علوم وتكنولوجيا

“أشجار القمر” والعناكب.. أغرب 7 تجارب أجراها البشر بالفضاء

إطلاق بدلة من محطة الفضاء الدولية، اختبار المطرقة والريشة، وغيرها من التجارب التي اعتبرت من أغرب التجارب البشرية التي أجريت في الفضاء.

وهذه التجارب التي ربما تكون من المسلمات على الأرض، إلا أنها كانت أشبه بأسئلة لرواد الفضاء ويحتاجون للبحث عن إجابات لها، والتي رصدتها مجلة “سينس أليرت” العملية.

وكانت نتائج هذه التجارب رائعة أحيانا ومحبطة في أوقات أخرى والتي كانت أغلبها غريبة وبعضها غير متوقع خاصة وأنها تجرى في مجال جاذبيته تختلف تمام عما هي في الأرض.

بدلة فضائية

أطلق علماء بدلة فضائية روسية قديمة من محطة الفضاء الدولية، لتطفو في الفراغ، حيث تم وضع حشوة في داخلها، وأطلق عليها اسم “إيفان إيفانوفيتش أو السيد سمث”.

وأراد علماء الفضاء معرفة ما إذا كانت بدلات الفضاء القديمة يمكنها أن تستخدم كأقمار اصطناعية، إذ تم وضع جهاز بث لاسلكي فيها، وتم تعريفها بـ “سوت سات-1”.

النتيجة نتيجة هذه التجربة، كانت مختلفة، إذ أن وكالة الفضاء الأميركية ناسا قالت إن جهاز الإرسال توقف عن العمل بعد وقت قصير، فيما قالت روسيا إنها استمرت في تلقي إشارات لمدة أسبوعين.

وبعد أن بقيت أشهرا في الفضاء احترقت البدلة أثناء اختراقها للغلاف الجوي للأرض في 2006.

المطرقة والريشة

بقيت مسألة تكافؤسقوط المطرقة والريشة في ظل إنعدام الهواء في الإطار النظري، والتي وضعها غاليليو قبل نحو 400 عام.

وفي 1971 قام رائد الفضاء، ديفيد سكوت بإسقاط مطرقة وريشة نسر على سطح القمر، والتي أثبتت نظرية هؤلاء العلماء، حيث وصلتا معا في الوقت ذاته، ما تعني أن تسارع سقوط الأجسام تحت تأثير الجاذبية لا يتأثر بكتلته أو كثافته أو تركيبه.

القرص الفوار

في عام 2015 قام رائد الفضاء سكوت كيلي، بإجراء اختبار بوضع قرص فوار في فقاعة ماء قام بوضع ألوان فيها، وتم تصويرها بدقة عالية، والتي أظهرت كيفية تشكل الفقاعات داخل الماء وتشكل تمازجا رائعا في الألوان.

النار

في 1997 تعرضت محطة مير الفضائية لحادثة حريق صغرى، وهي ما دفعت وكالة الفضاء الأميركية ناسا للبحث عن كيفية اختلاف حدوث الحرائق في الفضاء، وتحديد بروتوكلات للتعامل معها.

وأوجدت ناسا مقصورة خاصة مغلقة في محطة الفضاء الدولية يتم تجربة إحداث حرائق صغيرة فيها، والتي تبين أن النار تحترق فيها بشكل كروي.

ولا تزال الأبحاث تجرى لمعرفة أفضل الوسائل لاحتراق الوقود الغازي، وسبل توفير الوقود.

عناكب تزور الفضاء

في 2011 تم إرسال اثنين من العناكب لمحطة الفضاء الدولية لمعرفة ما إذا كانت ستتكيف مع الرحلات الفضائية أم لا.

وتبين أن العنكبوتين “غلادستون وإزميرالدا” استطاعا التكيف بشكل سريع في الفضاء، وبقيت سلوكياتهم ذاتها، من حيث نسج الشبكة، والنشاط في أوقات معينة محددة كل يوم.

واختلفت أشكال الشبكات التي تنسجها العناكب، إذا بدت أكثر استدارة عما تنسجه على الأرض، وفي رحلة العودة بعد قضائهم 45 يوما في الفضاء، مات إحداها وبقي الآخر على قيد الحياة.

سلاحف في الفضاء
السلاحف عانت من ضمور في العضلات بسبب الرحلات الفضائية. أرشيفية – تعبيرية
السلاحف عانت من ضمور في العضلات بسبب الرحلات الفضائية. أرشيفية – تعبيرية
في عام 1968 أرسل برنامج الفضاء السوفيتي أول سلحفاة في رحلة للفضاء، إذ كان العلماء وقتها يبحثون عن إجابات تتعلق بجسم الإنسان ومدى تأثر وجوده في الفضاء.

وبقيت هذه السلاحف هناك لنحو 40 يوما، والتي تبين أنها عانت من الجوع وضمور في العضلات بسبب رحلات الفضاء.

أشجار القمر

في عام 1971 احتوت رحلة أبولو 14 على 500 بذرة لنباتات مختلفة، وأراد العلماء في حينها معرفة التأثير على هذه البذور التي تعرضت للاشعاع الفضائي، وما إذا كانت ستتغير بعدما تعاد للأرض.

وبعد ذلك عندما عادت للأرض، قام العلماء بزراعتها حيث بقيت غالبيتها لتصبح شتلات سميت باسم “أشجار القمر”، وفي 1975 تم نقل العديد من الشتلات وتوزيعها في مناطق مختلفة في الولايات المتحدة، والتي لا يزال نحو 57 شجرة منها حية حتى الآن.

الحرة – واشنطن

محتوى إعلاني
زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..