أخبار السودان

نفذ اهاليها وقفة احتجاجية..30 الف نسمة بمنطقة في شرق دارفور يشربون من بئر واحدة

نظم عدد من شباب تنسيقية لجان الخدمات بوحدة أبوضنقل الإدارية التابعة لمحلية شعيرية بولاية شرق دارفور مساء أمس وقفة احتجاجية أمام أمانة حكومة الولاية .

وقال محي الدين آدم عبدالله رئيس لجنة الخدمات بمنطقة أبوضنقل الإدارية بمحلية شعيرية بشرق دارفور إنهم أتوا الى حاضرة مدينة الضعين لمقابلة الوالي والجهات الرسمية بغرض مشاكل المياه والصحة والتعليم بجانب ضعف الخدمات التنموية الضرورية لانسان منطقة أبوضنقل الذي ظل يعاني كثيرا منذ الحكومة السابقة وحتي الآن.

وأضاف رئيس لجنة الخدمات أن منطقة ابوضنقل تبعد من رئاسة ولاية شرق دارفور بحوالي 70كيلو مترا وأن عدد السكان يتجاوز (30) الف نسمة. وأضاف رغم العدد السكاني الكبير إلا أن المنطقة تنقصها مقومات الحياة الإنسانية التي تتمثل فى المياه الكافيه بجانب الصحة والتعليم ، وقال إن هنالك بئرا واحدة للمياه وهي غير صالحة بسبب الشوائب مما تسبب في زيادة الأمراض للمواطنين وأضاف محي الدين أن معظم المواطنين بمنطقة أبوضنقل يعانون من الفشل الكلوي بسبب سوء المياه.

وأوضح أن المنطقة تعاني أيضاً من عدم الاهتمام بالتعليم ، وتوجد مدرسة واحدة للتعليم الأساسي مطالبين بزيادة المدارس في المنطقة بجانب ضعف الخدمات الصحية حيث يوجد مركز صحي وبه كادر صحي متمثل في معاون صحي واحد .وأوضح ان المنطقة مقطوعة تماماً من ناحية خدمات الاتصالات مما سبب عدم التواصل الاجتماعي بين المنطقة والمناطق الاخري مطالبين ربط المنطقة بشبكة الاتصالات.

من جانبه قال التجاني محمد أحمد عضو اللجنة التسييرية بتنسيقية لجنة التغيير والخدمات بمنطقة أبوضنقل إنهم قطعوا المسافات عبر عربات مؤجرة للحضور الى رئاسة ولاية شرق دارفور لمقابلة الوالي والجهات الرسمية بغرض حل المشكلات التي تواجه المواطنين بمنطقة أبوضنقل .

وقال التجاني أن المنطقة في العام الماضي تعرض لحريق تسبب في خسائر كبيرة في المال والأرواح و لم تهتم الجهات بالمنطقة. وأضاف لاحياة بدون ماء ولا رجوع الى المنطقة إلا بإيجاد الحلول .وأوضح أن المشكلة الحقيقية حالياً هى مشكلة المياه التي أصبحت تشكل هاجسا كبيرا لحياة الإنسان بمنطقة أبوضنقل بجانب ضعف الخدمات الضرورية في مجال الصحة والتنمية والتعليم ومراكز الشباب و عدم ربط المنطقة بشبكة الإتصال التى اصبحت ضرورية للتواصل الاجتماعي مع المناطق الاخري والمركز.

تعليق واحد

  1. تموت الأسد في الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله الكلاب. يجب أن تكون لجميع ولايات السودان حصة في مياة النيل لتستفيد منها في جلب مياة الشرب لمواطنيها إذا كان لا توجد تنمية زراعية فعلي الاقل وفروا مياة الشرب من النيل. بدلا من اهدارها بغير مقابل للمحتل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..