ضد اهلنا، لن يتورعوا في أن يسرقوا. يغتصبوا ويقتلوا، ،

    شاهدنا جميعا كيف فتكت عصابات الجنجويد بشباب الثوره العزل في َمجزرة القياده،، قتلوا واغتصبوا وحرقوا الأحياء ورموا الجثث في النيل.. ودفنوا الموتى والاحياء في المقابر الجماعيه..

    هذه العصابات ترتكب كل هذه الجرائم في ديارنا، وفي احيائنا السكنيه ووسط أهلنا،، وإذا لم نتصدي لهؤلاء القتله، سيعتبروا ذلك ضعفا منا وسيشجع ذلك حركات الارتزاق الدارفوريه المسلحه بارتكاب مزيدا من الجرائم ضدنا ويتم استباحة ديارنا كما فعل عبدالله التعايشي في أهلنا ايام الثورة المهديه والتاريخ يعيد نفسه لا تسمحوا بذلك خاصة وأننا كثر، قبائل وخشوم بيوت ،
    اتمنى ان ينضم المعاشيين من الجنود والضباط من أهلنا الي لجان المقاومه حتى يتم دحر هولاء الغزاة وطردهم الي صحراء الريزيقات وغرب افريقيا حيث منبتهم الأصلي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..